العمليات الزراعية التي تجري للحمص
1- إعداد الأرض للزراعة:
يتم فلاحة الأرض في الخريف حراثة عميقة 25-30 سم بهدف قلب بقايا المحصول السابق ثم تضاف الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية وبعد عدة أشهر تجرى الحراثة السطحية بعمق (5-7) سم للقضاء على الأعشاب النامية حيث تنعم الأرض ويتم تسويتها جيدا" للزراعة.
2- طرق زراعة الحمص:
بعد تحضير الأرض يتم تجهيز البذار اللازم على أن يكون كبير الحجم خالياً من الشوائب وذا نسبة إنبات عالية ومعامل بالمطهرات الفطرية قبل 3-4 أسابيع من الزراعة تزرع البذور على خطوط عريضة تبعد عن بعضها مسافة 45 سم و 5-10 سم بين النبات والآخر وتحقق هذه الطريقة كثافة زراعية تتراوح 0.5-0.7 مليون نبات / هكتار كما يمكن زراعتها على خطوط ضيقة 15-25 سم وهذه تصلح للترب الخالية من الأعشاب كما تزرع البذور تلقيطاً وراء المحراث بمسافة 40-50 سم بين الخط والآخر 15-25 سم بين النبات على الخط نفسه وهناك طريقة أخرى لزراعة الحمص على جانبي الخط حيث يكون البعد بين الخط والآخر 45 سم وبين النبات والآخر 5 سم على الخط نفسه حيث أعطت هذه الطريقة زيادة في الإنتاج .
3- موعد الزراعة ومعدل البذار :
يزرع الحمص في سورية بعلا في الشريط المطري 350 مم (منطقة استقرار ثانية ) ويزرع مروياً بعض المناطق بنسبة 0.5% من المساحة الكلية المزروعة في الحمص, أفضل موعد لزراعة الحمص الشتوي هربا من الصقيع هو بعد 15 كانون الأول والموعد المبكر يعرض النبات لخطر الصقيع والإصابة بمرض التبقع الأسكوكيتي أما الأصناف التقليدية فتزرع في شهري شباط وآذار للاستفادة من مياه الأمطار المخزنة في الشتاء يتراوح معدل البذار للأصناف المحلية بين 60- 100 كغ/ هكتار حيث تكون الكمية أقل في حال الزراعة على سطور عريضة وأكثر في حال السطور ضيقة أما الحمص الشتوي فيزرع بمعدل كثافة نباتية 24 - 28 نبات م2 (1987,Saxema) .
4- الخدمة بعد الزراعة :
يتم ترقيع الجور الفارغة وكبس التربة خاصة في الأراضي الخفيفة والمناطق الجافة من ثم تجرى عمليات العزيق السطحي للقضاء على الأعشاب وتهوية سطح التربة ويكون ذلك قبل إنبات البذور ولكن إجراء عزيق ثم مرحلة ما بعد الإنبات لتقليل منافسة الحشائش الضارة. تضاف الأسمدة العضوية المخمرة بمعدل 30-40 طن / هكتار ويفضل أن تضاف بشكل غير مباشر أي قبل زراعة المحصول الذي يسبق زراعة الحمص في الدورة الزراعية كما يستجيب الحمص لإضافة الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية حيث تنثر بمعدل 40 - 60 كغ من كل منها مادة فعالة/ هكتار وذلك عند الحراثة العميقة أما إضافة الأسمدة الازوتية ينصح بمعدل 20 كغ N مادة فعالة / هكتار في أثناء الزراعة وأكثر من ذلك تبعاً كون المحصول ملقح بكتيريا أم لا ويحدد ذلك أيضا حسب احتواء التربة من الآزوت المعدني .
5- ري الحمص :
يزرع الحمص بعلاً في سورية ونظراً لعدم استقرار الهطولات المطرية على مدار الموسم الزراعي خاصة في حال انحباس الأمطار يلجا إلى إعطاء الحمص بعض الريات التكميلية ويكون ذلك في مرحلة الإزهار ومرحلة عقد القرون حيث يساعد ذلك على إطالة النمو الثمري بحوالي أسبوع والى زيادة إنتاج المادة الجافة .
6 - الدورة الزراعية :
تنجح زراعة الحمص في دورات ثنائية أو ثلاثية بعد المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير والشوفان أو بعد المحاصيل الصيفية المخدومة ( القطن - الشوندر - الذرة - البطاطا ) .
7- النضج والحصاد :
يتم حصاد الحمص في سورية خلال شهر حزيران للأصناف الربيعية أما الأصناف الشتوية فتنضج في وقت مبكر، يتم الحصاد بعد تحول لون القرون إلى اللون الأصفر وزيادة قساوة البذور فيها يتم حصاد الحمص بالطرق التقليدية ويفضل حصاده آلياً وخاصة للأصناف الشتوية تترك النباتات بعد الحش في الحقل لتجف ثم تتم عملية الدراس بواسطة جرار خفيف الوزن لمرات عديدة فوق الأكوام والبيادر المحصودة ونقوم بعملية التذرية لفصل البذور عن القش، تنظف البذور من الشوائب وتجفف لتحفظ على درجة رطوبة 14 % في مخازن جيدة التهوية . تستمر فترة نمو الحمص الربيعي من 70 - 120 يوماً والأصناف الشتوية حتى 150 يوماً.
8 - المردود:
تختلف الطاقة الإنتاجية لمحصول الحمص حسب الظروف البيئية لمناطق زراعته وحسب الأصناف فمثلا أمكن التوصل إلى أعلى إنتاج عام 2003 في كازاخستان وبلغ 3500 كغ/هـ وفي الصين 4000 كغ/ هـ وفي أوزبكستان 2500 كغ/ هـ وهناك بعض التجارب في تركيا وصلت الإنتاجية إلى 6460 كغ/ هـ أما في سورية فلا يزال الإنتاج محدوداً ويتعلق ذلك بأمور عديدة نذكر منها :
- سوء توزيع الأمطار على مدار العام .
- ضعف الخبرة في تهيئة وتحضير مهد ملائم للزراعة .
- ضياع في كمية البذار - إصابة الأصناف المحلية بمرض التبقع الأسكوكيتي .
- قلة الخبرة في مكافحة الأعشاب ( إن أفضل مرحلة لمكافحة الأعشاب عند ظهور 4-5 أوراق ) يتراوح المردود من 700 - 900 كغ/هـ .
وقد أمكن الحصول على أصناف الحمص الشتوي الذي يتميز بالإنتاجية العالية التي وصلت إلى 2500 كغ/ هـ . ولازالت الأبحاث مستمرة لتحقيق الأهداف التالية :
- اختيار الطراز الوراثي المناسب وتحسين الصفات الشكلية والمكونات الإنتاجية مثل زيادة عدد القرون في النبات، وزن الألف بذرة ، زيادة معامل الحصاد دليلاً مهماً في المناطق الجافة وشبه الجافة.
- الاستمرار في استنباط أصناف متحملة للصقيع وملائمة للزراعات الشتوية وأصناف متحملة للملوحة.
- اختيار الأصناف ذات القدرة العالية على الاستفادة القوى من العناصر الغذائية.