الوظائف الرئيسة للصحافة:
1. الإعلام: وهو في نظرنا الوظيفة الأساسية التي تقوم عليها الصحافة المعاصرة والمقصود به إخبار الناس بكل ما يقع من أحداث هامة داخلية وخارجية في جميع ميادين الحياة ومن المفروض أن يكون الإعلام في خدمة الحقيقة وحدها مجرداً من الهوى أو الغرض أو المنفعة الذاتية أو الدوافع السياسية، فلا تحجب الصحف أخباراً صحيحة عن وقائع هامة ينبغي أن يعلمها القارئ العادي، ولا تنشر أخباراً كاذبة أو ملفقة أو محرفة.
2. الشرح والتفسير: ليست مهمة الصحيفة مجرد سرد الأخبار والمعلومات وخاصة الأخبار الخارجية التي يتعذر على رجل الشارع ان يفهمه أو يتابعها فلابد للصحيفة من شرح ما يحتاج الى شرح من هذه الاخبار وتفسير ما يحتاج الى تفسير خاصة بالنسبة للمصطلحات العلمية والفنية والوقائع التاريخية والمواقع الجغرافية وتبسيط المسائل العلمية دون التعمق بالتفصيلات العلمية المعقدة وترجع بالقارئ الى أصل المسائل التاريخية وتقدم له الخرائط والرسوم التوضيحية.
3. التوجيه والإرشاد: إن الرسالة الاجتماعية للصحافة هي التوجيه والإرشاد عن طريق توجيه الرأي العام وقيادته وإرشاده في نشر الأخبار والآراء وان يكون نشرها ما يعود بالمنفعة على المجتمع كما يشترط فيها صفة العمومية لكي لا تستغل لخدمة فرد من الأفراد أو بضعة أشخاص لان صالح المجموع هو الهدف الذي ينبغي أن تسعى إليه الصحافة.
4. إشباع حاجات القراء من ناحية التسويق والإعلان: هناك كثير من المعلومات المفيدة التي يحتاج إليها كل إنسان في حياته اليومية وتتصل اتصالاً وثيقاً بمصالحه الفردية والعائلية ومن تلك المعلومات ما يتعلق بالإعلانات الخاصة بالسلع وأسعارها والأخبار الخاصة بحالة الجو وبرامج الإذاعة والتلفزيون ودور السينما والمسارح ومواعيد وصول الطائرات ومواقيت الصلاة والقوانين واللوائح التي تصدرها الدولة وخاصة ما يتعلق منها بحياة المواطن اليومية كالضرائب والصحة والتعليم والتموين
5. التسلية والإمتاع: نحن نعيش في عصر في عصر ازدادت فيه مسؤوليات الفرد وأعباؤه العائلية والاجتماعية وأرهقت فيه أعصابه بما يؤديه من أعمال أو يصادفه في حياته من عقبات وصعاب أينما ذهب وحيثما حلّ في محل عمله وفي الشارع وفي المنزل وفي كل مكان والصحيفة تستطيع ان تخفف بعض العناء الذي يعانيه الفرد في الحياة اليومية فتقدم له بعض المواد المسلية لتنسيه همومه بعض الوقت وبشأن مهام الصحافة ودورها في الميدان السياسي فهناك مراحل عدة تنطلق منها هذه المهام، ومن أبرزها ما يأتي:
- المرحلة الأولى: وقوع حدث، او ظهور مشكلة في الإطار السياسي.
- المرحلة الثانية: ان تتولى الصحافة عملية طرح لإبعاد هذه المشكلة أو القضية، بكافة جوانبها على المجتمع.
- المرحلة الثالثة: أن تعمل الصحافة على تزويد الجمهور بالمعلومات والمعارف السياسية والخلفيات المستفيضة عن جوانب موضوع المشكلة المثارة.
- المرحلة الرابعة: أن تعمل الصحافة على إثارة المناقشات والآراء حول الموقف او الأزمة السياسية من خلال طرح وجهات نظر الجهات المعنية بهذا الامر والأطراف محل المشكلة، أو الصراع والمتخصصين الملمين بجوانب القضية.
- المرحلة الخامسة: ان تتولى الصحافة طرحاً لوجهات النظر، وصراع الآراء على صفحاتها بشأن المسألة محل تكوين الرأي العام.
- المرحلة السادسة: وهي المرحلة التمهيدية التي تسبق مرحلة الانتخابات.
- المرحلة السابعة: وهي مرحلة التكوين للرأي العام، أو مرحلة الاتفاق الجماعي، والتي تجيء على اثر التدرج التصاعدي بأطوار كل المراحل السابقة.
ويرى دارسو وسائل الإعلام السياسي أن للصحافة تأثيراً كبيراً على الانتخابات السياسية لسببين رئيسين:
- الأول: أن وسائل الإعلام تؤثر على القرارات السياسية وذلك لأنها تنقل اتجاهات الناخبين تجاه القضية المعنية، أو تحجبها عن صانع القرار.
- الثاني: أن صانع القرار يعتقدون في أهمية هذه الوسائل، حيث ينظر إليها كمقياس لرد فعل الناس تجاه سياسته وقراراته.
إن الصحافة تشبه الضوء الذي يستهدي به صانعو القرار السياسي في صناعة قراراتهم، وترشيد ردود أفعالهم تجاه المجريات والمواقف السياسية ونستطيع
القول أن الصحافة بالنسبة لصناع القرار، ورجال السياسة تمثل عدة معايير مهمة، أو مجموعة من المصادر الأساسية وهي:
1. مصدر للمعرفة.
2. مصدر للتقييم.
3. مصدر لقياس اتجاهات الناخبين.
4. مصدر المعرفة موقف الناخبين.
5. مصدر لمعرفة أولويات القضايا.
6. مصدر في توثيق المعلومات، ونسبة الأقوال والأفعال إلى مصادر معلومة.