المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05
تفريعات / القسم التاسع
2025-04-05
The position of adjectives and other phrasal modifiers conclusion
2025-04-05
غرق فرعون و حقيقة اسلامه
2025-04-05

اهمية اللعب للطفل
20-4-2016
الضابط
19-6-2022
رابطة كهرستاتية electrostatic bond
13-1-2019
{وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين}
2024-10-02
نـظام المعلـومـات الاستـراتـيجـي Strategic information system
7/11/2022
تجسّم الأعمال
2024-06-06


معنى كلمة قول‌  
  
6821   08:52 صباحاً   التاريخ: 14-12-2015
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : التحقيق في كلمات القران الكريم
الجزء والصفحة : ج 9 ، ص 375- 378.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-06-2015 16984
التاريخ: 20-10-2014 2721
التاريخ: 11-12-2015 16421
التاريخ: 8-05-2015 3729

مقا- أصل واحد صحيح يقلّ كلمه ، وهو القول من النطق ، قال يقول قولا. والمقول : اللسان. ورجل قوله وقوّال : كثير القول.

مصبا- قال يقول قولا ومقالا ومقالة. والقال والقيل : اسمان منه لا مصدران ، ويعربان بحسب العوامل. وقال في الانصاف : هما في الأصل فعلان ماضيان جعلا اسمين ، واستعملا استعمال الأسماء وأبقى فتحهما ليدلّ على ما كانا عليه ، ويدلّ عليه ما في الحديث - نهى رسول اللّٰه صلى الله عليه واله عن قيل وقال ، بالفتح.

والقوّال : المغنّى. وقاوله في أمره مقاولة مثل جادله وزنا ومعنى. والمقول : الرئيس.

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو إبراز ما في القلب وإنشاؤه بأي وسيلة كان. وهذا المعنى يختلف باختلاف الطرفين من جهة التفهيم والتفاهم. فالقول‌ غير مخصوص بالإنسان وبالأذن واللسان. بل يجرى في أي مقام ومرحلة من عوالم اللاهوت والعقول والملائكة والإنسان والحيوان وسائر الطبيعيّات :

فالقول من اللّٰه المتعال - كما في :

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة : 30] ومن الملائكة - كما في :

{قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة : 32] ومن الأنبياء - كما في : {وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى} [القصص : 37] ومن الحيوان لا- كما في :

{قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا } [النمل : 18] ومن الطير- كما في :

{فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ} [النمل : 22] ومن الجنّ - كما في : {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا } [الجن : 1] ومن إبليس - كما في :

{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [الأعراف : 12] فإبراز ما في الضمير حتّى يحصل التفاهم يختلف باختلاف الطرفين ، فقد يحصل منطق أو بإلقاء أو بوحي أو بإلهام أو بإرادة أو بصوت مخصوص أو بحالة مخصوصة أو بحركة معيّنة أو بإيجاد أمر تكوينيّ :

{قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ } [البقرة: 34]. {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35]. {فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ} [البقرة : 60]. {فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } [البقرة : 65]. {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا} [الأنبياء : 69].

{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق : 30]. {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [البقرة : 117] فالقول من اللّٰه العزيز يتصوّر بأي نوع يناسب حال الطرف في جهة التفهيم ، وفي عالم المجرّدات والملائكة : بالإلهام والإلقاء. وفي الإنسان :

بالمنطق أو بإشارات متداولة كما في الأخرس. وفي الحيوان : فبصوت أو حركة أو حالة مجبولة في كلّ صنف منه.

{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} [الحاقة : 44، 45] التقّول تفعّل ويدل على مطاوعة واختيار ، أي اختار قولا وأظهره تكلّفا ، والأقاويل جمع أقوال ، ويشمل كلّ قول لفظي أو معنوي يرد على اللّٰه تعالى.

والتعبير بصيغة جمع الجمع : إشارة الى شمول أي قول جزئي أو كلّى.

وفي المؤاخذة من الرسول الأكرم : إشارة الى نهاية عظمة الموضوع ، فانّ التقّول على اللّٰه العزيز الجليل والافتراء عليه تعالى : إهانة وتضييع لحقّه ومقامه وشأنه ، وهذا ما لا تحتمله السموات والأرض.

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ } [الزخرف : 87، 88] القال والقيل اسمان كما قلنا في القاع والقوس والقاب. والقيل : قول فيه تحقّق وانطباق ، كما في :

{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [النساء : 122]. {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل : 6] فالصيغة تدلّ على التحقيق والتدقيق.

وأمّا الواو في - وقيله : عاطفة على الساعة في (وعنده علم الساعة واليه ترجعون) أي وعنده علم قوله يا ربّ ، والآيتان فيما بينهما ترتبطان بهذه الآية (له ملك السماوات).

________________________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر . ١٣٩ ‏هـ.

- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .