

النحو

اقسام الكلام

الكلام وما يتالف منه

الجمل وانواعها

اقسام الفعل وعلاماته

المعرب والمبني

أنواع الإعراب

علامات الاسم

الأسماء الستة

النكرة والمعرفة

الأفعال الخمسة

المثنى

جمع المذكر السالم

جمع المؤنث السالم

العلم

الضمائر

اسم الإشارة

الاسم الموصول

المعرف بـ (ال)

المبتدا والخبر

كان وأخواتها

المشبهات بـ(ليس)

كاد واخواتها (أفعال المقاربة)

إن وأخواتها

لا النافية للجنس

ظن وأخواتها

الافعال الناصبة لثلاثة مفاعيل

الأفعال الناصبة لمفعولين

الفاعل

نائب الفاعل

تعدي الفعل ولزومه

العامل والمعمول واشتغالهما

التنازع والاشتغال

المفعول المطلق

المفعول فيه

المفعول لأجله

المفعول به

المفعول معه

الاستثناء

الحال

التمييز

الحروف وأنواعها

الإضافة

المصدر وانواعه

اسم الفاعل

اسم المفعول

صيغة المبالغة

الصفة المشبهة بالفعل

اسم التفضيل

التعجب

أفعال المدح والذم

النعت (الصفة)

التوكيد

العطف

البدل

النداء

الاستفهام

الاستغاثة

الندبة

الترخيم

الاختصاص

الإغراء والتحذير

أسماء الأفعال وأسماء الأصوات

نون التوكيد

الممنوع من الصرف

الفعل المضارع وأحواله

القسم

أدوات الجزم

العدد

الحكاية

الشرط وجوابه


الصرف

موضوع علم الصرف وميدانه

تعريف علم الصرف

بين الصرف والنحو

فائدة علم الصرف

الميزان الصرفي

الفعل المجرد وأبوابه

الفعل المزيد وأبوابه

أحرف الزيادة ومعانيها (معاني صيغ الزيادة)

اسناد الفعل الى الضمائر

توكيد الفعل

تصريف الاسماء

الفعل المبني للمجهول

المقصور والممدود والمنقوص

جمع التكسير

المصادر وابنيتها

اسم الفاعل

صيغة المبالغة

اسم المفعول

الصفة المشبهة

اسم التفضيل

اسما الزمان والمكان

اسم المرة

اسم الآلة

اسم الهيئة

المصدر الميمي

النسب

التصغير

الابدال

الاعلال

الفعل الصحيح والمعتل

الفعل الجامد والمتصرف

الإمالة

الوقف

الادغام

القلب المكاني

الحذف


المدارس النحوية

النحو ونشأته

دوافع نشأة النحو العربي

اراء حول النحو العربي واصالته

النحو العربي و واضعه

أوائل النحويين


المدرسة البصرية

بيئة البصرة ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في البصرة وطابعه

أهم نحاة المدرسة البصرية


جهود علماء المدرسة البصرية

كتاب سيبويه

جهود الخليل بن احمد الفراهيدي

كتاب المقتضب - للمبرد


المدرسة الكوفية

بيئة الكوفة ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في الكوفة وطابعه

أهم نحاة المدرسة الكوفية


جهود علماء المدرسة الكوفية

جهود الكسائي

الفراء وكتاب (معاني القرآن)


الخلاف بين البصريين والكوفيين

الخلاف اسبابه ونتائجه

الخلاف في المصطلح

الخلاف في المنهج

الخلاف في المسائل النحوية


المدرسة البغدادية

بيئة بغداد ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في بغداد وطابعه

أهم نحاة المدرسة البغدادية


جهود علماء المدرسة البغدادية

المفصل للزمخشري

شرح الرضي على الكافية

جهود الزجاجي

جهود السيرافي

جهود ابن جني

جهود ابو البركات ابن الانباري


المدرسة المصرية

بيئة مصر ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو المصري وطابعه

أهم نحاة المدرسة المصرية


جهود علماء المدرسة المصرية

كتاب شرح الاشموني على الفية ابن مالك

جهود ابن هشام الانصاري

جهود السيوطي

شرح ابن عقيل لالفية ابن مالك


المدرسة الاندلسية

بيئة الاندلس ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في الاندلس وطابعه

أهم نحاة المدرسة الاندلسية


جهود علماء المدرسة الاندلسية

كتاب الرد على النحاة

جهود ابن مالك


اللغة العربية

لمحة عامة عن اللغة العربية

العربية الشمالية (العربية البائدة والعربية الباقية)

العربية الجنوبية (العربية اليمنية)

اللغة المشتركة (الفصحى)


فقه اللغة

مصطلح فقه اللغة ومفهومه

اهداف فقه اللغة وموضوعاته

بين فقه اللغة وعلم اللغة


جهود القدامى والمحدثين ومؤلفاتهم في فقه اللغة

جهود القدامى

جهود المحدثين


اللغة ونظريات نشأتها

حول اللغة ونظريات نشأتها

نظرية التوقيف والإلهام

نظرية التواضع والاصطلاح

نظرية التوفيق بين التوقيف والاصطلاح

نظرية محاكات أصوات الطبيعة

نظرية الغريزة والانفعال

نظرية محاكات الاصوات معانيها

نظرية الاستجابة الصوتية للحركات العضلية


نظريات تقسيم اللغات

تقسيم ماكس مولر

تقسيم شليجل


فصائل اللغات الجزرية (السامية - الحامية)

لمحة تاريخية عن اللغات الجزرية

موطن الساميين الاول

خصائص اللغات الجزرية المشتركة

اوجه الاختلاف في اللغات الجزرية


تقسيم اللغات السامية (المشجر السامي)

اللغات الشرقية

اللغات الغربية


اللهجات العربية

معنى اللهجة

اهمية دراسة اللهجات العربية

أشهر اللهجات العربية وخصائصها

كيف تتكون اللهجات

اللهجات الشاذة والقابها


خصائص اللغة العربية

الترادف

الاشتراك اللفظي

التضاد


الاشتقاق

مقدمة حول الاشتقاق

الاشتقاق الصغير

الاشتقاق الكبير

الاشتقاق الاكبر

اشتقاق الكبار - النحت

التعرب - الدخيل

الإعراب

مناسبة الحروف لمعانيها

صيغ اوزان العربية


الخط العربي

الخط العربي وأصله، اعجامه

الكتابة قبل الاسلام

الكتابة بعد الاسلام

عيوب الخط العربي ومحاولات اصلاحه


أصوات اللغة العربية

الأصوات اللغوية

جهود العرب القدامى في علم الصوت

اعضاء الجهاز النطقي

مخارج الاصوات العربية

صفات الاصوات العربية


المعاجم العربية


علم اللغة

مدخل إلى علم اللغة

ماهية علم اللغة

الجهود اللغوية عند العرب

الجهود اللغوية عند غير العرب


مناهج البحث في اللغة

المنهج الوصفي

المنهج التوليدي

المنهج النحوي

المنهج الصرفي

منهج الدلالة

منهج الدراسات الانسانية

منهج التشكيل الصوتي


علم اللغة والعلوم الأخرى

علم اللغة وعلم النفس

علم اللغة وعلم الاجتماع

علم اللغة والانثروبولوجيا

علم اللغة و الجغرافية


مستويات علم اللغة

المستوى الصوتي

المستوى الصرفي

المستوى الدلالي

المستوى النحوي

وظيفة اللغة

اللغة والكتابة

اللغة والكلام


تكون اللغات الانسانية

اللغة واللغات

اللهجات

اللغات المشتركة

القرابة اللغوية

احتكاك اللغات

قضايا لغوية أخرى


علم الدلالة

ماهية علم الدلالة وتعريفه

نشأة علم الدلالة

مفهوم الدلالة


جهود القدامى في الدراسات الدلالية

جهود الجاحظ

جهود الجرجاني

جهود الآمدي

جهود اخرى

جهود ابن جني

مقدمة حول جهود العرب


التطور الدلالي

ماهية التطور الدلالي

اسباب التطور الدلالي

تخصيص الدلالة

تعميم الدلالة

انتقال الدلالة

رقي الدلالة

انحطاط الدلالة

اسباب التغير الدلالي

التحول نحو المعاني المتضادة

الدال و المدلول

الدلالة والمجاز

تحليل المعنى


المشكلات الدلالية

ماهية المشكلات الدلالية

التضاد

المشترك اللفظي

غموض المعنى

تغير المعنى

قضايا دلالية اخرى


نظريات علم الدلالة الحديثة

نظرية السياق

نظرية الحقول الدلالية

النظرية التصورية

النظرية التحليلية

نظريات اخرى

النظرية الاشارية

مقدمة حول النظريات الدلالية

موضوعات أخرى
ذكر الذي يحسن من الحروف ويقاس عليه
المؤلف:
ابن السّراج النحوي
المصدر:
الأصول في النحو
الجزء والصفحة:
ص: 435-446
2026-01-06
47
ذكر الذي يحسن من ذلك ويقاس عليه: اعلم: أن أحسن ذلك مارد فيه الكلام الى أصله وهو في جميع ذلك لا يخلو من زيادة أو حذف فالزيادة صرف ما لا ينصرف واظهار التضعيف وتصحيح المعتل ويتبعه في الحسن تحريك الساكن في القافية بحركة ما قبله فإن كان في حشو البيت فهو عندي أبعد وقطع ألف الوصل في أنصاف البيوت وأما الحذف فقصر الممدد وتخفيف المشدد القوافي، فَأَما ما لا يجوز للشاعرِ في ضرورتِهِ، فَلا يجوزُ لَهُ أَنْ يلحن لتسوية قافية، ولا لإقامة وزن بأَنْ يُحرك مجزوماً، أو يسكن معرباً، وليسَ لَهُ أَنْ يُخرج شيئاً عَنْ لفظه، إلا أنْ يكونَ (1) يخرجه إلى أصل قد كانَ لَهُ فيرده إليه، لأنه كان حقيقته، وإنما أخرجه عن قياس لزمه أو اطراد استمر به أو استخفاف لعلّةٍ واقعةٍ . الأولُ مِنَ الضرب: الأول وهو صرف ما لا ينصرفُ [للشاعر أن يصرف في الشُّعرِ جميع ما لا ينصرفُ (2)] وذلك أَنَّ أَصل الأسماء كلها الصرف، وذلك قولهم في الشعر: مررتُ بأحمر، ورأيتُ أحمراً ومررتُ بمساجد يا فتى، كما قال [ النابغة: (3)] فَلْتَأْتِينَكَ قَصائد وَلْيَرْكَبَنْ جَيْس إليـك قــوادم الأكوار فقال قوم: كُل شَيءٍ مما لا ينصرف مصروف في الشعر إلا أفعل الذي معه مِنْ كذَا، نحو: هَذا أَفعلُ مِنكَ (5)، ورأيتُ أكرمَ مِنْكَ، وذهبوا إلى أن «مِنكَ» يقومُ مقامَ المضاف إليه، وهذَا مِنْهم خَطأ، وإنما مُنع الصرف لأَنَّهُ أَفعلُ وتَمَّ بِمنْكَ، نعتاً فَصارَ كَأَحمر، أَلا ترى أَنَّكَ تَقولُ: مررت بخير منك، وشرّ مِنْكَ، فمنكَ على حالها وصرفت خيراً، وشراً»، لأَنه قد نَقصَ عَنْ وزنِ «أَفعل» وقال قوم: يجوز في الشعر ترك صرف ما ينصرفُ . قال محمد بن يزيد : وهذا خطأ عظيم، لأنه ليس بأصل للأسماء أن لا تنصرف، فتردُّ ذلك إلى أصله، قال: ومما يحتجون به قولُ العباس بن مرداس : أَتَجْعَل نهبي ونَهبَ العُبِيدِ بَيْنَ عُبَينَةَ والأقرع وما كانَ حِصْنُ وَلَا حَابس يفوقانِ مِرْدَاسَ(6) في مَجْمَع وإنما الرواية الصحيحة يفوقان شيخي في مجمع ومن ذلك روايتهم في هذا البيت الذي الاصبع العدواني:
وممن ولدوا عامر ذو الطول وذو العرض(7).
وإنما عامر اسم قبيلة فيحتجون بقوله وذو الطول ولم يقل(8)
ذات فإنما رده للضرورة الى الحي كما قال :
قامت تبكيه على قبره من لي من بعدك يا عامر
تركتني في الدار ذا غربة قد ذل من ليس له ناصر(9)
فإنما(10) أراد للضرورة إنسانا ذا غربة فهذا نظير ذلك وهذا الذي ذكر أبو العباس كما قال : إنه القياس أن يرد للضرورة الشيء الى أصله ولكن لو صحت الرواية في ترك صرف ما ينصرف في الشعر لما كان حذف (11)التنوين بأبعد من حذف الواو في قوله فبنياه يشري رحله(12)... لأن التنوين زائد ولأنه قد يحذف في الوقف والواو في هو غير زائدة فلا يجوز حذفها في الوقف كلاهما رديء حذفهما في القياس . قال أبو العباس : فأما قول ابن الرقيات :
ومصعب حين جد الامر أكثرها وأطيبها(13)
فزعم الاصمعي: أن ابن الرقيات ليس بحجة وأن الحضرية أفسدت عليه لغته قال : ومن روى هذا الشعر ممن يفهم الاعراب ويتبع الصواب ينشد :
وأنتم حين جد الامر أكثرها وأطيبها(14)
قال: ومن الشعراء الموثوق بهم في لغاتهم كثير(15) ممن قد أخطأ لأنه وإن كان فصيحا فقد يجوز عليه الوهل والزلل من ذلك قول ذي الرمة :
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم وما بال تكليم الديار البلاقع(16)
وهذا لا يعرف إلا منونا في شيء من اللغات وقوله:
حتى اذا دومت في الارض راجعه كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب(17)
إنما يقال دوى في الارض ودوم في السماء كما قال:
والشمس حيرى لها في الجو تدويم(18) فأما ما يضطر اليه الشاعر ممن ينون الاسم المفرد في النداء فقد ذكرناه في النداء. الثاني من الضرب الاول:
وهو إظهار التضعيف وهو زيادة حركة إلا أنها حركة مقدرة في الاصل يجوز في الشعر ولا يجوز في غيره تضعيف المدغم فيقول في رد ردد لانه الاصل ويقول في راد هذا (19)رادد وفي أصم : أصمم فاعلم . قال معنب بن أم صاحب: مهلا أعاذل قد جربت من خلقي أني أجود لاقوام وإن ضننوا
يريد ضنوا(20) وقال: آخر:
الحمد لله العلي الأجلل(21)
يريد : الاجل .
وقال أبو العباس في قولهم :
قد علمت ذاك بنات ألببه(22)
يريد : بنات أعقل هذا الحي وقال : ولا أجيز هذا إلا في الشعر كقولك ضننوا فأما في الكلام فلا يجوز إلا بنات ألبه(23).
الثالث من الضرب الاول: وهو تصحيح المعتل يجوز في الشعر ولا يصلح في الكلام تحريك الياءات المعتلة في الرفع والجر للضرورة نحو قولك في الشعر : هذا قاضي ومررت بقاضي لأنه الاصل من ذلك قول ابن الرقيات : لا بارك الله في الغواني هل يصبحن الا لهن مطلب (24) وقال جرير: فيوماً يُجازينَ الهَوى غَيْرَ مَاضِي ويَوماً ترى مِنْهنَّ غُوْلاً تَغَوَّلُ(25) فهذه الياء حكمها على هذا الشرط أن تفتح في موضع الجَر إِذَا وقعت في اسم لا ينصرفُ، كما ترفعُ في موضع الرفع، فإن اضطر شَاعِرٌ إلى صرف ما لا ينصرفُ حرّكها في موضع الجر بالكسر ونونَها كما يفعلُ في غير المعتل، فأجراها في جميع الأشياء مجرى غير المعتل، وكذلك حكمها في الأفعال أن ترفع في الياء والواو، فتقول: زيد يرميك، ويغزُوكَ، كَما قال
أَلَمْ يَأْتِيكَ والأنباء تنمي بمَا لا قَتْ لَبُونُ بني زِيَادِ (26)
هذا جزمه من قوله : هو يأتيك وأما الاسماء فقوله :
قد عجبت مني ومن يعيليا لما رأتني خلقا مقلوليا(27)
ففتح يعيلى لانه لا ينصرف ولم يلحقه التنوين لانه جعله بمنزلة غير المعتل ومثل ذلك قوله :
أبيت على معاري فاخرات بهن ملهوب كدم العباط (28)
فهذا لو أسكن فقال : معار فاخرات لم ينكسر الشعر ولكن فر من
الزحاف ومثل ذلك:
فلو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا(29)
وأما قول القائل(30) :
سماء الاله فوق سبع سمائيا (31)......
ففيه ثلاثة أشياء منها أنه جمع سماء على فعائل كما تجمع سحابة على سحائب وكان حق ذلك أن يقول : سمايا فبلغ به الاصل فقال : سماء ثم فتح فجعله بمنزلة الصحيح فقال سماي يافتى في موضع الجر كما تقول سمعت برسائل يافتى فرد سمايا الى الاصل من جهات رد الالف التي هي طرف سمايا الى الياء فصارت سماي ثم رد الياء الاولى التي تلي الالف الى الهمزة فصارت سماي(32) ثم أعرب الياء اعراب الصحيح فلم يصرف والياء في مثل هذا الجمع يلحقها التنوين فيقول : هؤلاء جوار فاعلم ومررت بجوار فاعلم ورأيت جواري يا هذا(33) .
الرابع من الضرب الاول : من الزيادة وهو قطع ألف الوصل في أنصاف البيوت يجوز ابتداء الانصاف بألف الوصل لأن التقدير الوقف على الانصاف التي هي الصدور ثم تستأنف ما بعدها فمن ذلك قول لبيد :
ولا يبادر في الشتاء وليدنا القدر ينزلها بغير جعال(34)
وقال:
أو مذهب جدد على ألواحه ألناطق المربور والمختوم (35)
وقال :
لا نسب اليوم ولا خلة إتسع الخرق على الراقع(36)
____________________
(1) يكون ساقط في «ب».
(2) ما بين القوسين ساقط في «ب».
(3) زيادة من «ب».
(4) من شواهد سيبويه ،2/150على التوكيد بالنون الخفيفة في قوله : فلتأتينك وليدفعن والكور: الرجل وقادمته العودان اللذان يجلس بينهما الراكب. يقول : والله : لأغيرن عليك بقصائد الهجو ورجال الحرب. وجعل الجيش يدفع القوادم لأنهم كانوا يركبون الإبل في الغزو حتى يحلوا بساحة العدو، فجعل الجيش هو المزعج للإبل المرتحلة الدافع لها . ويروى الشاهد بنصب «الجيش» ورفع «القوادم»، لأنها المتقدمة، والخيل مقــودة خلفها فكأنها الدافعة الجيش إليهم والسابقة له ،نحوهم وهذا على رواية: وليدفعن، أما رواية ابن السراج، وليركبن، فليس فيها إلا رفع الجيش. وانظر المقتضب 1/143 والمنصف 2/79والخصائص 2/347 والمقرب لابن عصفور / 170 . والديوان / 32 .
(5) ذكر ابن عصفور في المقرب / 170 . أن الكوفيين استثنوا من ذلك أفضل من وزعموا أن «من» منعت صرفه وهي تفارقها وزَعَم البصريونَ أَنَّ المانع من صرفه إنما هو وزن الفعل والصفة لا من بدليل قول العرب خير منك، وشر منك، منونتين، لما زال وزن الفعل، ولو كانت من المانعة للصرف وجب امتناع وخير وشر الصرف فتبين إذن أن المانع لا يعمل من الصرف إنما هو الوزن والصفة كما أن أحمر كذلك، فكما أن «أحمر» يصرف في الضرورة، فكذلك «أفعل» وزعم أبو الحسن أن من العرب من يصرف ما لا ينصرف في الكلام وزعم أن ذلك لغة للشعراء.
(6) الشاهد فيهما ترك صرف «مرداس) وهو إسم ،منصرف، وهذا قبيح لا يجوز، ولا يقاس عليه لأنه لحن، لذا فإن ابن السراج قال: والرواية الصحيحة : يفوقان شيخي في مجمع وللبيتين قصة بعد موقعة حنين مذكورة في المراجع الإسلامية والتاريخية ورواية الديوان فأصبح نهبي ونهب العبيدين ... ويروي كذلك : أيذهب نهبي والنهب الغنيمة، والعبيد بالتصغير اسم فرس العباس، وكان يدعي فارس العبيد يفوقان الشيء الفائق : هو الجيد الخالص في نوعه، ورواية : بفرقان شيخي يريد الشاعر أباه وجده وانظر: الأغاني 4/ 308والشعر والشعراء / 101 والكامل لابن الأثير 2/184 والموشح للمرزباني / 144 وشروح سقط الزند 2/873 والسيوطي 925 والسمط / 32. والخزانة .71/1. والضرائر / 134 . واللسان نهب وعبد) والديوان.
(7) الشاهد فيه عدم صرف «عامر» لأنه اسم للقبيلة، وقال الشاعر: «ذو، ولم يقل «ذات» لأنه حمله على اللفظ. ولدت المرأة تلد ولادة وولاداً والعائد محذوف أي : ولدوه، وذو الطول وذو العرض صفته - أي عامر - وهو كناية عن عظم الجسد وقوته . وانظر لمع الأدلة / 50 وابن يعيش 68/1 واللسان «عمر»/ 379. وشرح السيرافي1/204. والإنصاف / 165 . والعيني 4/364وشعراء النصرانية / 626.
(8) يفل : ساقط في «ب».
(9) الشاهد فيه ذا غربة» والقياس أن يقول: ذات غربة، لكنه رد الكلام إلى معنى الإنسان، لأنها إنسان، فكأنها قالت : تركتني إنساناً ذا ،غربة، وإنما أنشد البيت الأول ليعلم أن قائله امرأة . وعمر معدول عنه في حالة التسمية، لأنه لو عدل عنه في حال الصفة لقيل: العمر يريد العامر، وعامر أبو قبيلة وهو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وانظر: شرح السيرافي 1/133وأمالي ابن الشجري 2/160وأمالي السيد المرتضى 1/51 ولمع الأدلة / 50. وابن يعيش5/ 101. والإنصاف / 266 .
10-في ب أرادت
11-في ب ترك
12-يشير الى قول الشاعر : فبيناه رحله قال قائل لمن جمل رخو الملاط نجيب على أن الشاعر استعمل بنياه بمعنى بينا هو شار رحله ويشرى هنا بمعنى ببيع
واختلف في نسبة هذا البيت فالمشهور أنه للمخلب بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام وقيل للعجير السلولي وروى كذلك لمن جمل الملاط ذلول والملاط: مقدم السنام وقيل : جانبه وهما ملاطان وقيل : العضدان وقيل الابطان وقوله رخو : اشارة الى عظمه واتساعه . وانظر : الخصائص 1/69والضرائر /77والايضاح لأبي علي / 79 والموشح 146
13- قيل إن الرواية الصحيحة في هذا هي : وأنتم حين جد الامر .
وانظر شرح السيرافي 1/204والانصاف :/264وابن يعيش 1/68 والخزانة 1/72
(14) انظر: الإنصاف / 264 ، والخزانة / 72 .
(15) كثير: ساقطة في «ب».
(16) مر تفسير هذا الشاهد، في هذا الجزء
(17) الشاهد فيه استعماله دوم» في الأرض والتدوم لا يكون إلا في السماء دون الأرض، وقيل : إن دومت هنا ومعناها أبعدت وأصله من دام يدوم .وصف ثور الوحش مع كلاب الصيد، وقد هرب الثور أو هم بالحرب من الكلاب ولكنه أنف من الهرب فرجع إلى الكلاب.والبيت لذي الرمة بن غيلان . وانظر الخصائص 3/281والاقتضاب للبطليوسي / 159 . واللسان 15/105(دوم) والجمهرة لابن دريد2/302. والأضداد لابن الأنباري / 83. ومعجم مقاييس اللغة2/315. والديوان / 24 .
(18) هذا شطر بيت لذي الرمة في وصف جندباً وتكملته :معرورياً رمض الرضاض يركضه والشمس خيرى لها في الجو تدويم أي : كأنها لا تمضي فهو قد ركب حر الرضاض والرمض: شدة الحر، ويركضه يضربه برجله، وكذا يفعل الجندب . والشمس حيرى تقف الشمس بالهاجرة عن المسير مقدار ستين فرسخاً تدور على مكانها، ويقال: تحير الماء في الروضة، إذا لم يكن له جهة يمضي فيها. والتدويم : الدوران. وانظر: مقاييس اللغة ،2/315، والاقتضاب للبطليوسي / 159 واللسان (دوم) والديوان / 78 .
(19) هذا: ساقط في «ب».
(20) من شواهد سيبويه 1/11و2/161، على إظهار التضعيف في «ضَينُوا» وصف الشاعر نفسه بالجود حتى ولو كان من يجود عليه بخيلاً حريصاً. وانظر: المقتضب 3/354والحجة لأبي علي 1/207 ونودار أبي زيد / 44 . والمخصص لابن سيدة 15/58ومختارات ابن الشجري // طبعة مصر. والمقرب لابن عصفور / 172 . وابن يعيش3/12. والخصائص 1/257والموشح / 94 وشرح السيرافي
1/208
(21) هذا مطلع أرجوزة الامية لأبي النجم العجلي والشاهد في فك إدغام المثلين للضرورة والقياس الأجل. وانظر: المقتضب 1/142، والمنصف 1/339والخصائص 3/87والنوادر / 44 . والموشح للمزرباني / 148. والمقرب لابن عصفور /172 . وشرح السيرافي 1/208
(22) مر تفسير هذا الشاهد ص 6287 من هذا الجزء.
(23) انظر: المقتضب 1/171و2/99والكتاب 2/403
(24) من شواهد سيبويه 59/2 على تحريك الياء من الغواني وإجرائها على الأصل ضرورة وجائز في الشعر أن يرد الشيء إلى أصله. والغواني: جمع غانية وهي الجارية الحسناء ذات زوج كانت أو غير ذات زوج. سميت غانية لأنها غنيت بحسنها عن الزينة .ورواية الديوان: «الغواني) بسكون الياء ولا شاهد فيه حينئذ . وانظر: المنصف 2/67والخصائص 1/262والمحتسب 1/111والمقرب لابن عصفور / 173 وابن يعيش 10/101واللسان «غنا» وشرح السيرافي 1/209والموشح للمزرباني / 95 وأمالي ابن الشجري 2/226والديوان / 68 .
(25) من شواهد الكتاب 2/59على تحريك الياء من ماضي ويروى : غير ما صبا أي :
يوافيني الهوى منهن ولا أصبو ولا آتي ما لا يحل. وكذلك يروى، يوافيني الهوى.. بدلاً من «يجازين». والغول: يقال : غالته غول إذا نابته نائبة تذهب به وتهلكه . وانظر الخصائص 3/159، والمقتضب 1/144والمنصف 2/80، وأمالي ابن الشجري 1/186والمقرب لابن عصفور / 173 والحجة لأبي علي 1/244 والنوادر لأبي زيد / 203 وابن يعيش 10/101وشرح السيرافي 1/209واللسان مضى) وارتشاف الضرب / 383 والديوان / 457 .
(26) من شواهد سيبويه 2/59على إسكان الياء في يأتيك في حال الجزم حملاً لها لغد على الصحيح، وهي بعض العرب، يجرون المعتل مجرى السالم في جميع أحواله فاستعملها ضرورة . وتنمى تبلغ واللبون جماعة الإبل ذات اللبن، والشاهد من أبيات لقيس بن زهير العبسي في إبل للربيع بن زياد استاقها وباعها بمكة وذلك أن الربيع كان قد أخذ منه درعاً ولم يردها عليه. وانظر: المحتسب 1/67والمنصف 2/81وسر صناعة الإعراب 1/88والأغاني 16/ 28 وشرح السيرافي .1/209 وأمالي ابن الشجري 1/84والحجه لأبي علي 1/244والخصائص 1/333والجمل للزجاجي / 257، ومعاني القرآن 2/188
(27) من شواهد سيبوبه 2/59على إجراء «يُعيل على الأصل ضرورة، وهو تصغير «بعلى اسم رجل، ويمنع) (يعلى من الصرف مكبراً ومصغراً للعلمية ووزن الفعل، كان القياس أن يقول (يُعيل ) بالتنوين كما في جوار وغواش . والمقلولي : الذي يتململ على الفراش حزناً. وهذا الرجز غير منسوب في الكتاب ولم ينسبه أحد لقائل معين، ونسبه الأستاذ النجار إلى الفرزدق في حاشية الخصائص، ولم يوجد في ديوان الفرزدق المطبوع . وانظر: المقتضب1/142. والخصائص 1/6والتصريف 2/278وشرح السيرافي 4/136
(28) من شواهد الكتاب 2/58على إجراء معارى» في حال الجر مجرى السالم، وكان الوجد معار) ،كجوار ونحوها من الجمع المنقوص، فاضطر إلى الإتمام والإجراء على الأصل كراهة للزحاف . والمعارى جمع ،معرى وهو ها منا الفراش، كأنه من عروته أعروه، إذا أتيته وترددت عليه والملوب الذي أجرى عليه الملاب وهو ضرب من الطيب شبهه في حمرته بدم العباط وهي التي نحرت لغير علة واحدها عبيط. والبيت للمنخل مالك بن عويمر من شعراء هذيل. وانظر: التصريف 2/67والخصائص 1/334وشرح السيرافي 4/135، 1/211 وديوان الهذليين /2/20والحماسة 2/993واللسان عبط» وجمهرة أشعار
العرب / 119 .
(29) من شواهد سيبويه 2/58على إجرائه موالي على الأصل ضرورة، والقياس موال » لأنه منقوص والبيت للفرزدق قال لعبد الله بن أبي إسحاق النحوي وكان يلحنه فهجاه. وانظر: المقتضب 1/143وشرح السيرافي 1/211والضرائر / 218، والشعر والشعراء 1/89وطبقات الشعراء /8 والموشح للمرزباني / 150 ، واللسان 2/290 عرا».
(30) في «ب» الآخر.
(31) هذا لأمية بن أبي الصلت وقد مر تفسيره :صفحة : 341 من هذا الجزء.
(32) ما بين القوسين ساقط في «ب».
(33) في الأصل الجملة مكررة والتصحيح من (ب).
(34) من شواهد سيبويه 2/274على قطع ألف الوصل من قوله القدره ضرورة، وسوغ ذلك أن الشطر الأول من البيت يوقف عليه، ثم يبتدأ ما بعده فقطع على هذه النية، وهذا من أقرب الضرورات. والجعال: خرقة تنزل بها القدر، وأجعل القدر أنزلها بالجمال . وانظر: الكامل للمبرد /475 ورُوي البيت ولبدها بدلاً من وليدنا وشرح السيرافي 5/383، 1/121والتمام في تفسير اشعار هذيل / 44، وشرح المفصل 9/138واللسان «جعل والدرر اللوامع 2/237والرواية ولا يبادر بالعشاء وليدنا.
(35) من شواهد سيبويه ،2/274، على قطع ألف الوصل في الناطق» وجدد: جمع جدة وهي الطريقة، والخط كأنه يريد أسطار الكتابة ويريد بالناطق الخط الواضح. ووصفه بالمزبور أي المظهر المنشور والمختوم غير الواضح والغامض شبه المعروف من الديار - وهو ما بقي من آثارها ودل عليها - بالوشم وباللوح الذي فيه كتابة بعضها واضح، وبعضها خفي . والشاهد للبيد بن أبي ربيعة . وانظر: شرح السيرافي 5/387والخصائص 1/193ومعاني الفراء 2/87والتمام في تفسير أشعار هذيل / 56 ومقاييس اللغة 1/218واللسان «برز»، والديوان /91.
(36) من شواهد الكتاب 1/349على إثبات الهمزة في إنسع» في حال الوصل ضرورة وهو أسهل، لأنه في أول النصف الثاني، فالعرب تسكت على أنصاف البيوت وتبتدأ بالنصف الثاني فكان الهمزة وقعت أولاً ويقبح أن يقطع ألف الوصل في حشو البيت وربما جاء في الشعر وهو رديء.
الاكثر قراءة في موضوعات أخرى
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)