0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أكثر مصارع العقول؟

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص44-45

21-3-2021

4704

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : (أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع)(1).

من يراقب حال المتورطين ، يجد انهم قد ودعوا عقولهم عندما لاحت لهم مناصب معينة ، او تلقوا وعودا بالحصول على ما يتمنونه ، فسارعوا إلى الرضوخ ، ولم يعوا انها زائفة ، لا يصح الوثوق بها ، بل سيطرت أضواؤها الخاطفة فخدعتهم ، عندما حسبوا ان البرق – وهو وميض – مما يستضاء به، فيمشى به في الطريق الوعر ، مع استحالة التواصل في ذلك ، حيث ينقطع ، وتتخلله فجوات ظلامية ، تؤدي إلى تعثرات وغيرها.

فالدعوة إلى الحذر وعدم الاطمئنان لكل ما يخطف بصر الإنسان ، وان عليه التأكد التام قبل الإقدام والقبول ، لأنه قد لا يتيسر التراجع وقتئذ ، فيقع المحذور ، كما يستشف من هذه الحكمة ، التنبيه إلى ضرورة عدم التسرع بالحكم على أحد قبل الاختبار الذي يكشف مدى ثباته ، وصلابته ، واحترامه لعقله ، حيث ينهار البعض ، ويجمد المبادئ ، ويتحفظ على وصايا التحذير ، لغلبة تأثير المغريات والوعود عليه ، مما ينتج تركه لعقله ، وانصياعه للمال ، او المنصب ، او المؤثرات الاخرى ، والذي يعني موته ، عندما تغلبت الماديات على ثوابت العقل ، فلا يعد من الاحياء إلا بقدر الحركة الجسدية ، ولذا نجد ان بعض العقلاء يتبرأ من تبعات من يتورط بالرضوخ لمغريات معينة ، بل يصرح بأنه يعتبره ميتا ، كونه قد أمات عقله ، عندما استجاب للمطمع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مصارع العقول : كناية عن إصابتها ، بروق المطامع ، كناية عن التماع الشيء وجذبه الراغب فيه ، مع عدم دوامه اصلا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد