0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العوامل البشرية المؤثرة في قوة الدولة- التركيب القومي (الاثنوغرافي)- التكوين الملتئم

المؤلف:  محمد عبد السلام

المصدر:  الجغرافيا السياسية دراسة نظرية وتطبيقات عالمية

الجزء والصفحة:  ص 319- 320

1-1-2022

2661

+

-

20

التكوين الملتئم cemented :

ويتمثل هذا التكوين في جمهوريات العالم الجديد، إذ من السهل التعرف على عناصر السكان المختلفة دون عناء كبير في أي وحدة سياسية فيه. والولايات المتحدة الأمريكية تعد أقرب هذه الوحدات إلى التجانس العنصري باستثناء الزنوج، فقد استطاعت بفرض لغة واحدة على المهاجرين إليها تكوين شخصية أمريكية خاصة بها، وهي بمرور الزمن ستصبح أكثر تجانسا.

ويعد التكوين الاثنوغرافي لبريطانيا تكوينا ملتئما، فهناك ثلاث مجموعات تتميز كل منها بلغتها المميزة وهي الإنجليزية والغالية Welsh والاسكتلندية، ورغم ذلك فإن وحدة المصالح المادية والفرص المتكافئة أمام هذه المجموعات جعلت منها وحدة قومية متماسكة، فالمجموعات المختلفة داخل الدولة في التكوين الملتئم مهما اختلفت لغاتها او حضاراتها لا تشكل خطرا على الدولة ما دامت لا تسعى إلى الانفصال او تسبب أي مشكلات للدولة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد