المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
نيماتودا حوصلات البرسيم Heterodera trifolii
2025-04-06
الأشكال الأرضية الترسيبية للرياح
2025-04-06
أنواع الحدود Type of Boundaries
2025-04-06
Extracellular Fluid —The “Internal Environment”
2025-04-06
المنخفضات الحوضية
2025-04-06
ترسبات الكهوف
2025-04-06

القنوات الدولية الهامة - قناة بنما
13-5-2022
نفاذ من الحاجز barrier penetration
26-12-2017
APPLICATIONS THE HeNe LASER
22-3-2016
شرعة الواجبات المهنية للصحافيين الفرنسيين
2024-12-09
Nonlinear responses
2024-06-29
نظرية تحقيق الذات
26-1-2016


التطبيق وعدم الاكتفاء برفع الشعارات  
  
1959   11:43 مساءً   التاريخ: 27-3-2021
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : ج1, ص361-362
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 27-8-2019 1865
التاريخ: 18-12-2020 4503
التاريخ: 23-3-2021 3126
التاريخ: 8-6-2020 2166

قال (عليه السلام) : ( من أحد سنان(1) الغضب لله ، قوي على قتل أشداء(2) الباطل).

الدعوة إلى ان ينتصر الإنسان المسلم لله تعالى ولدينه ولا يخشى شيئا ولا يخاف أحدا فإنه ان قويت عزيمته وصدقت نيته في ذلك أمكنه الوصول إلى ما يصعب على غيره الوصول إليه لأن المهم ان يحد سيفه غضبا لله تعالى لا لنفسه أو لأحد بحيث لا تكون بينه وبين المقابل أية عداوة او حزازة او ثار، وإذا لم يكن شيء من ذلك فلا يتوجب نحوه بذلك الدوافع بل بدافع اقوى وعزيمة أصلب وهو ان يثأر لدين الله تعالى وينتصر له عز وجل.

وعليه ، فإنه يتغلب حتى على الاقوياء الابطال لأنه مزود بطاقة خارقة خاصة بتزويد بها من كان فدائيا لدين الله سبحانه .

ومعلوم ان الإنسان يواجه في حياته اليومية الكثير من حالات المرد والعصيان وإعلان المعارضة القوية لأحكام الله تعالى وشرعه مما يثير حفيظة المؤمن فيكون بين أمرين إما ان يتكلم بكلمة الحق لحساب الحق وبدافع إيماني ، وأما ان يسكت فيكون خاذلا عاصيا خانعا ضعيفا ، فإّذا ما رف المؤمن انه موعود بالنصر والغلبة ما دام قصده وهدفه نبيل ولم تتدخل الحسابات الشخصية في الاثناء فإنه يندفع نحو الهدف بكل حماس وثبات ومعنوية عالية لينجز واجبه الشرعي فإما ان ينصحه او يواجهه مواجهة اخرى وقد حددت – المواجهة – بشروط معينة لا يستطيع احد تجاوزها، وإلا لأصبح عاصيا – هو – أيضا وتفاقمت المشكلة.

فإن الحاجة تكاد تكون معدومة إلى المندفعين من دون ما تعقل بينما انا نحتاج المتوازنين الذين يتحسبون للعواقب ويدرسون ويخططون ليضمنوا النجاح المثمر.

فليس من المقبول – دائما – المواجهة المسلحة او اللا أخلاقية بل على الانسان ان يبدأ أولا فأولا فإذا ما استعصت الامور فليجا إلى الحل الثاني وهكذا يتسلسل لئلا يعطي انطباعا غير صحيح عن الدين واهله بما يجعل البعض ينظر وكان اهل الدين متعصبون مستميتون يحملون روحا عدوانية ضد الغير وغير مستعدين للمفاهمة بل لغة الخطاب بينهم ومنهم المقاتلة ... ، أن هذا خاطئ ، ربما يمارسه بعض المتدينين ، فعلى المؤمن ان يدرس الحالة جيدا ثم يقدم ليرى كيف نصر الله تعالى له وتأييده لدينه إذا ما كان الانتصار والحمية له سبحانه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السنان : نصل (أي حديدة) الرمح. لاحظ المنجد ص353 مادة (سن).

(2)  أشداء جمع الشديد : القوي. لاحظ المنجد ص378 مادة (شد).




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.