0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل المسببة لظاهرة الصراع على مياه أحواض الأنهار الدولية - موقع الانهار الدولية

المؤلف:  محمد عبد السلام

المصدر:  الجغرافيا السياسية دراسة نظرية وتطبيقات عالمية

الجزء والصفحة:  ص 516

12-1-2022

2482

+

-

20

موقع الانهار الدولية

يعد موقع الأنهار أو البحيرات الدولية عاملا مهما من العوامل التي تؤثر على احتمالية الصراع وحدته بين دول الحوض، فالصراع على مياه الأنهار الحدودية غالبا ما يكون أقل منه على مياه الأنهار العابرة لحدود دولة أو أكثر. فغي حالة الانهار الحدودية يمكن لأي من الدول التي تقع على ضفافها استخدام مياهها لأغراض الملاحة أو الري أو أي أستخام آخر، بعبارة أخرى أن مياه هذه الانهار تمثل (بركة مشاعة) للدول المطلة عليها، وذلك لأن أي من هذه الدول يمكنه الوصول اليها واستخدامها في المجالات المتنوعة. فعند محاولة أي من هذه الأطراف الاستحواذ على مجالات استخدام مياه مثل هذه الأنهار أو البحيرات سيكون مضرا بمصالح المستفيدين الآخرين وقد يؤدي الى قيام المتضررين بأعمال مماثلة تقضي في النهاية إلى أضرار جسيمة تلحق بجميع الاطراف.

أن مفهوم البركة المشاعة لا يمكن استخدامه بالنسبة لمياه الأنهار العابرة لحدود دولة أو أكثر، أذ أن احتمالية الصراع على مياه هذه الانهار هي أكبر منها في الأنهار الحدودية ذلك لأن دول اعالي الأنهار العابرة الحدود غالبا ما تمتلك القدرة للحد من أمكانية أو وصول دول أسفل الحوض إلى مياه أو قد تقوم باستخدام المياه بشكل يسبب أضرارا لدول أسفل الحوض. كما أن احتمالية الصراع تكمن كذلك في قدرة أو أمكانية دول المصب في تأكيد حقها في مياه ذلك الحوض من جهة، وفي مدى رغبة دول أعالي الحوض بالاعتراف بحقوقها من جهة ثانية, كما أن حدة الصراع تعتمد على عدد الدول المستفيدة من مياه الحوض، فكلما زاد عدد دول الحوض كلما كانت هناك احتمالية أكبر لحدوث الصراع والعكس صحيح.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد