المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12145 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأسباب المُوهِمة للاختلاف في القرآن  
  
6012   11:17 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد هادي معرفة
الكتاب أو المصدر : شبهات وردود حول القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ص249-251
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / شبهات وردود /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5981
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5846
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 6694
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5736

 ذكر الإمام بدر الدِّين الزركشي للاختلاف أسباباً :

الأوّل : وقوع المُخبَر به على أحوال مختلفة وتطويرات شتّى ، كقوله تعالى في خَلق آدم مرّةً : {خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ} [آل عمران: 59] ، وأُخرى : {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 26] ، وثالثة { مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} [الصافات: 11] ، ورابعة : {مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن: 14].

وهذه الألفاظ مُختلفة ومعانيها في أحوال مختلفة ؛ لأنّ الصلصال غير الحمأ ، والحمأ غير التراب ، إلاّ أنّ مرجعها كلّها إلى جوهر وهو التراب ، ومِن التراب تدرّجت هذه الأحوال .

ومنه قوله تعالى : {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الشعراء: 32] ، وفي موضع {تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ} [القصص: 31] ، والجانّ الصغير من الحيّات ، كان ذلك في ابتداء بعثته ( عليه السلام ) والثعبان الكبير منها ، وكان ذلك لمّا ألقى عصاه تجاه فرعون وقومه ، فاختلف الأحوال .

السبب الثاني : لاختلاف الموضوع ، كقوله تعالى : {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24] ، وقوله : {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} [الأعراف: 6] ، مع قوله {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39] .

قال الحليمي : فتُحمل الآية الأُولى على السؤال عن التوحيد وتصديق الرسل ، والآية الأخيرة على ما يَستلزم الإقرار بالنبوّات من شرايع الدِّين وفروعه ، وحَمَله غيره على اختلاف الأماكن ( أي المواقف على ما أوضحناه ) فمَوضع يَسأل ويُناقش ، وموضع آخر يَرحم ويَلطف ، وموضع يُعنّف ويُوبّخ ، وموضع لا يُعنّف...

الثالث : لاختلافهما في جهتَي الفعل ، كقوله تعالى : {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ} [الأنفال: 17] ، أُضيف القتل إليهم على جهة المباشرة ، ونفاه عنهم باعتبار التأثير ؛ ولهذا قالوا : إنّ الأفعال مخلوقة للّه تعالى وإن كان منتسبةً إلى الآدميّين على جهة الإرادة والاختيار ، فنفي الفعل بإحدى الجهتين لا يعارضه إثباته بالجهة الأخرى .

وكذا قوله : { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [الأنفال: 17] أي ما رَمَيت تأثيراً إذ رميت مباشرةً.

الرابع : لاختلافهما في الحقيقة والمجاز ، كقوله : {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج: 2] أي سُكارى من الأهوال مجازاً ، لا من الشراب حقيقة ، وقوله : {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} [إبراهيم: 17] ، فقد وافته المنيّة فكان كالأموات وإن لم يمت حقيقةً .

ومثله في الاعتبارَين قوله : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ } [البقرة: 8] ، وقوله : {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [الأنفال: 21] ، وقوله : {وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ } [الأعراف: 198].

الخامس : بوجهَين واعتبارَين ، وهو الجامع للمفترقات ، كقوله : {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22] ، {خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} [الشورى: 45].

قال قطرب : ( فبصرك ) أي عِلمُك ومعرفتك بها قوية ، مِن قولهم : ( بَصُر بكذا وكذا ) أي عِلم ، وليس المراد رؤية العين .

قال الفارسي : ويدلّ على ذلك قوله {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} [ق: 22].

وكقوله تعالى : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ } [الأعراف: 127] ، مع قوله : { فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] ، فيجوز أن يكون قد اعتقد من نفسه أنّه الربّ الأعلى وسائر الآلهة تحته ومُلكاً له .

وقوله تعالى : {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} [الرعد: 28] ، مع قوله : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنفال: 2] ، فقد يُظنّ أنّ الوَجَل خلاف الطمأنينة ، وجوابه : أنّ الطمأنينة إنّما تكون بانشراح الصدر بمعرفة التوحيد ، والوَجَل يكون عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدى فتُوجل القلوب لذلك ، وقد جمع بينهما في قوله {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23] ، فإنّ هؤلاء قد سَكَنت نفوسهم إلى معتقدهم ووثِقوا به ، فانتفى عنهم الشكّ (1) .

_____________________________

(1) راجع : البرهان ، ج2 ، ص54 ـ 65 مع تصرّف وتلخيص .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



بعمليّةٍ نوعيّة: استئصالُ ورمٍ من الحبل الشوكيّ في الفقرة الصدريّة العاشرة لمريضٍ في مستشفى الكفيل
معهدُ القرآن الكريم يُقيم ندوةً حُسينيّة في ضوء النصّ القرآنيّ
محطّاتٌ عاشورائيّة: استشهاد عزيزة الحسين (عليهما السلام) على رأس أبيها
بين الحرمَيْن الشريفَيْن يحتضن سفرةً للمواساة وقضاء الحوائج باسم السيّدة رقيّة (سلام الله عليها)