إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 3934

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

يا بني؟

01:29 AM

29 / 3 / 2021

125

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج2، ص293-297

+
-

قال (عليه السلام) – لأبنه الحسن (عليه السلام) : يا بني لا تخلفن وراءك شيئا من الدنيا، فإنك تخلفه لأحد رجلين : اما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت به.

وأما رجل عمل فيه بمعصية الله [فشقي بما جمعت له] فكنت عونا له على معصيته.

وليس احد هذين حقيقا(1) ان تؤثره على نفسك.

(ويروى هذا الكلام على وجه اخر(2) وهو): أما بعد فإن الذي في يدك من الدنيا قد كان له اهل قبلك ، وهو صائر إلى أهل الدعوة إلى تعود الاكتفاء بمقدار الحاجة ، وعدم الادخار، لأنه لا يتمكن احد من الانتفاع المباشر منه بعد رحيله وانتقاله إلى الاخرة، مما يؤسس لاستثماره عبر طريقة تقديمه عاجلا، من خلال العمل الصالح والمشاريع النافعة ولو المحدودة الضيقة، لتوافر على الثواب والاجر، فلا يحرم منه تماما ، كما هو حال من يحرص على توريثه ، فإنه أما ان يخلفه لمطيع ، فيستفيد هذا المؤمن وينعم به كثروة مالية، دون المورث الذي لم ينله سوى الجهد البدني، وأما ان يكون الوارث عاصيا، فقد اشتركا في المعصية ، حيث اعانه عليها بتيسير المال وتهيئة العدة له ، وهو موجب للشقاء الاخروي ، كما لا يعد تصرفا معقولا ، بعد ان يستنفد التصرف اغراضه المرجوة ، من الربح  والفائدة ، ليعود عبثا ، لعدم استحقاقهما للتضحية والتعرض للمسئولية العظيمة.

نعم يمكنه ان يغرس في اولاده ومتعلقيه حب العمل، وعدم الخمول والاتكال، حتى يحميهم فعلا من الذل والهوان والحرمان ، بما تستجره من تشرد وضياع وانفلات وغيرها، مما يوجب عليه التصرف بحكمة ، والتحرر من العاطفة التي لا تنفع الجميع إلا مؤقتا ، لذلك كان ضروريا التفكير الجاد في ايجاد الحل الجذري غير تكديس المال، بعد معرفتنا بحتمية النفاذ ، فماذا اعد لهم بعده ؟!.

وان من المهم جدا استحضار مداليل هذه الحكمة ، لما تمثله من بيان شفاف ومقنع، إذ اعتمد (عليه السلام) طريقة الحصر العقلي والاستقرار مع التحليل للنتائج ، مما يبعث على الاطمئنان والاستجابة ، فيتخفف المجتمع من اعباء الطيش والغرور وما يخلفانه في النفوس من غطرسة وتفاخر، مع تفشي ظاهرة الخمول، لتطفح حالات سلبية، يصعب امتصاص المجتمع لها دائما، كالترف والاستعلاء وانتهاك المحظورات الشرعية والاخلاقية ، والتجاوز على الذوق العام والخصوصيات الشخصية، فتكون مفاسد عديدة وانتهاكات حقوقية مختلفة ، كل ذلك وسواه كثير باعتبار توهم المرتكب انه بما لديه يستطيع الاستيلاء على ما يريد ، بدون ان يراعي مشاعر الاخر والتزاماته ، وهذا ما يتسبب بدوره في حدوث مشكلات خطيرة، لتصل احيانا إلى التصفيات الجسدية وما يتبعها من مخلفات ، فكان لزاما الحد من تلك الافرازات وسواها، من خلال النصح المقنع.

ولو قدر ان يعمل المعنيون على تأصيل هذا المفاهيم في المجتمع تدريجيا، لتلافينا نقصا في مستوى الاداء العام ، مما أسس لعديد من مظاهر الفساد بمسمياته المتعددة ، وتفشى حتى كان مألوفا لدى ممارسيه.

والحكمة المباركة في الرواية الاخرى، تضيف امرا اخر من خلال الدعوة إلى مراعاة القانون الشرعي والاخلاقي في عملية تحصيل المال، وعدم السماح بتفعيل ان الغاية تبرر الوسيلة ، كونها لا تلتئم وضرورة تطهير المصادر المالية وتنقيتها من الاخلاط والشوائب، وإلا لأثرت على حياة الفرد ماديا وروحيا، بما يسلبه الهناء بها، فيتحول إلى حاو للمال، حيث لم يتذكر حقيقة ان المال منتقل من غيره إليه، ومتحول عنه إلى غيره ، كما ان الثراء الواسع مما لا يستطيع احد توظيفه لصالحه إلا الذي يستثمره بنفسه وفي عاجل الدنيا، وإلا فلا يملك التأثير الملزم على الورثة ان يعينوه ببعضه بعد موته ، بل كانت اجابة البعض واضحة في عدم اهتمامه بذلك، بعد ان كانت الفرصة سانحة ، ولكنه ضيعها، فيبدأ بالتصرف المريح له وان خالف المحظورات ، وهذا بسبب عدم الانتباه ، وعدم تحسب اقصى الاحتمالات ، فهو يفترض الوفاء مطلقا من كل احد ، وهو مالا يكون إلا نادرا ، فالصحيح ان يرجو رحمته تعالى للماضين، ويتوقع رزقه تعالى للباقين ، مع الاعداد السليم ، فإنه أنفع شيء.

وهي في هذه الرواية الاخرى ، مما تنبه على خطر الانتهازية وإرادة الوصول إلى المال بأية طريقة كانت ، لأنها تؤدي إلى ان نخسر الابناء ، بعد اهتزاز الثوابت في النفوس ، لنفاجا بوجود الذين يعيشون للمال ومن أجله ، وهم من لا يستبعد منه الشر بكل أشكاله ، فنخسر الانسان والوطن وسائر القيم والمبادئ والمثل.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حقيقا ، جديرا ولائقا.

(2) فقد روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : انه قال: إن مولى لأمير المؤمنين (عليه السلام) سأله مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا اكتفي وخرج الى معاوية فوصله فكتب بعدك ، وانما انت جامع لأحد رجلين : رجل عمل فيما جمعته بطاعة الله فسعد بما شقيت به، أو رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس احد هذين اهلا ان تؤثره على نفسك ولا ان تحمل له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ولمن بقي رزق الله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة