الفرق بين (التراجع) و(الرجوع الاصطلاحي)
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج11، ص320-321
2026-10-03
367
يختلف (التراجع) عن الرجوع بمعناه الاصطلاحي والفقهي؛ لأنّ الرجوع الفقهي الوارد في جملة (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ) [البقرة: 228]هو من طرف واحد وحق للرجل وفي أيام العدّة في الطلاق الأول والثاني، ومن هنا لا يُـ(الرجوع) إلى المرأة، في حين يكون زمان (التراجع) بيد المرأة والرجل، وينسب إليهما كليهما ويقع بعد طلاق المرأة من زوجها الثاني وانقضاء العدة.
و(التراجع) كناية عن العقد الجديد الذي قيد في الآيـة التـي هـي مـورد البحث بظنّ المرأة وزوجها السابق بأداء واجبات الزواج الإلهية: (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ) [البقرة: 230] والمراد من (الظن) هو الاطمئنان العرفي[1].
[1] راجع: تسنیم، ج 4، ص 175.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في المعاملات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة