أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-08-13
![]()
التاريخ: 2025-02-23
![]()
التاريخ: 2025-02-11
![]()
التاريخ: 14-8-2020
![]() |
قال (عليه السلام) : اتقوا الله تقية من شمر تجريدا ، وجدا تشميرا ، وكمش في مهل ، وبادر عن وجل ، نظر في كرة الموئل ، وعاقبة المصدر ، ومغبة المرجع(1).
الدعوة إلى الجد في الطاعة ، وعدم التواني ، حيث ينبغي للإنسان ان يصارح نفسه ، فإما انه مقبل على الله تعالى ، فعليه الالتزام التام بلا تجزئة ، ومن دون تفلت ، وإما انه غير مقتنع بذلك ، فهو مسئول عن إعداد الجواب.
فهي دعوة إلى نبذ الازدواجية العبادية ، من خلال ما يردده البعض من : ساعة لربك وساعة لقلبك ، لما يعنيه ذلك من خلخلة الموازين ، بل انقلاب عليها ، وعدم استشعار لقدسية الطاعة ، بل كان التعامل بنوع من الاستخفاف ، إذ اي معنى لإشغال القلب – مهما كان سواء العضلة ام مركز الاهتمام – بغير موجده وخالقه تعالى ، بل يكون ذلك من أوضح حالات التجاوز ، وهو مذموم.
كما انها دعوة إلى الإقبال بنشاط وحيوية ، حيث اعتمد (عليه السلام) على ما تمثله الصورة المرسومة امام المتلقي ، المعتمدة على بيان حالة من أقبل بكله ، متجردا عما يعيقه ، مجدا في أمره ، مع تمهل في سيره ، لكنه مثابر على الوصول لغايته ، لإدراكه الحاجة ، واستشعاره الضرورة ، فاقبل مشتاقا ، حيث آمن بنبل مقصده ، وعظم مأموله ، فهان عليه التجرد عن علائقه ، لما انكشفت له اعاقتها ، فصمم على التخلي عنها ، على اي حال ، نابذا لها وراءه ، لما أيقن به من عدم جدواها، ومثله من عاين الخطر يحيط به ، فهرب منه بدون ان يسرع ، لكنه مصمم على النجاة ، وطبيعي من مثله ان يتخفف مما لديه ، ولا يبالي بمال او غيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) شمر تجريدا : رفع أذيال ثيابه ، لئلا تعيقه ، وهو كتابة عن الاهتمام بالشيء وكذلك جد تشميرا ، كمش في مهل : من يهتم بإنجاز الامر جدا من دون تسرع ، فهو مبادر غير مستعجل ، كرة الموئل : كتابة عن يوم القيامة وما يجري فيه ، فالإطلاع عليه يحث على العمل الصالح ، مغبة المرجع : عاقبة الشيء.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|