أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-12
![]()
التاريخ: 30/11/2022
![]()
التاريخ: 21-1-2020
![]()
التاريخ: 27-6-2021
![]() |
استضافة مدريد اسبانيا مؤتمر الامم المتحدة لتغير المناخ الخامس والعشرون للمدة من 13-2 ديسمبر 2019 برئاسة الحكومة التشيلية الذي يعد الأطول على الاطلاق، ضم المؤتمر الاجتماع الخامس عشر للأعضاء في برتوكول كيوتو والاجتماع الثاني للأعضاء في مؤتمر باريس وقد كان من المقرر عقده في البرازيل ولكن قبل عام سحب الرئيس جاير بولسونارو عرض الاستضافة متعللاً. بحجج اقتصادية وتكون تشيلي هي المضيف الجديد للمؤتمر ولكن نتيجة لاضطرابات اجتماعية أجبرت تشيلي على الانسحاب من الاستضافة قبل شهر من انعقاد المؤتمر من أهم الأهداف الأساسية التي دعا الها cop25 رفع مستوى الطموح العالمي من خلال استكمال إجراءات ومقتضيات اتفاقية باريس لتغير المناخ في مجال خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في عام 2020 بالتوافق مع التوصيات التي تحث على الحد من ارتفاع درجات الحرارة وحصرها في 1.5 درجة مئوية كما اعترفت بالدور الذي تلعبه المحيطات والبحار واستغلال الأراضي في التغير الناخي مؤكدة على ضرورة التزام الدول على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري خلال العام المقبل مؤكدة على ضرورة الالتزام بوعودها التي قطعتها في عام 2015 في مؤتمر باريس لتغير المناخ cop21 لغرض مكافحة الاحتباس الحراري .
اكدت جميع الدول المشاركة في المؤتمر على أهمية دمج المادتين 30 و 31 المتعلقة بالمحيطات والتربة، كما دعت الى أهمية دعم العمل المناخي لدى المنظمات الغير حكومية، وشددت القمة على ضرورة تطوير الحلول الازمة لمواجهة الاضرار الناجمة من التغير المناخي في البلدان الأكثر هشاشة في إطار الية فارسوفيا المتعلقة بالأضرار والخسائر الناجمة من التغيرات المناخية. كانت نتائج المؤتمر مخيبة للآمال ازاء القرارات القليلة التي تم اعتمادها ولغة الطموح الضعيفة لعدن توافق الآراء في العديد من المجالات اذ اجل العديد من القرارات الى العام المقبل فقد قامت كل من البرازيل والسعودية بتمكين من القيادة التشيلية الضعيفة بالترويج لصفقات الكاربون وسحق العلماء والمجتمع المدني وتم تأجيل القرارات المتعلقة بسوق الكاربون إلى المؤتمر التالي الذي سيعقد في غلاسكو وتعد كل من الولايات المتحدة وروسيا والهند والصين والبرازيل والمملكة العربية السعودية هم المعارضين الرئيسيين لهذه القرارات وقد اعرب العديد من الناشطين ان المؤتمر الأطراف تحول الى نوع من الفرص للدول للتفاوض على الثغرات وقد تم طرد حوالي 200 ناشط في مجال المناخ وحقوق الانسان بعد احتجاجهم إزاء عدم احراز تقدم والتناقض بين بطء وتيرة المحادثات والحاجة الملحة الى ضرورة تطبيق اتفاقية باريس فهدف المحافظة على 1.5 درجة مئوية اصبح بعيد المنال واختتم المؤتمر بمزيد من التعهدات في العام المقبل ، وتتوجه الأنظار الى قمة cop26 التي ستستضيفها غلاسكو التي ستكون الدول ملزمة بتقديم مساهماتها الى مجال مكافحة التغير المناخي .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة توجه دعوة لجامعة القادسية للمشاركة في حفل التخرج المركزي
|
|
|