0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دور وسائل الإعلام فى تغيير الاتجاهات السلبية

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  210- 216

2026-10-24

36

+

-

20

دور وسائل الإعلام فى تغيير الاتجاهات السلبية:

تؤكد الدراسات الإعلامية أن التحول فى الرأي نتيجة للتعرض لوسائل الإعلام أقل شيوعاً من التدعيم والتغيير الطفيف للآراء، ولكن قد تنجح وسائل الإعلام في بعض الأحوال فى القيام بدور أساسي في إحداث هذا التحول في الآراء، وخاصة فى الأوقات التي ينتشر فيها عدم اليقين والحيرة حول أمور معينة، فإن وسائل الإعلام تستطيع أن تحدث تغييرات وتنشر الاتجاهات والقيم الجديدة، وقد تساعد في بعض الظروف العمليات الانتقائية - والتي أوضحنا أنها تعمل على التدعيم - على إحداث التغيير، وربما لا تعمل في بعض الحالات حينما يتعرض الفرد لضغوط متعارضة أو حينما يضطر أن يقول شيئا لا يؤمن به.

وبشكل عام فإن وسائل الإعلام فى الدول النامية - كما يرى مختار التهامي - يجب أن تكون وسيلة لنشر التغيير وليست وسيلة لتدعيم الاتجاهات والقيم الموجودة لأنها من الأدوات الرئيسية التي يمكن بواسطتها تعليم شعوب الدول النامية طرقاً جديدة للتفكير والسلوك.

لقد عجل وصول وسائل الإعلام التي لا تتطلب القراءة والكتابة - كالراديو والتليفزيون والقنوات الفضائية - بعملية التغيير في المجتمعات النامية، لأنها أتاحت للجماهير عالماً ضخماً تحيطها فيه بالأحداث والتغييرات، وتنمي الحواس في الإنسان، فهي تساعد الناس على أن يروا ويسمعوا الأشياء على مدى أبعد مما توفره لهم عيونهم وآذانهم وتزيد أحاسيس الفرد بمن حوله، ومن ثم تزيد التفاهم البشرى.

ولقد حدد شرام لوسائل الإعلام ثلاث وظائف هي: الإعلام واتخاذ القرار والتعليم، حيث تستطيع وسائل الإعلام توسيع آفاق الفرد وتركيز الاهتمام والانتباه ورفع مستوى التطلعات ومما يذكر أن بعض المهتمين بالتنمية في البلاد النامية أساءوا فهم "شرام"، واعتقدوا أن وسائل الإعلام تقوم بدور أساسي فغالوا في الاعتماد عليها، حيث أوضح شرام كتابه أجهزة الإعلام والتنمية الوطنية ذلك، حينما قال إن زيادة عدد أجهزة الراديو والصحف ودور السينما لا تحدث بالضرورة زيادة مقابلة في التحول الاجتماعي لأن وسائل الإعلام الجماهيرية تستطيع أن تؤدى بعض المهام دون البعض الآخر، كما تستطيع أن تؤدى البعض أحسن مما تؤدى البعض الآخر وأن للطريقة التي تؤدى بها دخلا في فعاليتها.

نماذج من البحوث العربية:

ونحاول فيما يلى استعراض نماذج من البحوث العربية التي أوضحت دور وسائل الإعلام في تغيير الاتجاهات:

1- وجـد محمـود عــودة في رسالته للدكتوراه حينما أجرى دراسة ميدانية على عينة من أرباب الأسر قوامها 153 مبحوثا في إحدى قرى محافظة الغربية أن 68% من المبحوثين يمتلكون أجهزة الراديو، ويستمع إليه دائماً 43.75% وأحيانا 31.37%، ويتردد على السينما 24.45%، ويقرأ الصحف بانتظام 24% من الذين يعرفون القراءة والكتابة. وتبين أن بعض الأنشطة الاتصالية تمارس على نطاق واسع ولا ترتبط أساسا بالتباين أو الاختلاف في المكانة الاقتصادية أو الاجتماعية أو التعليمية، ومنها الاستماع إلى الراديو الذي أصبح سلوكاً اتصالياً شائعاً بين المبحوثين، ووجد محمود عودة أن %89 من المبحوثين سمعوا عن السد العالى، منهم 44.85% سمعوا عنه من الإذاعة والصحف و %12.5 من الأشخاص، ووجد أن المجددين يختلفون عن غيرهم من حيث المجال الاجتماعي الذي ينتمون إليه وهم بصفة عامة أكبر عمراً وأكثر تعليماً وأعلى دخلاً وأكثر قراءة للصحف واستماعا للراديو وتردداً على السينما.

2- ووجد على عجوة في دراسته الميدانية على عينة قوامها 1018 مبحوثا في عدة قرى مصرية أن %78.1 يستمعون إلى الراديو، و 65.6% يشاهون التليفزيون، و 61.8% يترددون على السينما، و 56.6% يقرأون الصحف، و %30.9 يقرأون المجلات، وتبين تفوق وسائل الإعلام الجماهيرية على الاتصال الشخصى كمصدر للمعرفة بتنظيم الأسرة بنسبة 3 : 2، حيث بلغت نسبة الذين وصلت إليهم الفكرة عن طريق الراديو %70.8، والتليفزيون %92، والصحف 26.7%، والسينما 8.5%، والطبيب %21.9، وإمام المسجد %11، بينما يتفوق الاتصال الشخصي على وسائل الإعلام كمصدر للإعلام عن وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 4 : 3.7، وجاء الراديو في المركز الأول عند 21.6%، يليه الطبيب (15.7%)، فمراكز تنظيم الأسرة (14%)، فالتليفزيون (9.5%)، فالصحف (6.5%) وأوضحت هذه الدراس ارتفاع نسبة الموافقة على تنظيم الأسرة بازدياد التعرض لوسائل الإعلام، وبحساب معامل الارتباط بين الموافقة والتعرض وجد أن أكثر العلاقات اطرادا بين الموافقة على تنظيم الأسرة والاستماع إلى الراديو (0.7) ، فقراءة الصحف. كما تبين ارتفاع نسبة ممارسة تنظيم الأسرة بازدياد التعرض لوسائل الإعلام وبحساب معامل الارتباط بين الممارسة والتعرض وجد أن أكثر العلاقات اطرادا بين ممارسة تنظيم الأسرة والاستماع إلى الراديو (0.9%)، تليها قراءة الصحف (0.64%)، فمشاهدة ملصقات تنظيم الاسرة (0.46%).

3- كما تبين من استطلاع للرأى فى تنظيم الأسرة قبل إحداث مؤثر إعلامي وبعده نجاح الفيلم فى تغيير الاتجاه لدى 12.4% من المعارضين لممارسة تنظيم الأسرة، وساعد على تقبل وسائل تنظيم الأسرة، حيث ذكر %87.2 أن الحبوب أسهل الوسائل وهي الوسيلة التي قدم الفيلم عنها تفصيلات وافية، يليها اللولب (6.8%) وكان الحديث عنه في الفيلم قليلاً.

4- وأجرى عبد الله بوجلال دراسة ميدانية باستخدام صحيفة استبيان بالمقابلة الشخصية مع عينة عشوائية قوامها 193 مبحوثاً في خمس قرى ببلدية سيدى موسى بالجزائر، ووجد أن %72.2 من المبحوثين يستمعون إلى الراديو، ويشاهد التليفزيون 51.81%، ويقرأ الصحف 67% من الذين يعرفون القراءة والكتابة، ويتردد على السينما 28.50%، وخلصت هذه الدراسة الى وجود علاقة بين قراءة الصحف والموافقة على عمل المرأة خارج المنزل، حيث ان 45.38%، من الموافقين يقرأون الصحف مقابل 20.71، من المعارضين ويقرأون الصحف ايضاً، ووجد ان اغلب المبحوثين سمعوا عن موضوعي: الاشتراكية والتعريب واغلبهم ملم ببعض المعاني والأفكار المرتبطة بالاشتراكية وتوجد علاقة إيجابية بين الالمام بالتعريب وقراءة الصحف ومشاهدة التليفزيون.

5- ووجدت منى سراج فى دراستها لأثر وسائل الإعلام على المجتمع السعودي من خلال دراسة ميدانية على عينة من الذكور والإناث فوق 18 سنة في منطقة جدة باعتبارها نموذجا يجمع كافة البيئات الزراعية والبدوية والصناعية والثقافية أن 60% من المبحوثين يقرأون صحف، و%88.33 يستمعون إلى الراديو و44% يشاهدون التليفزيون.

كما وجدت الباحثة أن الإذاعة هى المصدر الأول للمعرفة، يليها الصحف، وتبين وجود علاقة إيجابية بين التعرض لوسائل الإعلام ورفض استخدام الأساليب والوصفات البلدية فى العلاج، كما تبين أن الذين يتعرضون لوسائل الإعلام أكثر إيماناً بحق المرأة فى التعليم (%90)، وفى اختيار شريك حياتها (%89)، ووجدت الباحثة أن 86.25% من المبحوثين تخيلوا أنفسهم كمسؤولين في الدولة، ووافق 85.8% على التدريب من أجل تحسين العمل، كما تبين وجود علاقة إيجابية بين التعرض لوسائل الإعلام وإذكاء الرغبة في الإنجاز والتجديد.

6- ووجد عوض عبد القادر في دراسته الميدانية على 300 من الذكور والإناث فى خمس قرى بمديرية كسلا السودانية علاقة إيجابية بين التعرض لوسائل الإعلام والرغبة فى التجديد، وكانت الصحف أكثر الوسائل تأثيرا ، يليها السينما، فالإذاعة، كما وجد أن أكثر وسائل الإعلام تأثيرا فى الموافقة على تنظيم الأسرة الراديو حيث يوافق (43.49%) من المستمعين مقابل 6.67% من غير المستمعين.

7- وتعتبر دراسة شاهيناز طلعت من الدراسات القليلة التي تناولت دور وسائل الإعلام في تغيير الاتجاهات، حيث أجرت دراستها على عينة قوامها 249 من الذكور والإناث في قرية قها لتميزها بسمات العصرية والتقليدية في آن واحد وتوصلت إلى العديد من النتائج التفصيلية من أهمها:

- يتحدد مدى تعرض الفرد لوسائل الإعلام جزئيا بالخصائص الشخصية له.

- أن جمهور وسائل الإعلام الإليكترونية أكبر من جمهور وسائل الإعلام المطبوعة.

- تقوم وسائل الإعلام بدور هام في عملية التنمية في قها، حيث تبين قيام وسائل الإعلام بثلاث وظائف على النحو الآتي:

* الإعلام: تستطيع وسائل الإعلام تناول وظيفة الإعلام مباشرة وبشكل جيد، ويستحيل بدون وسائل الإعلام تأدية هذه الوظيفة، حيث تعتبر وسائل الإعلام قنوات ذات فعالية فى نشر المعلومات الاجتماعية أكثر من الاتصال المباشر، وأدى التعرض لهذه الوسائل إلى رفع مستوى الإدراك الاجتماعي والسياسي لدى القرويين في قها، وتوسيع آفاق القرويين من المسائل المحلية إلى المسائل القومية، كما أدى إلى تركيز انتباه الفرد على قضايا محددة للتنمية مثل إعادة فتح قناة السويس وشهادات الاستثمار، كما تبين وجود علاقة بين التعرض لوسائل الإعلام وزيادة طموح الفرد تجاه نفسه وأولاده.

* اتخاذ القرارات: وجدت هذه الدراسة أن أقصى ما يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام فى وظيفة اتخاذ القرارات هو القيام بأدوار مساعدة لما تتطلبه هذه الوظيفة من تغيير الاتجاهات الراسخة والمعتقدات والعادات الاجتماعية، وأوضحت خطأ افتراض البعض أن خلق الإدراك في تنظيم الأسرة يؤدى تلقائياً إلى الاقتناع والتبني، ووجدت أن وسائل الإعلام أهم نسبياً من قنوات الاتصال المباشر في وظيفة المعرفة، وأن الأخيرة أهم فى وظيفة الإقناع، وحينما تستكمل وسائل الإعلام بالاتصال المباشر تقوم بدور هام في تبني الأفكار المستحدثة.

* التعليم: تبين أن وسائل الإعلام تقوم بدور هام في كل مراحل حملة الأمية في الدعاية لها، في تعليم القراءة والكتابة، في تنظيم الثقافة العامة، وفي متابعة الحملة.

8- ووجد عاطف العبد في دراسته حول دور الإذاعة الصوتية في تغيير النظرة التقليدية إلى المرأة في الريف أن أهم العوامل التي ساعدت على تدعيم النظرة التقليدية إلى المرأة هي البيئة الريفية، الأمية، التفسير الخاطئ للدين، التراث الشعبي من أمثال وحكايات وملاحم، القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية، الزواج المبكر، النظرة إلى المرأة من خلال الجنس وإنجاب الأطفال، الوضع القانوني للمرأة في قوانين العمل والحقوق السياسية، عدم الاعتراف بدور المرأة الإنتاجي، والأفكار التقليدية المتوارثة عن طبيعة المرأة وتكوينها ودورها وصورتها في الكتب المدرسية ووسائل الإعلام؛ وحدد المؤلف العوامل التي ساعدت فى إحداث بعض التغير في هذه النظرة كالتعليم - تعليم الرجل والمرأة ، مشاركة المرأة في الإنتاج مشاركة يُعترف بفائدتها، إصدار القوانين التي تقضى على الظلم والتمييز ضد المرأة، والاتصال بالحضر، دخول الكهرباء وانتشار التصنيع، بالإضافة إلى دور وسائل الإعلام، حيث تبين من الدراسة الميدانية على عينة من الذكور قوامها 125 مبحوثا في قرية تقليدية هي قرية قصير بخانس بمحافظة قنا، دخلها التعليم والكهرباء وانتشرت فيها وسائل الإعلام ما يلي:

* الرأى فى تعليم البنت: يوافق على تعليم البنت 64.8% من المبحوثين، وتزداد الموافقة بين مستمعي الإذاعة عن غير المستمعين، حيث تأكد بعد تثبيت تأثير عاملي التعليم وقراءة الصحف أن 87.5% من مستمعى الإذاعة يوافقون على تعليمها مقابل 6.9% من غير المستمعين بفروق دالة إحصائيا بمستوى ثقة 99%، كما ثبت بعد تثبيت تأثير العاملين السابقين وجود علاقة إيجابية بين الاستماع إلى الإذاعة وممارسة تعليم البنت.

* الرأى فى توظيف المرأة: ثبت وجود علاقة إيجابية بين الاستماع إلى الإذاعة والموافقة على توظيف المرأة، حيث وافق على ذلك 81.5% من المبحوثين الأميين - لتثبيت عامل التعليم - مقابل 3.9% من المبحوثين الأميين الذين لا يستمعون إلى الراديو.

* الرأى في حق المرأة فى الانتخاب: يوافق %71.2 على منح المرأة حق الانتخاب، وتوجد علاقة إيجابية بين الاستماع إلى الراديو وهذا الرأي. كما تبين وجود علاقة إيجابية بين الاستماع إلى الإذاعة والموافقة على ترشيح المرأة في الانتخابات.

* الرأى في حق الفتاة فى اختيار شريك حياتها: يوافق 74.4% من المبحوثين على حق الفتاة فى اختيار شريك حياتها.

9- وتبين من دراسة المجموعة الاستشارية للشرق الأوسط أن درجات مشاهدة الإعلانات التليفزيونية ترتبط بنسب الاستجابة للإعلانات التليفزيونية ممثلة فى تغيير أنواع أو ماركات بأخرى عقب مشاهدة إعلانات تليفزيونية عن بدائل لها، إذ غيرت أنواع أو ماركات معينة بين 82% من مشاهدى الإعلانات وتبلغ أعلى نسبة بين المشاهدين دائماً (71.6%)، يليها المشاهدون أحياناً (%25) فالمشاهدون دائماً (71.6%)، فالمشاهدون نادرا (3.4%) وتأكد وجود علاقة فارقة بين المتغيرين بمستوى ثقة %99، ويتفق ذلك مع ما أشارت إليه إحدى الدراسات من اختلاف حجم تأثير التليفزيون باختلاف درجات المشاهدة، فالمشاهد الذى يشاهد التليفزيون دائماً يتأثر بما يشاهده أكثر من الذي يشاهده أحياناً أو نادراً.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد