أقرأ أيضاً
التاريخ: 7/12/2022
![]()
التاريخ: 2023-02-08
![]()
التاريخ: 2-1-2023
![]()
التاريخ: 23-4-2018
![]() |
إن البعض عندما يُمنح شيئاً من البركات المعنوية في زيارة إلى المشاهد المقدسة ، أو إحياء ليالي القدر ، أو مجالس ذكر أهل البيت (عليهم السلام) ؛ فإنه يتثاقل في التعامل مع الناس ، ولا يعيش الحالة الطبيعية ، ولا يعطي أسرته حقها من الاهتمام ، بدعوى أنه مذهول بما هو فيه !.. والحال أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان ألطف الناس بأهله ، وهو الذي كانت له حالات مع الله تعالى ، لا يتحمّلها ملك مقرّب ولا نبي مرسل ، وتحدّث مع الله تعالى في المعراج ، فأوحى له ما أوحى ، وكان يتعايش مع مشاكل الناس.. وقد قالت عنه إحدى زوجاته : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحدّثنا ونحدّثه ، فإذا حضرت الصلاة ، فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|