0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظريات نشأة الدول- النظريات التقليدية القديمة - النظريات غير العقدية - نظرية القوة

المؤلف:  محمد عبد السلام

المصدر:  الجغرافيا السياسية دراسة نظرية وتطبيقات عالمية

الجزء والصفحة:  ص 152- 153

19-12-2021

2131

+

-

20

النظريات غير العقدية - نظرية القوة

إن هذه النظريات ترى أن الدولة هي ظاهرة طبيعية، اذ ترجع هذه النظريات أصل نشأة الدولة الى عوامل اجتماعية، وتاريخية، واقتصادية. وفي هذا الإطار يمكننا أن نذكر النظريات الأتية:

نظرية القوة: ترى هذه النظرية اصل الدولة هو القوة او العنف، أو الصراعات التي تنشا بين الجماعات البدائية، فالدولة تبعا لنظرية القوة لا تعدو أن تكون في الواقع نظاما فرضه شخص أو أشخاص بطريقة العنف على باقي الأفراد كلهم على الخضوع لهم واحترامهم. ويستند أصحاب هذه النظرية لتقرير نظريتهم الى الحوادث التاريخية، لبيان عنصر القوة وأهميته بوصفه مصدرا فعالا لنشأة الدولة, فالدولة ليست سوى كيان يهدف الى استمرار سيطرة الغالب على بقية الجماعات الخاضعة له، ويرى الأنصار الجدد لهذه النظرية، أن القوة المادية غير كافية لاستمرار ادارة الغالب وفرضها، وإنما تستند إلى رضا الجماعات المغلوبة ورغبتهم، وهذا الآمر متوقف على حنكة الجماعة الغالبة ودهائها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد