المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الرجال و الحديث
عدد المواضيع في هذا القسم 5084 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



محمد صالح بن أحمد المازندراني ( ت/1086 هـ)  
  
667   01:29 مساءاً   التاريخ: 3 / 7 / 2016
المؤلف : اللجنة العلمية
الكتاب أو المصدر : معجم رجال الحديث -موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة :
القسم : الرجال و الحديث / علماء القرن الحادي عشر الهجري /

اسمه :

محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين، حسام الدين أبو الفضائل المازندراني ثم الاَصفهاني، العالم الاِمامي الربّاني.

 

أقوال العلماء فيه :

ـ قال الاردبيلي في جامعه : " الامام العلامة محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين المازندراني ، المحقق المدقق ، الرضي الزكي ، التقي النقي ، جليل القدر ، رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، دقيق الفطنة ، فاضل ، كامل صالح ، متبحر في العلوم العقلية والنقلية ، ثقة ، ثبت ، عين ، له أخلاق كريمة ، وخصائل حسنة ".

ـ قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين : " مولى حسام الدين محمد صالح بن أحمد المازندراني ، فاضل عالم محقق ".

 

نبذه من حياته :

مهر في العلوم العقلية والنقلية، وحاز الرتبة العليا في العلم والفقه، وصار من مشاهير العلماء وحَمَلَة الحديث، ورد أصفهان، وسكن إحدى مدارسها طالباً للعلم، وكابد شظف العيش، إلاّ أنّ ذلك لم يُعقه عن التفرّغ للدراسة وإحياء الليالي بالمطالعة، فتقدّم في مدة قليلة.

ثم اختلف إلى دروس المحدّث محمد تقي المجلسي، وتلمّذ عليه، وعظم محلّه عنده، فزوّجه ابنته العالمة آمنة بيكم، وأخذ أيضاً عن حسن علي بن عبد اللّه التستري، وغيره، وقرأ عليه الاَفندي التبريزي صاحب «رياض العلماء»، وروى عنه محمد محسن بن المرتضى الشهير بالفيض الكاشاني.

 

آثاره :

صنّف كتباً، منها:

1- شرح «الكافي» للكليني (طبع شرح الاَصول منه) شرح «من لا يحضره الفقيه» للصدوق.

2- شرح «معالم الاَصول» في أُصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني.

3- شرح «زبدة الاَصول» في أُصول الفقه لبهاء الدين العاملي.

4- حاشية «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني.

5- شرح القصيدة الدريدية.

 

وفاته :

توفّي بأصفهان سنة ست وثمانين وألف.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: معجم رجال الحديث ج19/رقم الترجمة 12110، وموسوعة طبقات الفقهاء ج11/330.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)




إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة
مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان
مشروعُ المجمّع الإداريّ للعتبة العبّاسية يشهد مرحلة فحص المنظومات
اللّجنةُ التحضيريّة للمؤتمر العلميّ الدوليّ حول السيّد الطباطبائي تجدّد دعوتها للمشاركة