0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نشأة الانهار وتطورها

المؤلف:  د. خلف حسين علي الدليمي

المصدر:  الأنهار دراسة جيوهيدرومورفومترية تطبيقية

الجزء والصفحة:  ص 8 ـ 10

2026-11-03

68

+

-

20

ان وجود الانهار على سطح الكرة الارضية اليابسة يبدأ من نقطة بداية وهي المنبع من مناطق جبلية وينتهي بالمصب في بحر او محيط، قاطعا مسافة تصل الاف الكيلو مترات، يمر خلالها بجبال وهضاب وسهول ومناطق رطبة وجافة، وحارة وباردة.
وقد يفكر الانسان ويقول مع نفسه كيف بدأ النهر وقطع تلك المسافة الطويلة من منبعه الى مصبه في ظل الظروف الحالية التي لا تساعد على ذلك. 
ان الكرة الارضية مرت بظروف مناخية مختلفة عما هي عليه في الوقت الحاضر عبر العصور الجيولوجية، وكان من أكثرها تأثيرا في عصر البلايستوسين من الزمن الرابع ، فقد شهدت الكرة الارضية تغيرا مناخيا كبيرا، إذ شهد شمال الكرة الارضية سقوط ثلوج ووسط وجنوب الكرة الارضية امطارا غزيرة ، لذا يطلق على هذا الحقبة العصر الجليدي في شمال الكرة الارضية والمطير في وسطها وجنوبها، وقد استمر هذا العصر الاف السنين، وقد تخللته فترات جفاف سنين طويلة ، وقد سميت الفترات الجليدية والمطرية بأسماء مثل الفورم والجنز ومندل والرس، وقد ادى التغير المناخي الى احداث تغير جيولوجي وجيومورفولوجي في الكرة الارضية ، وقد كان لهذا العصر الدور الفاعل في تكون الأودية الجافة في المناطق الصحراوية، كما كان لها الدور الاساسي في شق قنوات الانهار عبر الجبال والهضاب والسهول وقد تحكم بذلك عدة عوامل منها:
1ـ كمية الامطار والثلوج الساقطة.
2ـ درجة انحدار الأرض.
3ـ كمية المياه المتجمعة.
4ـ الوضع الطوبوغرافي العام.
5ـ البنية والتركيب الجيولوجي
6ـ الحركات الالتوائية التي تعرضت لها الكرة الارضية وما نتج عنها من جبال ووديان وسهول وهضاب.
7ـ حركات الرفع التكتونية وما نتج عنها من فوالق وكسور وخاصة في المناطق الصحراوية.
فقد كان للجبال الدور الفاعل في تكون الانهار ، اذ تركزت الامطار والثلوج في تلك المناطق، فتسربت كميات كبيرة من المياه الى باطن الأرض، كما تجمعت كميات كبيرة من المياه في المناطق المنخفضة مكونة بحيرات متباينة المساحة، وبعد امتلأ تلك المنخفضات اخذت المياه تنتقل من مكان لأخر حسب درجة الانحدار وانخفاض الأرض، فقد تجمعت مياه الامطار والثلوج الذائبة والعيون في الأودية العميقة واخذت تتنقل بين تلك الأودية من الاعلى الى الادنى، وكان لجريان المياه من مكان لأخر الاثر الكبير في نشاط عمليات التعرية والتجوية، والتي اسهمت في رسم معالم مجرى النهر الرئيسي والفروع الثانوية، وستمرت المياه في جريانها حتى انتقلت من المناطق الجبلية الى السهلية والهضبية، الوضع هنا يختلف عن الجبال، الهضاب اقل وعورة من الجبال، وبعضها متموجة واخرى مستوية، وان ما تعرضت له من امطار غزيرة تركت فيها اثار واضحة من مجاري ومسيلات واودية كبيرة وعميقة، كما كان للحركات التكتونية والزلازل التي تعرضت لها دورا في حدوث فوالق وكسور عميقة ولمسافات طويلة تصل مئات الكيلومترات، وقد أدى وجود الاودية العميقة والانكسارات الى استمرار جريان المياه القادمة من المرتفعات فيها ، وقد ادت كميات المياه الغزيرة وسرعة جريانها الى حدوث عمليات تعرية وتجوية في قاع وجوانب المجاري التي شغلتها فتعمقت واتسع نطاقها، وقد استمر جريان المياه ضمن المناطق الهضبية متبعا الفوالق والكسور والأودية لمسافات طويلة تصل الاف او مئات الكيلومترات، ومن الجدير بالذكر ان الفوالق والكسور لا تكون بشكل مستقيم بل بشكل متعرج يتخللها الكثير من المنعطفات ، كما هو الحال في نهر الفرات عند دخوله الاراضي السورية والعراقية، اذ يضم المجرى عدد كبير من الالتواءات والمنعطفات، لذا ازدادت اطوال الانهار، كما ان الانهار لم تغير مجاريها في تلك المناطق الهضبية ، وتستمر مياه الأنهار في شق طريقها باتجاه الاراضي الاقل انخفاضا حتى تصل الى السهول الرسوبية المجاورة للهضبة باتجاه الانحدار وهي مناطق واسعة لا توجد فيها معالم مجاري واضحة، بل كانت مكان لتجمع المياه وما تحمله من رواسب والقادمة من المناطق المحيطة بها، وبعد ان تدخل المياه الارض المنخفضة فتقل سرعة الجريان يترسب ما تحمله من رواسب، فتغطي تلك المياه مساحات واسعة من الاراضي تصل ملايين الكيلو مترات، فتكون على شكل بحر كبير ، ويستمر تدفق المياه نحو البحر لفترة طويلة من الزمن قد يصل الاف السنين حاملة معها كميات كبيرة من الرواسب، والتي تعمل على رفع منسوب ارض المنخفض عند بداية المصب، اذ تعمل الرواسب على رفع مستوى قاع المنخفض تدريجيا، كما يؤدي انخفاض كمية المياه التي تصب في البحر وتسرب كميات كبيرة منها نحو باطن الارض وتبخر كميات كبيرة الى انخفاض مناسيب المياه في البحر فتكون ضحلة جدا عند المصب وعميقة بعض الشيء عند النهاية، وقد تستمر مناسيب مياه البحر في الانخفاض حتى تظهر مناطق يابسة عند مصب النهر ، فتعمل مياه النهر على تعرية وتجوية الرواسب ضمن مجرى محدد تابعتا مياه البحر، وكلما انخفض منسوب البحر تبعه مجرى النهر ، وقد تنشط عمليات التعرية والتجوية في قناة النهر حتى يتعمق ويتسع المجرى، وقد تستمر عملية تتبع مجرى النهر للبحر حتى يستقر عند حد معين، فتكتمل الملامح الاساسية لمجرى النهر، فيصب في بحر او خليج او محيط عندما تصل المياه الى المصب الذي يمثل نهاية المطاف ، اذ يكون منسوب المجرى يعلو مستوى البحر، فتزداد سرعة الجريان وتنشط عمليات التعرية والارساب فيتعمق المجرى ويتسع حتى يصل مستوى معين تقل فيه تلك العمليات، وبمرور الزمن استقرت الظروف المناخية نتج عنها نظام واضح للنهر في فيضانه، بهذا الشكل يكون مجرى النهر وسط ارض يابسة تسمى السهل الرسوبي او الفيضي، أي يكون مجراه ضمن رواسب ضعيفة التماسك نقلتها مياهه من حوض النهر في بدايته، ويكون الجريان اقل سرعة والمجرى اقل عمقا واكثر سعة ، لذا تنشط في هذا الجزء عمليات التعرية والإرساب، فتتكون اشكال ارضية ارسابية وتعروية تختلف عما قبله وما بعده، ويكون المجرى اقل عمقا وسرعة وأكثر سعة قرب المصب ، لذا تنشط عمليات الارساب وتقل التعرية، لذا تظهر مظاهر ارسابية واضحة مثل السهول الفيضية والجزر النهرية والدلتوات، وعند تتبع مجاري نهري دجلة والفرات يكون هذا واقعهما، فهما ينبعان من الأراضي التركية الجبلية ويدخلان العراق وسوريا، ويمران عبر الهضاب وبعدها بارض السهل الرسوبي الذي كان يشغله بحر تثس. ومن الجدير بالذكر ان ما تمت الاشارة اليه في الفقرات السابقة ينطبق على الانهار الطويلة التي تقطع الاف الكيلومترات مثل نهار النيل والفرات ودجلة والكونغو والمسيسبي، اذ يمر مجرى النهر بالمراحل الثلاثة التصابي والنضوج والكهولة.

اما الانهار القصيرة المجرى فقد لاتمر بجميع المراحل ، ففي المناطق الجبلية قد يمر النهر بمرحلة واحدة فقط، اذ تنحدر مجاري الانهار من الجبال وتكون قصيرة المجرى وتصب في البحار او الخلجان أو المحيطات، وتكون سريعة الجريان، اما بعض الانهار فتكون اكثر طولا فتمر بمرحلتي التصابي والنضوج فقط، ومرحلة النضوج تكون لمسافة قصيرة قبل المصب.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد