المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11895 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أعمال جابر بن حيان  
  
5512   03:17 مساءاً   التاريخ: 18 / 4 / 2016
المؤلف : لبيب بيضون
الكتاب أو المصدر : الاعجاز العلمي عند الامام علي (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ص43-47.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3915
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 4234
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 4276
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3633

كان جابر بن حيان يبني مختبراته الكيميائية في الكوفة تحت الأرض ، هرباً من السلطة الغاشمة التي كانت تطارده ، لصلته بالإمام الصادق (عليه السلام) ، ولا سيما بعد نكبة البرامكة في زمن هارون الرشيد .

وقد استهوته أبحاثُه الى درجة أنه انقطع إليها في كهفه عن العالم ، فكانت زوجته (ريّا) تضع له الطعام في كوّة خاصة ، دون أن يسمح لها بالدخول عليه . وكان يساعده في عمله أحمد تلامذته واسمه (حسانُ) وهو صلة الوصل بينه وبين العالم الخارجي . ولم يخرج جابر من مختبره في آخر حياته إلا حين أبلغه حسّان أن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) يُحتضر ، وأنه  بعث إليه يطلبه ، فسعى إليه ليودعه الوداع الأخير ، وهناك أسدى الإمام (عليه السلام) إليه نصائح غالية لا تنسى . منها أن يلتزم بالتواضع مهما بلغ من العلم ، وإذا اكتشف شيئاً فلا يغره ذلك فيعزوه الى نفسه ، بل يقول : بفضل الله اكتشفتُ كذا ووجدت كذا . وكان مما أوصاه به ، أن يبدأ قبل مزاولة عمله المخبري وبحوثه ، بأداء الصلاة في محرابه ، ثم يدعو الله بالتوفيق والسداد ، ثم ينصبّ على دروسه وأعماله ، فيكون له الخير العميم بإذن الله .

وهنا يظهر أثر أئمة أهل البيت (عليه السلام) على أتباعهم ، ليس على مستوى العلم والثقافة فقط ، بل وعلى مستوى الأخلاق والفضيلة والدين .

وإذا علمنا أن جابر بن حيان هو أول رجل في العالم ، صنع حمض الكبريت [زيت الزاج] وحمض الآزوت [ماء الفضة] ، واستحضر ثاني أكسيد المنغنيز لصناعة الزجاج ، وكربونات الصوديوم والبوتاسيوم لصناعة الأدوية ، واستحصل أملاح الزئبق ، ونترات الفضة [حجر جهنم] ، والماء الملكي ، والبارود (نترات البوتاسيوم) ؛ ندرك درجة هذا المكتشِف العلمية ، وقيمة إنجازاته المخبرية .

ولقد دأب المستشرقون على دراسة أعمال جابر وكتبه القيّمة التي تركها ، وهي في حدود المئات ، واحتاروا في عبارة كانوا يطالعونها في أكثر من مكان من كتبه ، وهي قول جابر : " هذا ما علّمني إياه العبد الصالح " . وبعد البحث والتمحيص تبيّن لهم أن العبد الصالح هو كناية عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) .

رأي هولميارد الأنكليزي في جابر :

يقول هولميارد : إن جابراً هو تلميذ جعفر الصادق وصديقه ، وقد وجد في إمامه الفذّ سنداً ومُعيناً ، وراشداً أميناً ، وموجّهاً لا يستغني عنه .

وقد سعى جابر الى أن يحرر الكيمياء بإرشاد أستاذه من أساطير الأولين ، التي علقت بها من الاسكندرية ، فنجح في هذا السبيل الى حدّ بعيد .

علم الصّنعة :

يقول جابر بن حيان : إن هناك سبعة معادن رئيسية في الطبيعة هي : الرصاص والقصدير والحديد والذهب والنحاس والزئبق والفضة ، يسمّيها الأحجار السبعة . وقد وضع نظرية تهدف الى تحويل أحد هذه المعادن الى المعادن الأخرى ، مفادها للمعادن أساساً واحداً هو خليط من الزئبق والكبريت ، وأن اختلاف النسبة في هذا الخليط هو الذي يسبب اختلاف المعدن الناتج من المعادن السبعة . وعليه فيمكن تحويل الفضة مثلاً الى ذهب إذا أضفنا إليها شيئاً من الكبريت ، بحيث تصبح نسبته هي النسبة الموافقة للذهب ، فنحصل على الذهب .

ويقول جابر : إن عمل الكيميائي في تحويل المعادن ، هو نفس عمل الطبيعة في تكوين الخليط ، إلا أن الطبيعة تستغرق مدة طويلة في تكوين ما كونته من ذهب وغيره من المعادن ، في حين أن الكيميائي يستطيع بتجاربه أن يحصل على هذه المعادن في زمن صغير .

الإكسير العجيب :

وكان يشترط جابر وجود مادة وسيطة لا بدّ منها لتحويل المعادن الخسيسة الى ذهب سمّاها (الإكسير) ، وهي مادة تشبه الوسيط الكيميائي (Catalyst) يكفي أن توجد في المزيج بنسبة زهيدة حتى تقوم بهذا التحوّل العجيب .

هذا وإن " علم الصنعة "  هو في الأصل من تراث الإمام علي (عليه السلام) ، لما روي عنه أنه تكلم فيه ، وأوجه في بيتين من الشعر ، هما :

خُذ الفرّار والطلقا              وشيئاً يشبه البرقا

فإن أحسنتَ مزجهما           ملكتَ الغرب والشرقا

فأما (الفرّار) فهو الزئبق ، وأما (الطلق) فهو النشادر ، وأما (الإكسير) فهو الكبريت الأحمر ، وهو الذي يشبه البرق .

وفي اعتقادي ان مقصود جابر من تحويل المعادن الخسيسة الى ذهب ، وهو ما سمّي بعلم الصنعة ، ليس هو الحصول على الذهب الحقيقي ، فهذا لا يمكن أن يحدث إلا بتفاعلات ذرية شاقة تطرأ على جوهر المادة ، وإنما مقصوده الحصول على سبيكة شبيهة جداً بالذهب ، من حيث خواصها الفيزيائية والكيميائية ، مثل لونها وبريقها وملمسها وعدم الصدأ والتأثير بالعوامل المختلفة . ومن أهم خصائص هذه السبيكة أن تكون متجانسة في كل أجزائها ، واذا صهرناها أن تحافظ على تجانسها ، دون أن تنفصل مركباتها عن بعضها ، وفي رأي جابر أن الذي يقوم بهذه المهمة الهامة هو الإكسير العجيب ، الذي له خاصة نفوذ كبيرة ، وتكون نسبته في السبيكة زهيدة ، مثلاً واحد من مائة ألف من الغرام ، وهو الكبريت الأحمر النادر والوجود .

وكان تحته كنزْ لهما :

يذكّرنا هذا البحث بقصة سيدنا الخضر (عليه السلام) مع موسى (عليه السلام) . فعندما صاحب موسى الخضر (عليه السلام) ليتعلم منه ، رأى من أعماله العجيبة ما دفعه الى انتقاده . وعندما جاءا الى قرية وطلبوا من أهلها الطعام والمأوى فأبوا أن يضيفوهما ، وجد الخضر (عليه السلام) جداراً مهلهلاً يكاد أن ينهدم ، فطلب من موسى (عليه السلام) أن يساعده في إصلاح الجدار وتطيينه . فعجب موسى (عليه السلام) من أمر الخضر ، كيف يقابل الناس بالخير ، وهم لا يريدون له الخير . فقال الخضر (عليه السلام) وبما أوتي من علم لدنيّ : إن تحت هذا الجدار كنز قد خبّأه والدٌ صالح قبل موته لولديه الصغيرين ، فأنا أحافظ عليه ، حتى إذا كبر الغلامان استخرجاه واستفادا منه .

ولقد أوردنا سابقاً أن لكل آية في القرآن ظاهراً وباطناً . وظاهر هذه الآية أن تحت الجدار (كنزاً) بمعنى قطعاً ذهبية ، ولكن أهل الصنعة يرون في هذه الكلمة (كنز) معنى أعمق من مدلولها الظاهري ، فهي تعطي في حروفها رموز علم الصنعة . فالكاف للكبريت ، والنون للنشادر ، الزاي للزئبق . ومنها يمكن صنع الذهب الذي هو كنز عظيم .

فيروى في تفسير هذه الآية أنه كان تحت الجدار لوح من ذهب مكتوب فيه علم ، يمكن به صنع المعادن الثمينة من المعادن الرخيصة ، وهذا العلم هو (الكنز) ، والله أعلم .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبة العلوية ... تواصل الاستعدادات في مختلف أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) احتفاء بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر
الأمين العام للعتبة العلوية يزور مبنى (فضائية العتبة العلوية المقدسة) ويلتقي الملاكات الإعلامية والفنية
العتبة العلوية تعتذر عن إقامة (مهرجان عيد الغدير التاسع) لهذا العام بسبب جائحة كورونا
المرقد العلوي الطاهر يزدان بهجة وزينة استعدادا لعيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر