الأهمية الاقتصادية للحمص
الاسم العلمي Cicer arietinuml
الاسم الإنكليزي : Chickpea
يحتل الحمص المرتبة الثالثة في العالم من حيث الأهمية الغذائية في محاصيل البقوليات الغذائية بعد الفاصولياء والبازلاء إذ بلغت المساحة المزروعة منه في العالم في عام 2004 حوالي 10.374 مليون هكتار أعطت إنتاج قدره 7.122 مليون طن. أكثر من 90% من المساحة المزروعة ( حوالي 9,4 مليون هكتار ) تزرع في قارة آسيا . تحتل الهند المركز الأول حيث تزرع حوالي 5.7 مليون هكتار بإنتاج قدره 4.13 مليون طن يليه الباكستان ثم تركيا .
أما في الوطن العربي فأهم الدول التي تزرعه هي سورية حوالي 100 ألف هكتار أعطت إنتاجا قدره 87 ألف طن بمردود 870 كغ/ هكتار يليها المغرب .
يعد محصول الحمص في سورية من المحاصيل البقولية المهمة نظراً لاستخداماته الغذائية المتعددة وملاءمته للظروف البيئية وقد ازدادت المساحة المزروعة منه في السنوات الاخيرة نظراً لارتفاع أسعاره محليا وعالميا بالإضافة لإدخال أصناف جديدة تلائم زراعتها بالشتاء وإنتاجيتها العالية . وتشكل المساحة المزروعة من الحمص الشتوي حوالي 35% من مجموع المساحة الكلية في سورية ( إيكاردا 2002 ) والجدول التالي يبين المساحة المزروعة من الحمص على مستوى القطر حسب المجموعة الإحصائية 2004 .
يلاحظ من الجدول التالي أن مساحة الحمص تتراوح من 50-100 ألف هكتار وإن المردود يختلف من عام لآخر تبعا للظروف البيئية واختلاف معدلات الهطول ومن هنا جاءت فكرة إدخال الأصناف الشتوية إضافة للأصناف الربيعية المحلية من الحمص البلدي و الدرعوزي والكردي، يزرع الحمص مرويا بمساحة حوالي 700 هكتار كما في الغاب وحماه وحمص . أما بعلاً فتحتل محافظة درعا المرتبة الأولى يليها السويداء ثم حلب.
يدخل الحمص في الصناعات الطبية والغذائية وله استخدامات غذائية وعلفية كبيرة إضافة لكونه يزيد من خصوبة التربة وفي زيادة إنتاجية المحصول اللاحق نظراً لقدرته على تثبيت الآزوت الجوي ويمكن إجمال أهم استخدامات الحمص وفوائده بما يلي :
الجدول التالي يبين مساحة وانتاج وغلة الحمص حسب المحافظات لعام 2004 وتطورها على مستوى القطر
خلال الفترة (1995-2004) المساحة: هكتار الإنتاج : طن الغلة : كغ / هـ

1 - الاستعمال السائد للحمص هو البذور الجافة حيث تستخدم طرق عدة في تحضير الأطعمة بعد نقعها مدة 24 ساعة وسلقها وإعداد وجبات تعرف بالحمص بالطحينية . ويعمل منها الفلافل الأكلة الشعبية الشائعة في البلاد العربية .
2 - بعض الشعوب كما في الهند يستخدم الحمص لصنع الحلويات وقد تؤكل قرونه الخضراء قبل النضج الكامل وقد تشوى أو تحمص وقد تحضر منها أنواع مختلفة من الحساء وفي بعض البلدان تستخدم أوراق الحمص في تحضير بعض أنواع السلطات والمقبلات .
3 - تفرز الشعيرات الغدية المتوضعة على وريقات الحمص في مرحلة الإزهار أحماضاً عضوية حيث تجمع هذه الأحماض بواسطة قطعة قماش توضع فوق النباتات ليلا لجمعها وتستخدم هذه المواد في بعض الصناعات الدوائية وتستخدم مادةً مخففة للنزيف الدموي .
4- يعد قشر الحمص عالي القيمة الغذائية مقارنة مع البقوليات الأخرى كما أن دريس الحمص يحوي على 3.6 % بروتين سهل الهضم مستساغ من قبل الأغنام ونظراً لخلو بذوره من المواد الضارة كالقلويات والتانينات فإنها تدخل في تركيب العديد من الأعلاف المركزة لتغذية الحيوان.
5 - يحتوي التركيب الكيميائي لبذور الحمص على المكونات التالية :

كما تبلغ القيمة الحيوية للبروتين 76 - 88% من القيمة الكلية للبروتين .
إضافة الى المواد والأملاح المعدنية التالية ( في 100 غ بذور ) :
142 مع كالسيوماً 3.2 مغ زنك، 415 مغ فوسفور، 1.2 مع صوديوماً, 140 مع مغنزيوماً، 9.8 مغ حديد وهي أعلى نسبة من باقي بذور البقوليات الأخرى .. كما تحوي البذور على بعض الفيتامينات كالنياسين 2.51 مغ، والتيامين 0.28 مع، والريبوفلافين 0.10 مغ ...