أقرأ أيضاً
التاريخ: 18/11/2022
![]()
التاريخ: 19-5-2021
![]()
التاريخ: 13-8-2022
![]()
التاريخ: 16-8-2022
![]() |
اثر الثلوج: تجد الاليات صعوبة كبيرة في الحركة والتنقل في حالة تساقط الثلوج. وحتى الدبابات تنزلق في حال تساقط الثلوج الكبير. وفي حال انزلاقها يصعب اعادتها الى الطريق، خاصة على الطرق الجبلية الوعرة. وتستطيع الدبابات التنقل فوق سطح تغطيه الثلوج بارتفاع 80سم في المناطق المستوية، في حين تجد صعوبة في اجتياز اسطح يزيد ارتفاع الثلج فيها عن 50 سم في المناطق المنحدرة الوعرة، التي يزيد انحدار سفوحها عن 52% . كما ان نوع الثلوج الساقطة له اثر على حركة الاليات والدبابات، فالثلج الناعم powdery هو اسهل لحركة الاليات من الثلج المتجمد القاسي. غير ان الثلج الناعم قد يسبب مشاكل تتعلق بالرؤيا ، حيث يصاب سائقو الاليات والدبابات بالعمى، وعدم القدرة على الرؤيا من شدة بياض الثلج الناعم. اما الثلج القاسي الذي تزداد فيه نسبة الماء، نتيجة ذوبانه واعادة تجمده مرة أخرى، فان عمليات السير عليه تكون اصعب، حيث يلصق بدواليب العربات والاليات، والصقيع الذي هو عبارة عن شكل من اشكال التكاثف السطحي، الذي يتكون عند درجة حرارة اقل من الصفر، يؤثر على سير الاليات والجند ، وكفاءة وعمل الاجهزة والمعدات. ويصعب بناء مواقع للمدافع في حالة تساقط الثلوج. حيث تفتقر المواقع التي يتساقط فيها الثلج الناعم اللين soft ، الى الدعم الكافي للمدفع، حيث تتحطم الأرض وتتكسر بسرعة، مما يؤدي الى انهيارها. كما أن الثلوج تعيق حفر مواقع ثابتة للمدافع، لصعوبة حفر مثل تلك الخنادق في الارض المتجمدة. ولذلك فان مدافع المورتر ذات فائدة عظمي في البيئات والمناطق التي تتساقط فيها الثلوج، حيث لا يتطلب هذا النوع من المدافع مواقع ثابتة تحت الأرض، بل تبقى فوق سطح الأرض. كما أن ذوبان الثلوج يجعل عملية الانتقال فوقها، خاصة مع زيادة الانهيارات والتدمير الناجم عن الانفجارات. وقد يتعرض الجنود الذين يقومون بعمليات عسكرية في المناطق الجبلية التي تغطيها الثلوج الى اخطار الانهيارات الثلجية. والتي بالإضافة الى اثارها السلبية على ارواح الجند، فان لها آثار سلبية على حركتهم والياتهم، وسرعة الإمداد والتزويد.
وهناك فوائد تعبوية للثلوج في ارض المعركة تتلخص في امتصاص الثلوج لانفجار القنابل. وعليه فان الشظايا المنتشرة من انفجار القنابل تكون اقل ضررا . وهناك أثر ايجابي الثلج على القوات المهاجمة، يتلخص في زيادة فعالية سلاح الجو، وسهولة تمييز المواقع والاليات والجنود على السطح المغطى بالثلوج. ولا شك أن هناك آثار سلبية للثلوج على عمل الطائرات الحربية وخاصة الروحية منها. ومن تلك الاثار السلبية انتشار الضباب في الطقس الماطر، وانتشار العواصف الثلجية العنيفة Blizzards. ويحتاج بناء خنادق وتحصينات في المناطق التي تتراكم عليها الثلوج الى اربعة اضعاف الوقت اللازم لبنائها في المناطق العادية. ذلك أن عمليات الحفر في التربة المتجمدة بالإضافة الى ما يترتب على عمليات الحفر من انهيارات، تجعل عمليات بناء تلك التحصينات امرا صعبا. وقد تنعدم فعالية الألغام التي تعتمد على الضغط اذا تغطت بطبقة كثيفة من الثلوج. فيصبح امر وصول الضغط اليها أمر صعبا، وبالتالي انعدام تأثيرها. وحتى اثناء ذوبان الثلوج في اواخر فصل الشتاء وبداية الربيع، فان حركة الاليات والجنود تزداد صعوبة، حيث تختلط مياه الثلوج الذائبة مع التربة، وتكون الأوحال والطين الذي يعيق الحركة. وفي كثير من مناطق العالم تظهر مثل تلك الظروف في شهري آذار ونيسان من كل عام. فقد اخر الالمان هجومهم على اليونان في شتاء عام 1941 لان اسطح المطارات في بلغاريا كانت ذائبة ومليئة بالطين، الذي يعيق عمليات اقلاع وهبوط الطائرات.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة توجه دعوة لجامعة القادسية للمشاركة في حفل التخرج المركزي
|
|
|