أقرأ أيضاً
التاريخ: 29-3-2016
![]()
التاريخ: 29-3-2016
![]()
التاريخ: 28-3-2016
![]()
التاريخ: 18-10-2015
![]() |
كان ابن سعد كارها لقتال الامام فاراد التخلص من ذلك فدعا عزرة بن قيس أن يلتقي بالامام ويسأله عما جاء به؟ فامتنع عزرة لأنه كان ممن كاتب الامام بالقدوم الى الكوفة فندب لمقابلته كثير بن عبد اللّه الشعبي وكان فاتكا جريئا فقال : أنا له وإن شئت أن افتك به لفعلت , فلم يرض ابن سعد بذلك وانما طلب منه أن يمضي إليه ويسأله عما جاء به؟ وأقبل كثير يشتد نحو الامام ولما بصر به ابو ثمامة الصائدي ارتاب منه فقام في وجهه وطلب منه أن ينزع سيفه حتى يقابل الامام فأبى أن يسمح له بالدخول فولى منصرفا غضبانا واخبر ابن سعد بذلك فطلب من قرة بن قيس الحنظلي ملاقاة الامام فأجابه فلما اقبل قال الامام لأصحابه : هل تعرفونه؟
فأجابه حبيب بن مظاهر : نعم انه من بني تميم وقد كنت اعرفه بحسن الرأي وما ظننت أنه يشهد هذا المشهد!!
وتقدم قرة نحو الامام فسلم عليه وسأله عما جاء به؟ فقال (عليه السلام) : إني لم أرد إلى هاهنا حتى كتب إلي أهل مصركم أن يبايعونني ولا يخذلوني وينصرونني فان كرهوني انصرف عنهم من حيث جئت.
وانبرى إليه حبيب فأسدى له النصيحة قائلا : يا قرة عهدي بك وأنت حسن الرأي في أهل البيت فما الذي غيّرك؟ فاقم عندنا وانصر هذا الرجل.
فقال قرة : لقد قلت الحق ولكن ارجع إلى صاحبي بجواب رسالته وانظر في ذلك وقفل قرة الى ابن سعد فعرض عليه كلام الامام وسر ابن سعد بذلك ورأى انه بالامكان التوصل لحل سلمي يجنبه من الخوض في معركة تطوق عنقه بالآثام والاوزار.
وأراد ابن سعد التأكد من ذلك فطلب من الامام الاجتماع به فاجابه الى ذلك ولما مثل عنده قال له : ما جاء بك؟
ـ أهل الكوفة
ـ أما عرفت ما فعلوا معكم؟
ـ من خادعنا في اللّه انخدعنا له .
ـ قد وقعت الآن فما ترى؟
ـ أرجع فأقيم بمكة أو بالمدينة أو أقيم ببعض الثغور
وفرح ابن سعد من موقف الامام ورأى فيه بادرة للإحلال السلام والتجنب من الحرب .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|