0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

برامج الحديث المباشر في الإذاعة والتليفزيون

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 236- 241

2026-07-24

36

+

-

20

برامج الحديث المباشر في الإذاعة والتليفزيون:

هذه النوعية من البرامج عبارة عن حديث يقوم به شخصية واحدة تحاول أن توصل أفكارها ومعارفها وخبراتها إلى جمهور الإذاعة أو التليفزيون، وتعرف ببرامج الشخصية الواحدة، ويعتبر من الأشكال الهامة التي تبدأ بـهـا معظم محطات الإذاعة والتليفزيون، كحديث الصباح أو برامج التلاوة أو تفسير القرآن الكريم أو الحديث، وتضع محطات الإذاعة والتليفزيون سياسات مدروسة لها لتحقيق أهدافها. ويتم تحديد موضوعات الحديـث المباشر طبقـا السياسة المحطة، وعلى ضوء اهتمامات جمهورها من المستمعين، أو المشاهدين، وتختار لتناول هذه الموضوعات أقدر المتحدثين وأوفرهم حظا من الكفاية والخبرة أو التخصص في الموضوع الذي يطرحه ويتنوع هؤلاء المتحدثون في طريقة تناولهم للموضوعات، فمنهم من يرتجل حديثه ولا يعتمد على نص مكتوب بحجة أنه يحقق لحديثه الحيوية والتشويق وآخرون يعتمدون على نصوص معدة مسبقا حتى يضمن طرح أفكاره الأساسية بتسلسل ونظام يحقق هدفه فضلا عن اختيار أفضل تعبيراته ومسامعه وهناك فئة ثالثة تكتفي بتسجيل الأفكار الأساسية والنقاط الرئيسية التي سيتناولونها ثم يرتجلون حديثهم في ضوء هذه الأفكار والنقاط الأساسية المحددة سلفا وجميعهم يسعون لتقديم أحاديثهم المباشرة بطريقة شيقة تجذب انتباه المستمعين أو المشاهدين وتثير اهتمامهم.

ويتوقف نجاح هذا النوع من البرامج على عدة أمور من أهمها شخصية المتحدث وما يتمتع به من قدرة على توضيح أفكاره وخبراته لمستمعيه أو مشاهديه، وما يمتاز به من براعة ولباقة وما يتمتع به من قدرات تساعده على التعبير عن أفكاره وخبراته، وعلى مواجهة جمهوره من المستمعين أو المشاهدين، والتأثير فيهم، كما يتوقف على طبيعة موضوع الحديث ومدى أهميته للمستمعين أو المشاهدين، ومدى ارتباطه باهتماماتهم ورغباتهم واحتياجاتهم وحل مشكلاتهم اليومية، ويتوقف كذلك على طريقة طرح الحديث بدءا من مقدمته وحتى نهايته وخاتمته ليجيب على كل تساؤلات المستمعين والمشاهدين كما يتوقف كذلك على اللغة التي يستخدمها المتحدث في حديثه. وطبيعي فإن لغة الإذاعة تحتاج إلى البساطة والوضوح والإيجاز، فأداء المتحدث نتوقع أن يفهمه الجميع، ويتحقق الوضوح من خلال استخدام الكلمات السهلة والموحية والتي توضح المعاني المستهدفة، والكلمات والجمل والفقرات التي يسهل تلوينها صوتيا، والجمل القصيرة أو ذات الأطوال المختلفة بحيث تتفاوت بين الطول والقصر، لإثارة اهتمام المستمع أو المشاهد وكذلك استخدام العبارات الخفيفة أو المسلية عندما يكون الوضع مناسبا، مع تنويع سرعة الحديث بحيث لا يكون سريعا يؤدي إلى عدم الفهم والاستيعاب ولا بطيئا يؤدي إلى الملل. كما يجب أن يكون الحديث واضحا ليتحقق منـه الفهم السهل للكلمات والجمل والأفكار. ويتطلب ذلك استخدام الجمل القصيرة البسيطة التي يسهل تقديمها وفهمها والكلمات المعتادة والمألوفة غير الشاذة، مع سرد أفكار الحديث بسلاسة، والتأكيد على الحقائق أو الأفكار الهامة، مع عدم الإكثار من الحقائق أو الأفكار حتى يستوعبها جمهور المستمعين أو المشاهدين.

أما الوضوح فمطلب أساسي لبرامج الحديث المباشر بحيث تكون في متناول جمهور المستمعين والمشاهدين، ويتطلب الوضوح أن تتسلسل الجمل تسلسلا منطقيا، فتوضع المقدمات قبل النتائج والمعاني الأساسية قبل المعاني الفرعية على أن يؤدي بعضها إلى بعض وحتى لا يكون بينها فجوات أو تناقضات تؤدي إلى صعوبة في الفهم أو الاستيعاب، ولكي تصل الأفكار بوضوح وسرعة وإيجاز وبطريقة مقنعة، فإن المتحدث يبدأ بذكر حقيقة ثم يصل بينها وبين موضوع حديثه مستوفيا نقاطه الرئيسية الواحدة بعد الأخرى، بحيث تؤدي كل فكرة إلى التي تليها في سلاسة ومنطقية وبما يزيد المعنى وضوحا.

هذا بالإضافة إلى جودة الأداء خاصة وأن ميكروفون الإذاعة أو التليفزيون يتميز بالحساسية التي تتطلب خبرة بفن الإلقاء الإذاعي أو الأداء أمام الكاميرا، ويحدد الخبراء والمختصون بعض المعايير التي يجب مراعاتها عند إعداد الحديث المباشر وتقديمه، منها:

1- إن أفضل الأحاديث المباشرة وأنجحها تلك التي يقدمها كتابها ومعدوها.

2- إعداد الحديث بلغة تتفق مع الوسيلة المستخدمة، أو التي تخاطب الأذن في المقام الأول حيث يعتبر الصوت العامل الهام والرئيسي في نجاح الحديث ويحقق أهداف كاتبه، ويراعى ثلاثة اعتبارات هامة هي:

أ- اختيار لغة مناسبة.

ب- التحدث بطريقة منظمة.

ج- مراعاة الهدف من الحديث والذي يتطلب مطابقة الكلام لمقتضى الحال.

3- أن يقدم المتحدث المعلومات والأفكار والخبرات والمقترحات التي تهم المستمعين والمشاهدين في الوقت المحدد له في البرنامج.

4- أن يكون الحديث المباشر صورة منتقاة مما له دلالة في حياتنا اليومية تقوم على الصدق وتقدم الحقيقة بأسلوب سهل مبسط، حديث يقدمه خبير متخصص، واثق ليجذب اهتمام الجمهور بالقضية التي يتناولها حديثه ويثير فضوله ويشجعه على المتابعة والاستيعاب، واضعا في اعتباره أن جمهوره يتطلع باستمرار لمعرفة الجديد من الأفكار والمعلومات والخبرات التي تساعده في أمور حياته المختلفة، كما أن أداء المتحدث بتلقائية واتزان وعدم تكلف يجعل الجمهور يشعر بمشاركة المتحدث له في الاهتمامات والمشكلات وبالتالي يزداد احتمال تأثير المتحدث في الجمهور.

5- أن يلجأ المتحدث إلى جميع الأساليب التي تهيئ له تقديم حديثه بكفاءة وجودة كأن يجلس بثبات وصدره مفتوحا حتى يأخذ الهواء الكافي الذي يريحه في الأداء رافعا رأسه حتى يتجه صوته مباشرة نحو الميكروفون، مستقيم الظهر لأن تغير الظهر يؤثر في طبيعة الصوت.

التركيز على موضوع الحديث وفقراته، فجمهور المستمعين والمشاهدين في حاجة إلى أفكار تمتاز بالتركيز وحسن الصياغة والوضوح، لأن ذلك يساعد الجمهور على الفهم والاستيعاب.

اعتبارات خاصة بالصورة:

إن المواصفات المذكورة آنفا تنطبق على الحديث المباشر في الإذاعة والتليفزيون بوجه عام، لكن التليفزيون - بحكم كونه وسيلة سمعية وبصرية، يتطلب أن نشير إلى أسس إضافية أخرى يتمثل أهمها فيما يلي:

-1 أن يكون المتحدث في التليفزيون صاحب تفاصيل مريحة ومقبولة ونبرات هادئة مع التأكيد هنا على أهمية شخصية المتحدث وقدرته على التواصل مع المشاهدين، يعاملهم كصديق دون استعلاء أو ازدراء، لأن نجاحه مرهون ببساطته وشخصيته المؤثرة، وعرضه الشيق، واقتناع المشاهد بما يقوله المتحدث، وقدرته على كسب ثقة المشاهد.

2- ضرورة وعي المتحدث بخصائص التليفزيون كوسيلة مرئية في المقام الأول، فهو أقرب الوسائل الإعلامية للمشاهدين، لهذا على المتحدث أن يتنبه للتعليمات أو الإرشادات الفنية التي يوجهها له مدير الاستديو أو مساعد المخرج، وعليهما تقع تبعة تنفيذ تعليمات المخرج التي تصل إليهما عن طريق سماعات الرأس Headphone، ومخرج الحديث الناجح هو الذي يوضح للمتحدث ومعاونيه كل ما يريد قبل بدء البث أو التسجيل، حتى يمكن تجنب الأخطاء التي قد تحدث على الهواء أو أثناء التسجيل، علما بأن التسجيل يعطي المخرج فرصة مشاهدة الحديث وإثرائه باللقطات أو المشاهد التي تحسن البرنامج وتدعمه، كما يساعد في مراجعة أية أخطاء بعيدا عن ضوضاء غرفة المراقبة.

4- أن يخاطب المتحدث مشاهديه من خلال عدسة الكاميرا ينظر إليها، ويركز اهتمامه ونظره على مشاهديه ليحقق التفاعل معهم، تعبيرا عن الاهتمام بهم، ومن أجل ذلك تستخدم محطات التليفزيون جهاز Autoscript ليساعد مقدم الحديث في مهمته في الإلمام بجوانب حديثه وتركيزه على أفكاره، وعدم الخروج عن محتواه، وفي نفس الوقت يساعده في التواصل مع مشاهديه، وبما يضفي على الحديث المباشر المشاركة والحيوية ويصبح حديثه مسليا موجها من ضيف العائلة الذي يطل عليهم من خلال الشاشة الصغيرة ينظر إلى مشاهديه كأصدقاء يوجه نظراته إليهم من خلال العدسة، وبطريقته المألوفة، علما بأن الحركة لا ضرورة لها على الإطلاق لأن الصورة الحية المنقولة له قريبة أو قريبة جدا، وبالتالي لن يظهر على الشاشة سوى كتفيه ورأسه، فإذا حاول الإشارة بذراعه أو بيده أو بأصبعه فلن يحدث سوى أن تظهر هذه الأجزاء خارج الصورة، وبالتالي قد يربك المصور، وإذا أراد أن يستخدم أصبعه أو يده فيجب أن يوضح ذلك للمصور قبـل بـدء الحديث، حتى يمكن أن يتابعه المصور بالكاميرا، وحتى يظهر الحديث بالصورة اللائقة.

4- أن يعي الجميع (المخرج والمصور والمتحدث) أن استخدام وسائل الإيضاح على اختلافها من العناصر الهامة التي تؤدي إلى نجاح الأحاديث المباشرة في التليفزيون، وتلعب هذه الوسائل دورها الهام في تبسيط المعلومات التي يقدمها المتحدث بما يزيد من فهم المشاهد واستيعابه لها، كما تقلل الملل الذي يمكن أن ينتاب المشاهد خلال الحديث، فليس من السهل أن يتابع شخصا يسترسل في الكلام مدة طويلة دون أن يمل من حديثه، ولكسر هذا الملل تستخدم وسائل الإيضاح، باعتبارها تثري البرنامج، ومنها: اللقطات المصورة، والشرائح والصور الثابتة والخرائط على اختلافها سواء السياسية أو الطبيعية أو المناخية أو البشرية والرسوم الثابتة أو المتحركة أو العناوين الثابتة أو المتحركة، وكذلك أسلوب عرضها سواء بطريقة أمامية حيث تظهر على الشاشة بكاملها مع إضفاء صورة المتحدث، أو بطريقة خلفية خلف مقدم الحديث، بحيث يرى المشاهد المتحدث والشيء الذي يتحدث عنه في آن واحد، وذلك بهدف تنبيه المشاهد بموضوع الحديث، وحتى لا يبذل جهدا كبيرا في التفكير فيه، وتسهيل فهمه واستيعابه له ويجب أن تحقق هذه الوسائل هدف الحديث بسرعة متكاملة مع التعبير اللفظي للمتحدث بحيث يكون هناك تطابقا بين ما يقال وما يعرض كما تساعد على كسر الملل الذي قد يشعر به مشاهد الحديث المباشر، وألا تتعدى موضوعه وأن تتصف بالبساطة ويجذب انتباه المشاهد وتدفعه لمتابعة الحديث.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد