هل فكرت يوما إن تصبح قائدا للعراق !! و تكون أنت الموحد الأوحد الذي يجمع شتات الأمة بعد تفرقها ، و تقود ثوره ضد الفساد بكل أنواعه ، لكن هل فكرت قليلا إذ فجرت ثورة تكون هناك أمور من الصعب عليك ان تجتازها ؟
كيف تقنع الشعب بالقوة أم بالإرضاء؟
إذ استعملت القوة يلزمك جيش جرار كبير ، وإعدام كل مخالف ومعارض صغير و كبير في المنصب ، لكن الشعب لم يعد كما كان في السابق يجري خوفا من سماع صوت سيارة الشرطة ، أصبح لدى الشعب سلاحا أكثر من الدولة ، و إذ طردت أشخاصا فاسدين فهناك أكثر منهم قريبون منك و أنت لا تدري ، كما جرى و شاهدناه يسرقون العراق باسمك و هم عن الجريمة محصنون وأنت تحمل الإثم أمام الشعب ، والإكثار من استخدام القوة يزيد الضغط أكثر .
الإرضاء.. ترضي من و تترك من ؟ الأحزاب.. و الوزراء.. الدول المجاورة والدول الصديقة و الحليفة .. الشعب ؟
إذا استمريت بتحقيق كل ما يرده الشعب ستفلس الدولة و لن يكون بها أي تقدم في مجال تجاري و لا صناعي ، للشعب حقوق وعليه واجبات أيضا، توفير فرص عمل للخريجين و غير الخريجين هذه طامة كبرى هناك من لا يريد تحقيق مثل هذه الأمور .. و عليك أيضا التصدي للرشوة .. العنف في المدارس.. ظاهرة التصوير بالهواتف ونشر الفضائح .. الاقتتال العشائري.. المشاريع الفاشلة.. كل هذه تحتاج الى ثورة وليس ثورة لإسقاط نظام كما يفهمها البعض في العراق ، نعرف أن الأقوى له الأفضلية.
حادثة..
في التسعينات صدام حسين مدمر الوطن مر برتل من أمام مدرسة ابتدائية في نينوى فشاهد سيارة سوبر (كراون) تقف بجانب المدرسة اخبرهم لمن هذه قالوا لمعلم استجوب المعلم من أين إلك هذا و أنت مرتبك الشهري 3000 الاف دينار فقط ؟؟ و صادر السيارة ، لكنه لم يسأل ولده من أين لك سيارات الفيراري ، و لم يسأل زوجته من اين لها ان تشتري الألماس من نيويورك .
العراق بحاجة لقائد يعي بمشاكله وان يحارب الفقر لا يحارب الفقير و إن نكون كلنا سواسية أمام القانون .
وإذا نجحت ثورتك ، هل انت مستعد للتغير بنظام يضعه علماء و أستاذة (لا ) أنت هل أنت مستعد إن تسير على الخطوط ولا تخالفها ؟ أن كنت كذلك تقدم و أعلن عنها .
الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر







د.أمل الأسدي
منذ 11 ساعة
الريفُ العراقيّ .. إضطهادٌ مستمرّ
الموت من أجل الولادة
في رثاء العقيلة زينب (ع)
EN