إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 8162

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

لا ثقة بالعافية والغنى

01:33 AM

29 / 3 / 2021

128

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج1, ص320-323

+
-

قال علي (عليه السلام) :لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينما تراه معافى إذ سقم ، وبينا تراه غنيا إذ افتقر.

يتعرض الإنسان لحالات تطغى في تدفق أمواجها على عقله وتفكيره فلا يعير اهمية لكثير من الملامح الفكرية ويكون ضعيفا ومهزوز الشخصية أمام المغريات المعروضة فينسى أساسيات الموقف ومهمات القضية ولذا حذر الإمام (عليه السلام) من ان لا يغتر إذا تعافى ، لأن العافية وكونه في حال صحية لا يشكو فيها مرضا أو ألماما يغريه بالتعالي والعمل على أساس انه غير محتاج لأحد وعنده صحة فيمكنه ان يتصرف ما شاء لا يمنعه أحد ، كما يتوهم ان من حقه ممارسة اي شيء حتى المحرمات والممنوعات الشرعية او الوضعية القانونية على أساس ما يتراءى له من نشاط جسماني يؤهله لذلك فيتعدى المقبول من التصرفات إلى المرفوض وعندها تكون النكسة ، عقوبة له وليظهر له أن قوته وما كان يتوهمه من قابليات لا يحول دونها شيء ، ومن المؤكد ان سبب ذلك الانتكاس هو تناسيه لقدرة الله تعالى وتجاوزه على القواعد الصحيحة وهذا مما لا يقبل بحال.

وأظن ان الشواهد على قوله (عليه السلام) : (بينا تراه معافى إذ سقم) كثيرة فكم من ماش يصبح او يمسي قاعدا او نائما لا يستطيع حراكا ، وكم من مصارع وملاكم وحامل أثقال وما إلى ذلك مما يفتخر به أحيانا لكونه قويا في جسده يهزم من أمامه إلا أنه في نهاية المطاف ينتهي به الامر على كرسي متحرك ، وكم من متكلم يتسابق مع غيره على إظهار قدراته اللسانية فإذا به أخرس يستعمل الإشارة وقد يصدر اصواتا هي أشبه ما تكون إلى أصوات بعض المخلوقات ، وكم من متنصت متسمع لما يدور من همس وأصوات غير معلنة فإذا به لا يسمع بل لا يعي من يجنبه ، واكثر الشواهد إثارة وفيه عنصر التشويق للمتابعة هو حال من كان مقيما على بعض المعاصي ثم يتحول إلى جسد خاو لا يدفع عن نفسه الذباب أو لا يمنع تجاوزات الاخرين او لا يستطيع الصبر على شيء فيبكي من اجل رغبة او حتى يصرخ أحيانا وما إلى ذلك مما يدهش له الإنسان وقف مذهولا ، أهكذا إمهال الله تعالى ثم اخذه اخذ عزيز مقتدر لا يفوته شيء ولا يعجزه أحد ؟!.

وأيضا حذر الإمام (عليه السلام) من اغترار واندفاع الإنسان عندما يرى من كثرة الاموال ، وطويل قائمة الممتلكات ، وكونه من الاغنياء فيحدث ذلك في نفسه فخرا وغزا وشموخا على الاخرين وتعاليا على أحكام الله تعالى وتناسيا للفقراء الذين جعل الله لهم في أموال الاغنياء حقوقا يجب إعطاؤهم إياها وقد قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (مياسير شيعتنا امناؤنا على محاويجهم  فاحفظونا فيهم يحفظكم الله)(1).

فيكون لزاما على الاغنياء المياسير الذين تيسرت عليهم الحياة بما حووه من أموال أقدرتهم على تجاوز الصعاب والازمات الاقتصادية فمن الضروري تكلفهم ببعض شئون الفقراء ولو بمقدار الحق الشرعي الذي يعاقب من لم يؤده ، ولا احسب ان ذلك يتعبهم او يؤدي خسارتهم في أسواق المضاربة بل يفتح لهم أبواب رحمة الله تعالى ، وليعتبروا الانفاق على الفقير الذي ينقذوه من الجوع أو الألم من بعض ما ينفقوه في غداء العمل او ما يصرف في السهرات من أجل إقناع الطرف الاخر بالتعاقد وما إلى ذلك مما يصرفونه على المباذل واحيانا الملاهي المحرمة من دونما توقف او تورع بينما يتناسى الانسان أخاه الإنسان ويتكون لديه من القسوة ما تجعله لا يعتني ولا يحرك ساكنا لو تضور امامه الفقير من الجوع او تلوى من الألم ، مع انه قد يلقى نفس المصير ومن المحتمل اقوى ان ينتهي حاله  بمثل هذا الحال بل أشد وأوهى واهون وأذل.

إذن الدعوة إلى عدم الاغترار بإقبال الدنيا ، بالصحة ، أو المال ، بل التذكر دائما ان الامر سيؤول إلى مثل ذلك لو لم يؤد حق الله تعالى سواء أفي أمواله أم أخلاقه أم جسده أم تعامله ام سائر تحركاته في الحياة بما يجعله عبدا شكورا مؤدبا غير متجاوز ، وهذا امر عام لا يخص المتمرد على أحكام الله والعاصي لأوامره بل يشمل غيره لئلا يزين له الشيطان مستقبلا ان ينحو منحاه ويسلك مسلكه لأنه لا ضمانة في البقاء على الخط المستقيم إلا من عند الإنسان نفسه لأن توفيق الله تعالى متوفر دائما فإنه سبحانه يفيض على عباده ما ينفعهم إلا ان العباد قد يحولون دون الوصول بسبب بعض ما يصدر منهم.

ـــــــــــــــــــــ

 (1) أصول الكافي ج2 باب (فضل فقراء المسلمين) ح21.

 

 

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة