إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 9036

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

مسكين ابن ادم

08:54 PM

28 / 3 / 2021

104

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج1, ص350-353

+
-

قال (عليه السلام) : مسكين ابن ادم : مكتوم الاجل ، مكنون العلل ، محفوظ العمل ، تؤلمه البقة ، تقتله الشرقة ، وتنتنه العرقة.

تأسف على حال الإنسان من مشفق عليه يدعوه لخيره ولما فيه إسعاده ورفعته ليكون قدوة في مجمع انحسرت فيه المثل والمبادئ وحلت محلها الماديات بمختلف صورها المقيتة والمقبولة فبدا الانحلال عليه واضحا  وصار الناس وكأنهم مجموعة من الكائنات الحية التي لا تربطهم ولا يوحدهم دين واعتقاد.

وقد دعا (عليه السلام) الإنسان إلى ان يكتشف قدره ومحله من بين الموجودات بنفسه بعدما يستعرض :

أولا : انه لا يعلم وقت موته ولا مدة عمره فهو معرض في أي لحظة إلى الانتقال إلى عالم آخر ، ومع ذلك يدعي لنفسه ما يدعي.

ثانيا : أنه يحتوي على مجموعة من العيوب الخلقية والخلقية ، فقد يكون فيه نقص ولادي أو عوق طارئ بما لا يجعله سويا وقد يكون ممن يعاني من عقد نفسية تقصر به دون بلوغ المرتبة المتكاملة للإنسان الاعتيادي ، او يشعر بحقد او حسد او ضغينة أو توجه نحو بعض الخطوط الملتوية او انحراف إلى جهة مغايرة وما إلى ذلك من العيوب الخلقية التي تحو دون التفاخر والتشامخ – الفارغ – مضافا إلى انه في معرض الابتلاء بالمزيد من الآلام والاعراض التي تغير من طبيعة حياته ومجراها فيكون اسير الفراش لا يستطيع دفع الذباب عن نفسه.

ثالثا : انه مرصود من جهات تحصي عليه أعماله ولا يعرف النتيجة هل لصالحه أم لا ، خصوصا وان حالة المراقبة والمتابعة تتعب الانسان نفسيا بما يجعله خائفا وجلا تنغص عليه عيشه فهل يترك هذا مجالا للمغرور وقول انا وأنا .... ؟!.

رابعا : انه من الرقة بحيث تؤثر فيه البقة مع انها حشرة صغيرة ما عساها تقوى على شيء سوى مد خرطومها الدقيق لتمتص ما يمكنها من الدم ومع ذلك يهيج ويتأثر ويتألم ويتوجه ويشكو – احيانا – من ذلك الكائن الصغير الحجم الذي لا يهتم أحد لوجوده ، فإذا كان هكذا حاله فهل يعني – الانسان – شيئا كثيرا.

خامسا : انه يعيش بنظام دقيق بحيث يتنفس وفق عمليات معينة فإذا اختلت وانسد مجرى الهواء بدخول حبة طعام فيه او قطرة سائل فيغص وقد تكون نهايته بذلك لانقطاع سلسلة النظام الطبيعي لحياته فكيف يشمخ بأنفه على غيره ، أما يخشى ان تفاجئه غصة من تلك الغصص وكم من الناس ومن مات بسبب الغصة والشرقة.

سادسا : أنه لو لم يزل الاوساخ عن جسده مدة معينة لفاحت وانتشرت منه رائحة منتنة تنفر منه الناس ولو كانوا ذوي قربى ، لشكوا ذلك إليه بما يخجله ويوقعه في المأزق .

فإذا كان هذا حاله في الدنيا والمعطرات والمساحيق المنظفة بجنبه فكيف به فيما وراء الحياة وفي عالم القبر ، فهل يمكنه بعد هذا التفاخر بكيت وكيت بما يوجع قلوب الاخرين ويؤذيهم بالقيل والقال مع انه يحتوي على كل هذه.

واعتقد ان التأمل في هذه الدعوة منه (عليه اسلام) كاف للتخفف من غلواء النفس وحدتها بما يجعلها متعالية متغطرسة بل يهدئ من طبع الإنسان ، فهو والحالة هذه اهون من ان تسلط عليه أقوى المعدات للإبادة بل يفقد راحته بالبقة ، ويفقد حياته بالشرقة ، ويفقد احترامه بين الناس بالعرق ونتانة ما يشمون منه ، وهو قبل هذا ومعه وبعده لا يهتدي إلى سبيل إلا بتوفيق الله تعالى وتسديده وعونه ، فأحسب ان التدبر ومحاولة العيش في هذه الاجوار كفيل بأن يعيد الواحد منا حسابه ليتعامل مع ربه ونفسه وغيره ممن حواليه بأسلوب أكثر مسئولية وأرق تعاملا لئلا تبدو المعايب ، فيهرج بها الاعداء ويتألم لها الاصدقاء.

وهذه الحكمة تصلح تعريفا جامعا لأفراد الإنسان بما يكشف النقاب عن الخصائص والمميزات.

 

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

القرآن الكريم دستورٌ إلهيٌّ مبارك

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة