

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
حق الزوج
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 263 ــ 266
2026-03-30
30
قال النبي (صلى الله عليه وآله): من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر ما أعطى أيوب (عليه السلام) على بلائه. ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ثواب آسيا بنت مزاحم.
روى الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن محمد بن مسلم، عن الباقر (عليه السلام) قال: جاءت امرأة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: (أن تطيعه ولا تعصيه. ولا تتصدق من بيتها بشيء إلا بإذنه. ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه. ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب. ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه. فإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها). فقالت: يا رسول الله من أعظم الناس حقاً على الرجل؟ قال: (والداه)، قالت: فمن أعظم الناس حقاً على المرأة؟ قال: (زوجها)، وقالت: فما لي عليه من الحق مثل ما له علي؟ قال: (لا، ولا من كل مائة واحدة)، فقالت: والذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبداً.
ـ وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفاً ولا عدلاً ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل الله، فكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل الذي كان لها ظالماً).
عن النبي (صلى الله عليه وآله): (أيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقبل منها حسنة وتلقى الله وهو عليها غضبان).
وزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرأة من رجل فرأت منه بعض ما كرهت فشكت ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: (لعلكِ تريدين أن تختلعي فتكوني عند الله أنتن من جيفة حمار).
ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس للمرأة مع زوجها أمر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها إلا بإذن زوجها إلا في حج أو زكاة أو بر إلى والديها أو صلة قرابتها.
- عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (حق الرجل على المرأة إنارة السراج وإصلاح الطعام وأن تستقبله عند باب بيتها فترحب به وأن تقدم إليه الطشت والمنديل وأن توضئه وأن لا تمنعه نفسها إلا من علّة).
- عن الصادق (عليه السلام) قال: إن قوماً أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله إنا رأينا أناساً يسجد لبعضهم البعض، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها).
- وقال (صلى الله عليه وآله): (لو أن امرأة وضعت أحد ثدييها طبيخة والآخر مشوية ما أدت حق زوجها. ولو أنها عصت مع ذلك زوجها طرفة عين ألقيت في الدرك الأسفل من النار إلا أن تتوب وترجع).
وقال (صلى الله عليه وآله): (لا تؤدي المرأة حق الله عز وجل حتى تؤدي حق زوجها).
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل كتب على الرجال الجهاد وعلى النساء الجهاد، فجهاد الرجل أن يبذل ماله ودمه حتى يقتل في سبيل الله. وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها وغيرته.
- وقال (عليه السلام): إن الناجي من الرجال قليل ومن النساء أقل وأقل.
وفي حديث آخر قال: جهاد المرأة حسن التبعل.
- وقال الصادق (عليه السلام): أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها.
- وعنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى ترجع.
ـ وقال (عليه السلام): أيما امرأة تطيبت لغير زوجها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها.
- وقال (عليه السلام): أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها وبغير إذنه لم تزل في لعنة الله إلى أن ترجع إلى بيتها.
- وعنه (عليه السلام) قال: أيما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت منك خيراً قط، فقد حبط عملها.
وفي رواية عن أنس قال: خرج رجل غازياً في سبيل الله وأوصى امرأته أن لا تنزل من فوق بيته إلى حين يقدم وكان والدها في السفل فاشتكى، فأرسلت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تخبره وتستأمره فأرسل إليها أن اتقي الله وأطيعي زوجك تمام الخبر.
وعنه (عليه السلام) قال: إن رجلاً من الأنصار على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج في بعض حوائجه وعهد إلى امرأة عهداً أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم، قال: وإن أباها مرض فبعثت المرأة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: إن زوجي خرج وعهد إلي أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم وإن أبي مرض أفتأمرني أن أعوده فقال (صلى الله عليه وآله): (لا، اجلسي في بيتكِ وأطيعي زوجك)، قال: فمات فبعثت إليه فقالت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن أبي قد مات فتأمرني أن أحضره؟ فقال (صلى الله عليه وآله): (لا، اجلسي في بيتكِ وأطيعي زوجك)، قال: فدفن الرجل فبعث إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله تبارك وتعالى قد غفر لكِ ولأبيكِ بطاعتكِ لزوجكِ.
قال النبي (صلى الله عليه وآله): (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)