الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
العوامل التي يتوقف عليها فعل التجوية - المناخ - المناخات القطبية
المؤلف:
جودة حسنين جودة
المصدر:
الجيومورفولوجيا علم اشكال سطح الارض مع التطبيق بأبحاث جيومورفولوجية العالم العربي
الجزء والصفحة:
ص 80- 81
8/9/2022
1507
المناخات القطبية:
تسود هنا عملية التجوية بفعل الصقيع Forst Action، التي يطلق عليها أحيانا مصطلح (الكسر بالتجمد Congelifraction). وهذه تنتج فرشات خليطا من الحطام الصخري الكتلي وكميات ضخمة من الرواسب الدقيقة الناشئة من التفكك الحبيبي للجلاميد الصخرية. وتحدث التجوية بطريقتين رئيسيتين:
الاولى: وتحدث على اوجه الصخور العارية الشديدة الانحدار، حيث يتمكن الماء من النفاذ والدخول في الشقوق، حيث يتجمد مكونا لا سافين الجليد.
والثانية: في المستوى العلوي من التربة الدائمة التجمد Permafrost الذي يتراوح بين 2-6 مترا، والذي يعرف بالمستوى أو النطاق النشط Active Zone حيث فيه يتعاقب التجمد والانصهار Freee-Thaw يتحطم الصخر الصلب بسرعة، كما تتحرك المواد المجواة عن طريق الانسياب Solifluxion
وعادة ما ينظر الى التجوية الكيميائية في المناخات الجليدية وشبه الجليدية على أنها بغير ذات أهمية، ذلك لأن انخفاض درجات الحرارة يضعف التفاعلات الكيميائية، رغم وفرة المياه في فصل انصهار الجليد. ومع هذا فإن التجوية الكيميائية، كما في الصحاري الجافة، ليست مشلولة العمل، ذلك أن سوء الصرف في المناطق المنبسطة، وتواجد التربة السفلى المتجمدة الصماء غير المنفذة للمياه، يتيح الفرصة لنمو وتراكم النبات المتعفن، ومن ثم تكوين الاحماض العضوية.
هذا وقد وجد ان المياه المنبثقة من أسفل الحوامض الجليدية، تحتوي على بيكربونات مذابة بها، وهذا يثبت نشاط عملية الكربنة. وقد يرجع ذلك الى حقيقة ان اذابة ثاني أوكسيد الكربون في المياه يزداد بتناقص درجات الحرارة نحو الصفر المئوي، وتبعا لذل يزداد تركيز حامض الكربونيك. وقد دلت القياسات التي قام بها الجيومورفولوجي الفرنسي كوبيل Corbel سنة 1959، أنه في ((المناخات الباردة الثلجية)) التي تتميز بموسمية الارض المتجمدة، وكثرة سقوط الثلج في الشتاء، تزداد نسبة اذابة الجير في المياه سطحيا وباطنيا زيادة كبيرة. لكن يبدو أنه في المناطق شبة الجليدية الجافة الباردة، يمنع التجمد الدائم للتربة عمليات التجوية الكيميائية في قسمها السفلي.
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
