أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-12-2020
![]()
التاريخ: 5-5-2022
![]()
التاريخ: 2025-04-02
![]()
التاريخ: 7-5-2022
![]() |
أفضل نصيحة يوجهها المحرر القديم إلى المحرر الجديد هي أن يقول له من صبوراً ، ويصدق ذلك بالنسبة لثلاثة من المحررين على وجه التحدي، أكثر مما يصدق بالنسبة لغيرهم، وهم من محرري المقابلات أي المخبر الذي يحصل على أخباره وقصصه وموضوعاته من اللقاءات المختلفة مع مصادره، ومحرر التحقيق الصحفي الذي يجري المقابلات الهامة لربط خيوط تحقيقه وتجميع شواهده وأفكاره، واخيراً محرر الحديث الصحفي، وإذا كان بعض المؤلفين من الصحفيين أصلاً يقول: البحث عن الأنباء مهمة شاقة لا ينجح فيها إلا الذكي الواعي الصبور اليقظ، وكثيراً ما يحتاج الصحفي في حياته اليومية إلى صبر القديسين واستماتة الشهداء، كذلك يحتاج محرر الحديث أيضاً إلى مثل هذا الصبر، وعلى وجه التحديد خلال بعض مراحل العمل الهامة وهي:
- عند الاتصال المبدئي ببعض الأشخاص بهدف الحصول على المواعيد اللازمة لإجراء الحديث الصحفي ومحاولة إقناعهم بالهدف منهم وحيث يحتاج بعضهم من الصحفي إلى صبر كبير لمجرد إقناعهم بالحديث.
- عند مواجهة بعض ممن يرفضون الكلام لسبب من الأسباب.
- عند مواجهة المحدث "الثرثار" الذي يريد أن يحول الحديث إلى حديث دعاية له شخصياً.
- عند المناقشة وإجراء الحوار مع بعض المتعصبين لآرائهم ومبادئهم وأفكارهم.
- عند البحث عن شهود عيان يستطيعون الحديث.
- عند مواجهة بعض من ينكر عدداً من أقواله التي سبق الإدلاء بها أثناء إجراء الحديث الصحفي..
- عند البحث عن معلومات إضافية وخرائط وصور قديمة وشرائح وبيانات واحصائيات بها يدعم العمل الصحفي- الحديث- .
- عند البحث عن أقوال سابقة للمحدث نفسه تكون مجالا للمناقشات أو الأسئلة.
- عند مواجهة بعض المواقف الصعبة التي تنشأ أثناء الحديث، والتي تجعل المحرر يكتم أنفاسه ويكظم غيظه ويجتر انفعالاته حتى يصل إلى المراد في جميع هذه الأحوال والمواقف، وغيرها، يبدو المحرر كأحوج ما يكون إلى التمسك بتلابيب الصبر وإلى أبعل الحدود.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|