0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشباب وتجاوز الحدود

منذ 10 سنوات
في 2017/02/05م
عدد المشاهدات :1364
يفكر الانسان كثيراً في حجم المخالفات التي يقع فيها الشباب هذه الأيام بسبب زيادة التطور الحاصل في الحياة، وتجد أن هذه الرغبة تزداد مع الأيام، فترى الشاب راغبا في الغنى وهو كسول وراغبا في الوظيفة وهو بليد ... ومن خلال كلامه تجد آلاف الآمال والطموحات وعند الجد تراه واجما كئيبا يقدم رجلا ويؤخر أخرى كأنما نزل في مكان عميق.
والشاب يرغب في العبور للخطوط الحمراء دائما والتميز عن الآخرين بلا حدود كأنه يريد ان يرسم لوحة لم يرسمها أحد سواه.
وإذا اردت ان تقف على الأرض التي يقف عليها الشاب فستحتاج إلى قلب اسد فان الأماكن التي يرتادها غريبة وبعيدة عن التصور وإذا بحثت عن الحدود التي تقف عندها وانت واقف ستجد نفسك معلق في الهواء لا تنال ارضا ولا سماء.
وهذه الروح الوثابة للغرابة والتميز بين الناس ستجعل من المستحيل التعامل معها بالطرق العادية فالشاب يرغب برغبة جامحة ويرضى بشكل غير متوقع فلا رضاه متوقع ولا رغبته منضبطة، تراه صامتا ثم يصرخ وتراه غاضبا ثم يخبو منزوياً كأنه ماء نزل في ارض عطشى.
وعندما تريد ان تقنع شابا بالوقوف عند الحد فانت تخاطر بوقتك فالتوقف والصبر ليست من مفردات قاموس الشاب في هذا الزمن ومن يدخل عالما ليس فيه حدود فعليه ان يتوقع ردود الأفعال المختلفة.
وإذا رأى الانسان شابا متجاوزا للحد في ردود افعاله فلا يتوقع منه الرضوخ والانصياع للكلام فكل العبارات قد تفقد عبيرها وسموها إذا اصطدمت برغبة شاب راغب في العبور على كل القيم الاجتماعية.
ولا سبيل امام الكبير الناصح الا اتقان لغة هذا الجيل وتطلعاته لان فقدان اللغة المشتركة يجعل الكلام معه كالنفخ في فضاء مفتوح لتحريك الجسم البعيد.
ولا يمكن الطمع في إعادة الانسان الشاب إلى الطريق قبل تفهم السبب وراء رغبته في تجاوز الحدود ففهم الأسباب تجعل لغة الجميع واحدة لان اللغة هي التي تعبر عن الفهم ونقل الأفكار بين الناس.
جميل مانع البزوني

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 23 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...