أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-11-18
![]()
التاريخ: 26-9-2018
![]()
التاريخ: 2024-10-02
![]()
التاريخ: 14-5-2017
![]() |
الزوج السعيد هو من يتأقلم مع الحياة الزوجية ويتكيف معها تكيفاً تاماً بحيث يصدق عليه أنه يعيش حياته كزوج، والمعيار في ذلك أن هذا الرجل الزوج ليس هو نفسه الرجل العازب، فإذا كان الرجل الزوج هو نفسه الرجل العازب فهذا يكشف عن أنه لم يتأقلم مع الحياة الزوجية الجديدة .
وللأسف الشديد فإن هناك من الأزواج من يقدم على الزواج ويتزوج فعلاً ويبقى هو هو كما كأنه عازب، فلا يراعي في ذهابه وإيابه أن له زوجة، ولا يلتفت إلى أهمية التفرغ للزوجة لبعض الوقت إيفاءً لحقها العاطفي والحياتي، كما إن من الأزواج من لا يراعي مشاعر واحاسيس زوجته من ناحية اتخاذ الصديقات حال كونه متزوجاً كما حال كونه عازباً فيكثر السهر خارج منزله معهن دون زوجته ويغازل ويجامل ويقدم الهدايا، كما إن من الأزواج من تبقى نفقته ونفقة زوجته وأولاده على عائلته من دون عمل خاص به تماماً كما كأنه عازب لم يتزوج، ومن الأزواج من يجري أحكام غيره عليه وعلى زوجته تماماً كما كانت تجري عليه حينما كان عازباً، بل لا يخفى بأن بعض الزوجات يشتكين على أزواجهن بأنهم يتصرفون باستهتار مع زوجاتهن بحيث أن الزوجات ينفقن عليهم ويصححن أخطائهم وهم يعيشون بلا مبالاة وكأنهم ليسوا أزواجاً .
وأمام كل هذه الأمور فإن على الزوج أن يعيش حياة زوجية بامتياز فيملأ الفراغ العاطفي، ويقتل الملل ويؤنس زوجته، ويحبها، ويؤثرها على نفسه، ويضحي في سبيلها، ويعمل على اسعادها، ويعيش معها كل مرارة وكل حلاوة، ويترقب منها أن تأخذ منه لا أن تعطيه، ويشكر لها كل عطاء وهكذا.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|