الإزدواج
المؤلف:
إبن أبي الإصبع
المصدر:
تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر
الجزء والصفحة:
ص95
24-09-2015
2532
وهو
أن يأتي الشاعر في بيته من أوله إلى آخره بجمل: كل جملة فيها كلمتان مزدوجتان، كل
كلمة إما مفردة أو جملة. وأكثر ما يقع هذا النوع في أسماء مثناة مضافة كقول أبي
تمام [متقارب]:
وكانا
جميعاً شريكي عنان ... رضيعي لبان، خليلي صفاء
ومن
الازدواج نوع يؤتى فيه بكلمتين صورتهما واحدة، ومفهومهما واحد، كقول ابن الرومي:
مجزوء الكامل:
أبدانهن
وما لبسـ ... ـن من الحرير معاً حرير
أردانهن
وما مسَـسْـ...ـن من العبير معاً عبير
وكقول
بعض العرب [بسيط]
ومطعم
النصر يوم النصر مطعمه ... أني توجه والمحروم محروم
فقوله:
ومطعم النصر مطعمه، والمحروم محروم، ازدواج، والفرق بينه وبين التجنيس المماثل
اختلاف معنى الكلمتين في التجنيس واتفاقهما في الازدواج، على أن الرماني قد عد
الازدواج تجنيساً، وذكر منه قوله تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه
وأفرده غير الرماني باباً، واستشهد عليه بالبيت الثاني من شواهد هذا الباب
وأمثاله بغير ذلك، والله أعلم.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في البديع
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة