أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-11-2019
![]()
التاريخ: 23-11-2016
![]()
التاريخ: 2025-02-03
![]()
التاريخ: 10-2-2022
![]() |
في هذا العالم تحدث الانفجارات النووية بشكل مُستمر ولأغراض كثيرة، لكن ربما يُمكننا الجذم بأنه يُمكن السيطرة على عملية الانفجار نفسها وضمان تحقيق هدفها فقط، أما ما لا يُمكن السيطرة عليه هنا هو ما ينتج عن تلك الانفجارات من غبار نووي يُرد من الغلاف الجوي على شكل تهاطل، ففي النهاية لا يُمكنك أبدًا السيطرة على بقايا الأشياء التي تظن أنها تبخرت ولم تعد موجودة من الأساس، بعد ذلك تكتشف أنها سوف تُرد إليك مرة أخرى في شكل مُتهاطل وغير مُتوقع، حيث يكون تكوينه من الجسيمات الساخنة التي تُعتبر في الأساس تلوث نووي، وإذا كنت عزيزي القارئ تعتقد أن التلوث شيء خطير لكن يُمكن مواجهته فعليك أن تُغير هذه الفكرة تمامًا أثناء حديثك عن التلوث النووي لأنه شيء آخر مُختلف تمامًا، وأكثر خطورة طبعًا.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|