إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 4812

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

تحمل المعاناة المرضية

02:51 AM

31 / 3 / 2021

105

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج1, ص111-114

+
-

قال (عليه السلام) : - لبعض أصحابه في علة اعتلها :

جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك ، فإن المرض لا اجر فيه ولكنه يحط السيئات ، ويحتها حت الاوراق ، وانما الاجر في القول باللسان ، والعمل بالأيدي والأقدام ، وإن الله سبحانه يدخل – بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده – الجنة.

الدعوة إلى تحمل المعاناة المرضية ، حيث يضيق بالإنسان ما هو فيه، من شدة الوجع ، ومن الآثار المترتبة ، ومن قلة عائدية او المهتمين به ، ومن الفقر او الإفلاس بسببه ، ومن شماتة الخصوم ، ومن إحراج الاهل والاصدقاء ، وغير ذلك مما يؤدي إلى التململ أو الشكوى ، فكانت الحكمة للتنبيه على ان المريض يستفيد من ذلك إذا صبر واحتمل بلواه ، ليحولها من معاناة إلى رصيد يستعين به في اخرته ، وذلك من خلال  منع نفسه عن الجزع والتسخط وعدم التسليم لله تعالى فيما ابتلاه به ، بل يحتمل انه كفارة لما عمله من السيئات والذنوب – ولا سيما وانه معرض لذلك عدا من عصمه الله تعالى – فلا يستفحل عليه مرضه نفسيا وجسديا ، فيقضي عليه ، وهذا علاج نافع ومهم للمريض ، لما يتعرض له من ضغوطات نفسية مع معاناته الجسدية ، لتذهب بتوازنه ، وهو ما يعرضه للانتكاس ، حيث تتعتم أمامه الرؤية ، فلا يرى في نهاية الدرب نورا ، مع ان بالإمكان المرض عاملا مساعدا لإزالة تراكماتها وما تحدثه من عوازل عن اتباع الهدى او عمل الصالحات ، او حب الخير والمعروف، وغيرها مما يصيب المذنب ، لكنه عندما يمرض يستشعر ضعفه ، وتتضح له مساحة قدراته ، وانه لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله تعالى ، فيخشع قلبه ، ويعترف بما صدر منه ، فلا يكون معاندا ومصرا على نزاهته ، بما يوجب ابتعاده عن نيل الكثير من فرص العفو والمغفرة ، وعندها كان المرض خطوة تصحيحية نحو الخروج عن مضيق المعاصي والآثام.

وعموما فهذه التصفية مما تختلف باختلاف الحالات وحجم تأثيرها على العاصي ، فقد تحتاج إلى وقت طويل ، لذا فلا موجب للقلق من ذلك ، بعد كونه في مصلحة العبد ، وهو مظهر من مظاهر الحنان الإلهي ، وستره سبحانه لئلا يفتضح العبد في الآخرة من كثرة ممارساته التي تجاوز فيها حدود العبودية مع ما تتطلبه من الحرص على الطاعة وعدم المعصية.

كما يمكن المريض استثمار حالته ايجابيا ، من خلال الاستغفار والعمل بالطاعات المتاحة له – حيث يعيش فراغا وقتيا كبيرا - ، وبذلك يحصل على الاجر من الله تعالى ، الذي جعله للعاملين من عباده ، لتتحقق المعادلة بين العمل كجهد بدني والمكافأة على ذلك ، إذ المقام ليس مقام الابتداء بالعطاء ، خاصة وقد جعل تعالى الجنة وسائر حالات المجازاة على العمل الفعلي المنجز ، دون مجرد العطاء الذي لا يحده شيء إلا إرادته تعالى ، ومن هنا كانت الدعوة إلى العمل لحيازة المزيد من فرص الخير الاخروي ، وعدم تضييع الوقت حتى في هذه الحالة ، التي لو ضاقت عن الجهد البدني ، لأتيح للإنسان وأمكنه مجرد الحب القلبي لعمل الصالحات والمصافاة القلبية للناس ، من خلال عدم السلبية اتجاه احد ، وانه لو استطاع ان ينشط في ذلك لما انثنى عنه ، مما يؤسس لتنامي روح المواطنة الصالحة والتسامح بين الافراد ، ولو رغبة في الاجر ، لما فيه من تقليل الحوادث المؤلمة بين أفراد المجتمع الواحد ، فيفتقد الامن ، بل قد تعم الفوضى ، وعندها فلا تنفع المحاولات لتطويق الحالة ، ولعل بيان ذلك المريض ، يتميز بكونه في حالة نفسية بعيدة عن المشاحنات والتنافس المفضي للتشنج واختيار العنف ، بل هو ممن عفو ربه سبحانه ، فيتحفز لذلك أسرع من غيره المعافى الذي لم يعاني ما عاناه المريض ولم يصدق بما عرفه وجرى معه.

وقد امتازت هذه الحكمة بتبيان الفرق بين المرض وانه كفارة وعملية تطهير ، وبين عمل المريض المستتبع لتحصيله الاجر بالصبر والتضرع والدعاء ، لئلا يتوقع انه مجانا وبلا مقابل ، فيتساوى المؤمن مع غيره ، والصابر والجازع ، مع انه لا يصح ، لأفتراقهما العملي ، بل لابد من العمل لنيل الجنة.

نعم ، الرعاية الالهية شاملة بحدود مقام التفضل فيحط عنهم الذنوب ، ويمنحهم فرصة التواصل والتصحيح ، وليس ذلك شاملا لمعادلة الاجر مقابل الاداء ، بل لو شملتها لكان ظالما ، وقد تعالى سبحانه عن ذلك علوا كبيرا.

 

 

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

معاقبة الجاني بين القيم القرآنية والعادات الجاهلية

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة