0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فكرة وجود قارة مجهولة

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 313 ـ 314

2026-07-23

48

+

-

20

أن اكتشاف قارة استراليا قد جاء مختلفا عن الأمريكتين وذلك لأن هذه القارة كتب عنها من قبل وذكرت في التراث الجغرافي الذي ورثه علماء عصر النهضة كقارة مجهولة تقع في نصف الكرة الجنوبي ووقعت علي الخرائط باسم Terra Australia Incognila وقد جاء هذا الاعتقاد استجابة العاملين الفطرة والنظرية ، فمن حيث الفطرة كان طبيعيا أن يبحث رسامو الخرائط عن كنلة صلبة يضعونها علي الخرائط في مواجهة هذه المسطحات المائية الشاسعة الممتدة بدون انقطاع في نصف الكرة الجنوبي إلي الجنوب من مدار الجدي ومن الناحية النظرية كان لابد أن يقوم توازن بين يابس نصفي الكرة شمالا وجنوبا، ومن ثم لابد من وجود كتلة يابسة في النصف الجنوبي توازن تلك الموجودة مقابلها في النصف الشمالي.
وفي الواقع فإن هذا المفهوم الأخير جاء نتيجة الاعتقاد بأنه إذا أخل بالتوازن فإن العالم يمكن أن ينقلب رأسا علي عقب ولكنه ما لبث أن برهن على عدم جدواه من الناحية العلمية خصوصا بعد أن عبر البرتغاليون خط الاستواء بدون أن يحترقوا تحت سطح الشمس، ومنذ ذلك الوقت أصبح الوصول إلى القارة المذكورة أمراً ممكنا وبدأ النقاش حول امتدادها وسكانها وثرواتها من الناحية النظرية واستمر لعدة قرون.
كان الاعتقاد في امتدادها خلال العصور التاريخية المختلفة يجعلها تشغل نصف الكرة الجنوبي كله شمالا حتى خط الاستواء تقريبا، غير أن رحلات دياز وداجاما دفعت حدها الشمالي هذا جنوب رأس الرجاء الصالح، ثم جاء دوران ماجلان ليدفعه مرة ثانية حتي دائرة عرض 52 ولكن جعلت القارة الجنوبية المجهولة تمتد على طول الطريق الذي سلكه ولم تنكمش إلي حجمها الحقيقي إلا بعد أن حددت معالمها إحدى السفن التي دارت حولها ورسمت بصورتها الراهنة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد