الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
الخصائص الرئيسية للأودية الجليدية - شدة العمق - الفيوردات
المؤلف:
جودة حسنين جودة
المصدر:
الجيومورفولوجيا علم اشكال سطح الارض مع التطبيق بأبحاث جيومورفولوجية العالم العربي
الجزء والصفحة:
ص 242
9/9/2022
2564
الفيوردات:
ويصح هنا ان نشير الى الفيوردات Fjord باعتبارها احواضا أو وديانا جليدية. وهي ظاهرة تنفرد بها بعض السواحل الجبلية في غربي القارات في العروض العليا، كسواحل النرويج وسواحل ألاسكا. وتبلغ الفيوردات أعماقا عظيمة، ذلك ان فيورد سوجني Sogne-Fjord، الذي تقع قرب نهايته في المحيط ميدنة بيرجين Bergen النرويجية، يبلغ من العمق زهاء 1350 مترا في المتوسط، كما يصل عمق فيورد لين Lynn في غرب ألاسكا نحو 950 مترا. وقد نعزو قدرا من عمق المياه فيه الى الاغراق بسبب ارتفاع منسوب المياه في فترة ما بعد الجليد، وهذا القدر لا يتعدى 100 متر، معنى هذا ان الجليد قد تمكن من نحت الفيورد رأسيا وتعميقه بهذا القدر الذي يزيد على الالف متر.
ومعلوم ان المجاري المائية (الانهار) لا تستطيع ان تنحت الى ما دون مستوى القاعدة، بينما يتمكن الجليد من النحت أسفل منسوب البحر، فهو قد نحت فيوردات النرويج الى أعماق تزيد على 1200 متر، ووصل تعميقه لفيورد لين الالاسكي الى عمق يزيد عن 700 متر أسفل منسوب البحر. ولما كانت كثافة جليد الانهار الجليدية يبلغ نحو 9ر0، فان جليدها الذي يبلغ مثلا 1000 متر يستطيع ان يواصل نحته الرأسي في قاع واديه، حتى ولو تم اغراقه لعمق 900 متر. واذا أضفنا الى ذلك على جوانب فيورد لين الشديد الانحدار والذي يبلغ 700 متر فوق منسوب البحر الحالي، فإن المحصلة النهائية للنحت الرأسي الجليدي في الفيورد تبلغ أكثر من 1400 متر.
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
