0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثوره ضد من ؟؟

منذ 9 سنوات
في 2017/08/13م
عدد المشاهدات :1376
هل فكرت يوما إن تصبح قائدا للعراق !! و تكون أنت الموحد الأوحد الذي يجمع شتات الأمة بعد تفرقها ، و تقود ثوره ضد الفساد بكل أنواعه ، لكن هل فكرت قليلا إذ فجرت ثورة تكون هناك أمور من الصعب عليك ان تجتازها ؟
كيف تقنع الشعب بالقوة أم بالإرضاء؟
إذ استعملت القوة يلزمك جيش جرار كبير ، وإعدام كل مخالف ومعارض صغير و كبير في المنصب ، لكن الشعب لم يعد كما كان في السابق يجري خوفا من سماع صوت سيارة الشرطة ، أصبح لدى الشعب سلاحا أكثر من الدولة ، و إذ طردت أشخاصا فاسدين فهناك أكثر منهم قريبون منك و أنت لا تدري ، كما جرى و شاهدناه يسرقون العراق باسمك و هم عن الجريمة محصنون وأنت تحمل الإثم أمام الشعب ، والإكثار من استخدام القوة يزيد الضغط أكثر .
الإرضاء.. ترضي من و تترك من ؟ الأحزاب.. و الوزراء.. الدول المجاورة والدول الصديقة و الحليفة .. الشعب ؟
إذا استمريت بتحقيق كل ما يرده الشعب ستفلس الدولة و لن يكون بها أي تقدم في مجال تجاري و لا صناعي ، للشعب حقوق وعليه واجبات أيضا، توفير فرص عمل للخريجين و غير الخريجين هذه طامة كبرى هناك من لا يريد تحقيق مثل هذه الأمور .. و عليك أيضا التصدي للرشوة .. العنف في المدارس.. ظاهرة التصوير بالهواتف ونشر الفضائح .. الاقتتال العشائري.. المشاريع الفاشلة.. كل هذه تحتاج الى ثورة وليس ثورة لإسقاط نظام كما يفهمها البعض في العراق ، نعرف أن الأقوى له الأفضلية.
حادثة..
في التسعينات صدام حسين مدمر الوطن مر برتل من أمام مدرسة ابتدائية في نينوى فشاهد سيارة سوبر (كراون) تقف بجانب المدرسة اخبرهم لمن هذه قالوا لمعلم استجوب المعلم من أين إلك هذا و أنت مرتبك الشهري 3000 الاف دينار فقط ؟؟ و صادر السيارة ، لكنه لم يسأل ولده من أين لك سيارات الفيراري ، و لم يسأل زوجته من اين لها ان تشتري الألماس من نيويورك .
العراق بحاجة لقائد يعي بمشاكله وان يحارب الفقر لا يحارب الفقير و إن نكون كلنا سواسية أمام القانون .
وإذا نجحت ثورتك ، هل انت مستعد للتغير بنظام يضعه علماء و أستاذة (لا ) أنت هل أنت مستعد إن تسير على الخطوط ولا تخالفها ؟ أن كنت كذلك تقدم و أعلن عنها .


الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 1 يوم
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...