الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
تطور الفكر الجيومورفولوجي - الفكر الجيومورفولوجي في العصور القديمة - السهول الفيضية والدالات
المؤلف:
جودة حسنين جودة
المصدر:
الجيومورفولوجيا علم اشكال سطح الارض مع التطبيق بأبحاث جيومورفولوجية العالم العربي
الجزء والصفحة:
ص 14- 15
4/9/2022
1406
السهول الفيضية والدالات:
موضوع نشأة السهول الفيضية والدلات من بين الموضوعات التي طرقها القدماء، وشغلت اذهان الجغرافيين الاغريق على الخصوص، بوصفها وكيفية نشأتها، وتوصلوا في هذا وذاك الى نتائج طيبة في بعض الاحيان. فقد وصف هيكاتايوس مصر بأنها (هبة النيل). وقد اقتبس هيردوت منه هذا التعبير، واستخدمه بذكاء وفطنة، مشيرا الى أن أرض النيل وخصوبتها من صنع ذلك النهر، وأن مياهه حيثما سارت وفاضت، أرسبت ذلك الطمى الرصاصي اللون، الذي يرفع أرض مصر، بزيادة سمكه، عام بعد عام، كما أشار الى الاختلاف الواضح بين هذا الطين المسود الداكن اللون من جهة ، وبين الرمال المحمرة التي تغطي الصحراء (الليبية) (صحراء مصر الغربية) وأراضي الصحراء الورية وصحراء الجزيرة العربية الصخرية والرملية. ومن العجيب ان يجري مقارنة بين الارضي التي كونها النيل، وبين أحد خليجي البحر الاحمر، وهو الخليج ((العربي))، ويتصور أمكانية ردمه وتحويله أرضا يابسة بواسطة (النيل) في مدة تتراوح بين 10000 – 32000 سنة.
وقد أخذ أرسطو كثيرا من آراء وأفكار هيرودوت، واعتقد ان ابحر آزوف آخذ في الامتلاء السريع بالرواسب التي تجلبها المجاري المائية. واعتقد بوليبيوس المؤرخ اليوناني الذي عاش بين عامي 200 – 118 ق.م، ان البحر الاسود ذاته يردم تدريجيا بالرواسب التي يجلبها ويلقيها في نهر الدانوب، لكنه لم يحدد الزمن الذي يمكن ان يتم فيه الاطماء.
والواقع ان مثل هذه الآراء العبقرية التي تبث الكثير منها بالدراسات الحديثة، لم يقتصر استنتاجها وتطبيقها على مصر ونيلها، وبل شمل ذلك معظم حوض البحر المتوسط وحوض البحر الاسود، وامدت تطبيقها على حوض نهر السند وحوض نهر الجانج، حين ذكر ميجاسثيني الجغرافي المؤرخ اليوناني أن أرض السند وسهول بنغال من صنع النهرين. وكان استرابو يهوى ملاحظة التغيرات التي تحدث في المناطق الساحلية، ويعللها دائما بالرواسب التي تجلبها المجاري المائية. ولعله أول من أشار أيضا الى ظاهر الثنيات او المنعطفات النهرية.
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
