0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شهادة المسنين

المؤلف:  سلطان الشاوي

المصدر:  اصول التحقيق الاجرامي

الجزء والصفحة:  ص137-138

16-3-2016

2957

+

-

20

ان القول بأن (الشيخوخة طفولة ثانية) ينطوي على جانب كبير من الصحة فقد ثبت علميا انه كلما تقدم الانسان في العمر كلما تعرض لحالة من الضعف والتدهور التدريجي بحيث لا يشمل جسمه فقط بل حواسه وقواه العقلية ايضا، ان الحواس باعتبارها الأداة الرئيسية في إدراك العالم نجدها تضعف عند المسنين بشكل ملحوظ وخاصة حاستي البصر والسمع وبالتالي نجده لا يدرك المرئيات والسمعيات على حقيقتها، وهذا من شأنه ان يقوم الى الخطأ في الشهادة. أما قدرة المسن على الانتباه فهي ضعيفة ايضا؛ لأنه يعيش في ماضيه مجترا ذكرياته البعيدة التي يحقق في احداثها ذاته وشخصه وكيانه وهذا بالطبع يمنعه من ان يركز انتباهه في موضوع معين لفترة مناسبة ومعلوم بأن الانتباه من أهم عناصر اكتساب العالم الخارجي، اذ بدونه لا يمكن التعرف على الوقائع بصورة صحيحة. أما فيما يتعلق بالذاكرة فإنها هي الاخرى تتأثر بالشيخوخة تأثراً كبيراً ان للذكريات بالنسبة للمسن تنسى بترتيب عكسي بالنسبة لظهورها. اي ان المسن ينسى ما مر به بالامس من الوقائع الحديثة بينما يتذكر جيدا الحوادث البعيدة جداً، إنه يعيش في ذكرياته الماضية، ولما كانت الشهادة تنصب على وقائع وقعت حديثا فإن النسيان يبدو واضحا بالنسبة لهذا النوع من الشهود. ونتيجة لهذا الضعف والوهن والتدهور في الكفاية العقلية لدى الشيوخ والمسنين فإنهم يكونون مهيئين للإيحاء بأفكار الغير وأفكارهم الخاصة واتجاهاتهم القديمة وينتج عن ذلك كله بأن شهاداتهم تكون على قدر غير كاف من الدقة والشمول (1).

______________

1-انظر أحمد محمد خليفة، المرجع السابق، ص35-36، سعد المغربي المرجع السابق، ص90.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد