

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تصنيف الإضاءة في التصوير
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
2026-05-15
40
تصنيف الإضاءة في التصوير:
تصنف الإضاءة من الناحية الفوتوغرافية إلى:
1- الإضاءة الساقطة Incident Light.
2- الإضاءة المنعكسة Reflected Light
أولاً - الإضاءة الساقطة:
وتعني ببساطة الإبداع وكيفية التلاعب بالإضاءة الساقطة على الموضوع كما تراها آلة التصوير وهي تنقسم إلى قسمين:
1- إضاءة مباشرة: وهي التي تنتقل من المصدر الضوئي مباشرة إلى الموضوع ولها ظلال قوية محددة.
2- إضاءة غير مباشرة: وهي إضاءة ذات تباين منخفض وتعتبر إضاءة ناعمة والظلال بها ضعيفة وليس لها حدود.
نوعيات الإضاءة الساقطة
-1 كثافة الأشعة الضوئية: هي كمية الضوء الناتج من المصدر ليضيء الموضوع ووحدة القياس للكثافة الضوئية تقاس باللوكس Lux أو الشمعة والعادة أن مقاييس الإضاءة تستخدم لقراءة الإضاءة الساقطة على الموضوع لتبين درجات التحكم في التعريض، ومصادر الإضاءة الاصطناعية تقاس بكمية الضوء المنبثقة منها، ولكن هذه النسبة غير مستخدمة في تطبيقات التصوير حيث يفضل أغلب المصورين استخدام درجة حرارة الواط حيث تقاس منه القوة الكهربية المستهلكة، وكلما كان مصدر الضوء عالياً كلما كانت شدة الإضاءة عالية.
2- الضوء الأبيض والألوان: من المعروف أن الضوء الأبيض مقسم إلى ثلاثة ألوان أساسية وهي الأحمر والأزرق والأصفر، ومصادر الإضاءة المختلفة عادة ما يكون لها نسب مختلفة مع اللون لذلك فان شبكة العين البشرية تستقبل الضوء على أساس نوع حساس للضوء والظلام ونوع آخر حساس للألوان، وأن تركيبة الأفلام الملونة مبنية على هذا الأساس، والألوان الأساسية لها متممات لونية فنوع حساس للون الأحمر ونوع حساس للون الأزرق ونوع حساس للون الأصفر.
3- درجة حرارة اللون: إن قياس درجة حرارة اللون منسوبة إلى العالم كلفن Kelvin وهي طريقة لمعرفة لون الأشعة التي تنبثق من المصادر الضوئية المختلفة، فكلما قلت درجة حرارة اللون (كلما كانت الإضاءة حمراء وكلما زادت حرارة اللون كلما كانت الإضاءة زرقاء)، وقد وجد من خلال التجارب المعملية أن هناك علاقة بين درجة حرارة لون الأشعة وبين درجة حرارة الجسم، فعلى سبيل المثال إذا سخن قضيباً من الحديد فانه يتحول إلى اللون الأحمر ومن ثم البرتقالي ثم الأصفر فالأبيض، فإذا استمرت درجة الحرارة في الارتفاع فان اللون الأبيض يتحول إلى اللون الأزرق، لذلك نجد أن الأفلام الملونة لها درجات حرارة مختلفة، وفيما لو استخدم فيلماً في غير مواصفات استخداماته المقررة له فلابد من استخدام مرشحات تصحيح الألوان فوق عدسة آلة التصوير.
4- بعد المصدر الضوئي: إن بعد المصدر الضوئي يتناسب مع مسافته مؤثراً على نوعية الإضاءة الساقطة على الموضوع، بمعنى آخر كلما بعد المصدر الضوئي عن الموضوع كلما ضعفت الإضاءة في تنوير الموضوع، إذن فالإضاءة تتناسب عكسياً مع مربع المسافة بين المصدر الضوئي والمساحة المضاءة للموضوع.
ويمكن تفسير ذلك على النحو التالي:
إذا وضعنا قطعة كارتون على بعد متر من مصدر ضوئي وليكن مصباح كهربي فان الإضاءة تكون قوية ولكن إذا حركنا الكارتون بمسافة مترين فإن الإضاءة تقل بمقدار الربع عما عليه في مسافة المترثم ينخفض إذا كانت المسافة ثلاثة أمتار إلى التسع وهكذا، أي أنه كلما تضاعفت المسافة قلت شدة الإضاءة على الموضوع، ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن قانون التربيع العكسي ملائم عند استخدام الإضاءة الاصطناعية ما عدا استخدام الضوء المركز Spot Light.
- اتجاه الإضاءة: يشير اتجاه الضوء دائماً إلى الزاوية بين محور العدسة وموضع مصدر الضوء وهذا ما يسمى بزاوية السقوط، ومن الواضح أنه عند تغيير موضع آلة التصوير فان زاوية السقوط تتغير حتى لو أن موقع المصدر الضوئي لم يتغير وهناك عدة اختيارات تستخدم في مجال اتجاه الضوء:
1- الإضاءة الأمامية: وهي الإضاءة التي تأتي من خلف موضع آلة التصوير وتنتقل موازية مع محور العدسة، وفي هذه الحالة تكون زاوية السقوط صفراً وهذا الضوء يسقط على الموضوع من نفس الناحية التي بها آلة التصوير لذلك تكون الظلال قليلة فتعطي تأثيراً مسطحاً للصورة، والإضاءة 1/4 أو 3/4 لها زاوية نصفية ما بين محور العدسة ومستوى الموضوع تقريباً 45 درجة.
2 - الإضاءة الجانبية: وهو الضوء الذي ينبثق من المصدر الضوئي من جهة واحدة على الموضوع ولذلك يكون ظلالاً قوية والإضاءة الجانبية ميزتها أنها تعطي عمق وتجسيم للموضوع وهذا النوع أكثر استعمالاً في التصوير لما له من تأثير غريب على الموضوع.
3- الإضاءة الخلفية: وهي الإضاءة التي تأتي من خلف الموضوع، فينتج عنه ظلالاً كثيفاً فيظهر الموضوع مسوداً وبقية المناطق المحيطة ستكون بيضاء وهذا ما يسمى بالسلويت Silhoutte، إذا كانت زاوية سقوط الأشعة من المصدر موازياً لزاوية محور العدسة فان النتيجة ستكون وجود هالات ضوئية سداسية الشكل.
ويمكن تجنب هذا العيب باستخدام حاجب العدسة أو وضع قطعة كرتونية أو كف اليد لحجب هذه الهالة.
وفي حالة استخدام هذه النوعية من الإضاءة يمكن استخدام الفلاش أو عاكس في إنارة الموضوع إذا رغبت في ذلك.
4 - الإضاءة العمودية: وهي الإضاءة التي تسقط على الموضوع من فوقه مباشرة، فمن المستحسن الابتعاد عن الإضاءة العمودية في التصوير الخارجي لأنها تعطي ظلالاً صغيرة قوية والتباين بها عالياً، ولكن تستخدم بشكل واسع في تصوير الطبيعة الصامتة، كما تستخدم الإضاءة السفلية في الأستوديو لإبراز تأثير ما على الموضوع.
نسبة الإضاءة:
باستخدام مقياس الإضاءة يمكن تقييم الاختلافات الضوئية الساقطة على الموضوع ولحساب هذه الاختلافات عملياً نقوم بقياس الإضاءة الساقطة على أجزاء الموضوع المقابلة لمصدر الإضاءة وبعد ذلك نقيس الإضاءة الساقطة على الأجزاء الظلية للموضوع نفسه.
الفرق بين التعريضين (الإضاءة والظل):
وتسمى نسبة التعريض الضوئي، فإذا لم يكن هناك اختلافاً ما بين القراءتين فان النسبة تكون 1:1 فإذا كان الاختلاف وقفة واحدة في التعريض الضوئي فان النسبة تكون من 1:2 وإذا كان الاختلاف وقفتين فان النسبة تكون 1:4 أي أنه إذا كان الاختلاف يتصاعد بوقفة واحدة فان النسبة تتضاعف.
ثانياً: الإضاءة المنعكسة:
عندما تسقط الأشعة الضوئية على الأجسام فإنها تنعكس من أسطح هذه الأجسام، أي أن زاوية السقوط تساوي زاوية الانعكاس فمثلاً إذا كان السطح أملس فان الأشعة الضوئية تنعكس باتجاه منتظم، أما إذا كان السطح خشناً فان الأشعة تنعكس باتجاهات مختلفة.
وتنقسم نوعية الإضاءة المنعكسة إلى:
-1 درجة الوضوح Brightness: يمكن قياس درجة الوضوح عن طريق مقياس التعريض الضوئي، كما يمكن كذلك استخدام مقياس آلة التصوير التي تقيس الإضاءة المنعكسة من الموضوع، ومقياس الإضاءة القياسية (الاعتيادية) تقيس إضاءة المنظر من زوايا مختلفة وهذا النوع تقيس الإضاءة الساقطة بمقدار 30 درجة، أما النوع المركز Spot Meter فانه يقيس الإضاءة بزاوية ضيقة جداً تتراوح ما بين 1 - 10 درجات، والفرق بين كميات الإضاءة المنعكسة من المنظر يكون بسبب كمية الأشعة الساقطة على سطح المنظر أو إلى طريقة انعكاس هذه الإضاءة من على هذه الأسطح، فإذا كان السطح أملساً كالمرآة مثلاً فان سطحها ينتج عنه انعكاسات براقة أما الأسطح التي ملمسها نسيجي أو خشن أو مطفي فان الانعكاسات الضوئية تكون مشتتة، وعليه نستنتج أن نوعية الأسطح أما أن تكون عاكسة أو ماصة أو منفذة، وعموماً فان مقياس الضوء تمت معايرته بحيث يقيس درجات الظل Lower ودرجات السطوع High Key للمواضيع المصورة التي سقطت عليها الإضاءة.
2- لون الموضوع Subject Colour: تبدو أسطح الأجسام ملونة لأنها تمتص بعضاً من الإضاءة الساقطة عليها وتعكس الباقي، بمعنى أن اللون الذي نراه ما هو إلا انعكاس الضوء على السطح العاكس، وعلى ضوء هذا فان الألوان الرئيسية عبارة عن: اللون الأزرق واللون الأحمر واللون الأصفر، وإذا مزج لونين من هذه الألوان يكونان لوناً ثالثاً وهو ما يسمى بالألوان المكملة.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية


قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)