المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5967 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
العصبية.. المذمومة والممدوحة
2024-05-30
خطورة الغيبة وعقاب المستغيب
2024-05-30
الفرق بين الغضب والشجاعة
2024-05-30
الملائكة لا يستكبرون عن العبادة
2024-05-30
{واذكر ربك في نفسك تضرعا}
2024-05-30
الانصات والاستماع لقراءة القران
2024-05-30

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أمنمحاب يخرج للصيد وزيارة حديقته.  
  
287   01:43 صباحاً   التاريخ: 2024-04-25
المؤلف : سليم حسن.
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة.
الجزء والصفحة : ج4 ص 574 ــ 575.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في مصر /

والظاهر أن زوج «أمنمحاب» قد لعبت دورًا هامًّا في تاريخ حياته؛ إذ كانت «باثت» زوجه مربية الفرعون «أمنحتب الثاني»؛ ولذلك نراه قد رقاه إلى رتبة «نائب الجيش»، وكانت تحمل الألقاب التالية: مغنية «آمون»، والمرضعة العظيمة لسيد الأرضين التي تضم «حور» (أي: الملك) إلى ثديها، والوصيفة الملكية، ونشاهد على جدران المقبرة منظرًا «لأمنمحاب» وزوجه يفتشان المعدات التي أهداها إياهما الفرعون؛ وكذلك التمثال الذي وضعه لهما في المعبد (راجع: Urk. IV. p. 914)، وهذا يدل على عطف الملك على مرضعته وزوجها نائب جيشه، وكذلك نشاهد «أمنمحاب» تصحبه زوجه وهما يحملان أزهارًا وقرابين أخرى للفرعون «أمنحتب الثاني»، عندما كان يقدِّم احترامه للإله «أوزير»، كما نشاهد ابن «أمنمحاب» يقدِّم لوالده طاقة أزهار.

أمنمحاب يخرج للصيد وزيارة حديقته: وكذلك نرى خادمًا يقدِّم لصاحب المقبرة وزوجه ماءً للشرب، هذا ونرى «أمنمحاب» يخرج لصيد السمك وصيد الطيور للتسلية، ثم نراه يزور حديقته وقد زُيِّنت بالأزهار والأشجار. ويقول المتن: الخروج إلى المدينة، ورؤية «آمون» والتمتُّع بالضوء الذي يمنحه قرصها (أي: الشمس)، وتسلية القلب في بطاح الغرب، والغدو والرواح في بحيرتها، وترويح القلب تحت ظلال جميزتها، وزرعها بأزهارها وشرب الماء اللذيذ من بركتها، وشم السوسن، وقطف الأزهار بواسطة الأمير الوراثي، المقرب من رب الأرضين، والممدوح من الإله الطيب «نائب الجيش» «أمنمحاب». وهكذا كان ينعم المقربون من الفرعون بملاذ الحياة الدنيا، كما كانت تتوفر لهم أسباب الرفاهية للتمتُّع بألوان النعيم المقيم في آخرتهم، وقد خلدوه على جدران مقابرهم، أما الشعب فكان نصيب أفراده على ما يظهر واحدًا في كلتا الحالتين، إذا صدَّقنا ما يقومون به من أعمال شاقة، وما يحتلونه من وظائف وضيعة في ظلِّ هؤلاء المحظوظين، على الرغم مما قاموا به من حروب طاحنة لمساواتهم بأولئك العظماء والملوك في عالم الآخرة.

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).