0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المياه الجوفية في الصحراء الغربية

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 215 ـ 216

2026-10-24

18

+

-

20

تتركز المياه الجوفية المصرية في الصحراء الغربية أساسا، وتفصح عن نفسها ظاهريا في واحات تلك الصحراء وتتجمع تلك المياه في خزان جوفي كبير يُطلق عليه الخزان الخراساني النوبي حيث تتكون قاعدته من طبقة الخراسان النوبي الرملية المسامية التي تبطن قاع الصحراء برمتها على أعماق متفاوتة والتي تستقر بدورها على قاعدة صخور الدرع الصماء غير المنفذة، أما الطبقة السطحية الواقية فتتكون من الطفلة المضغوطة مما يجعل من هذا الخزان مصيدة نموذجية للمياه الجوفية ذو قدرة عالية على التخزين ويتراوح منسوب سطح هذه المياه الجوفية من 1000 متر فوق سطح البحر عند العوينات جنوبا إلى 2500 متر تحت سطح البحر عند القطارة شمالا ويمتد هذا الخزان تقريبا أسفل الصحراء الغربية كلها، حتى أنه يكاد يكون حوض ارتوازي واحد يزداد سمكه كلما اتجهنا جنوبا وفي نفس الوقت ينخفض عمق هذه المياه عن سطح الأرض كلما اتجهنا شمالا، فبينما يتراوح عمق المياه الجوفية بين 400 - 600 متر في واحة الخارجة فإنه يتراوح بين 150 – 250 متر في واحة الداخلة ، ويصل إلى الصفر عند القطارة ونظرا لأن الماء الجوفي يخترق مجموعة من الطبقات المتتابعة للصخور تعلو طبقته الخرسانية أثناء رحلته من أسفل إلى أعلى فإنه يختلط بأملاحها الذائبة التي تكثر أساسا في الحجر الجيري الأيوسيني وبالتالي فإنه يُصبح أكثر ملوحة وأقل جودة كلما زاد عدد الطبقات العليا المخترقة ولما كانت هذه الطبقات تزداد كلما اتجهنا شمالا فإن درجة ملوحة المياه الجوفية تزداد أيضا في نفس الاتجاه، فالمياه الجوفية في الشمال حيث يسهل الحصول عليها أكثر ملوحة من نظيرتها في الجنوب التي نصل إليها عن طريق الحفر العميق. وعلى ذلك يمكن القول إن أكثر المياه كمية وأجودها نوعية هي أبعدها غورا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد