1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

مشكلة الهروب من المدرسة
content

هذه المشكلة تعد مشكلة اجتماعية - تربوية، وبالتالي اقتصادية، تقلق الكثيرين من الأهل، ورغم أن النسبة التي تشير إليها الإحصاءات لحالة الهروب من المدرسة هي نسبة ضئيلة، لكن ذلك لا يمنع كونها مشكلة يجب البحث عن أسبابها وجذورها لمحاولة علاجها ووضع حد لها، خاصة وأن الهاربين من المدرسة سيشكلون دفعا جديدا لعدد الأميين الجاهلين في المجتمع، أو قد ينحرف قسم كبير منهم إلى أعمال تضر بهم شخصيا وتلحق ضررا بالمجتمع. وأسباب الهروب من المدرسة كثيرة منها:

أولا: الأسباب الصحية:

قد يضطر الطفل للغياب لأسباب صحية بدافع المعالجة والنقاهة (الاستراحة في البيت) لفترات متعددة، مما يجعله يتأخر عن اللحاق برفاقه الذين نالوا قسطا أكبر من التعليم، وشرح لهم المزيد من الدروس، مما يتسبب في تخلفه في بعض أو معظم المواد، حيث ينال الدرجات المنخفضة، فيشعر بالإحباط والفشل ويتوتر.

ثانيا: المعاملة السيئة:

وقد تكون المعاملة السيئة، أو القاسية، والسخرية من قبل المدرسين والمسؤولين التربويين هي السبب في الهروب، للتخلص من الإهانة والقصاص.

ثالثا: عدم ملاءمة المقرر:

وفي أسباب أخرى نجد أن بعض التلامذة لا تلائمهم دراسات نظرية معينة فيسأمون ويملون، ونتيجة غياب التوجيه التربوي والمهني يلجؤون إلى الوسيلة السلبية المتمثلة في ترك المدرسة عن طريق الهروب، في الوقت الذي كان يمكن فيه تفادي هذه المشكلة من خلال إعادة النظر في المقررات.

رابعا: عدم النضج العقلي الكافي:

بعض الأطفال يرسلون إلى المدارس في سن مبكرة، وقبل الوصول إلى مرحلة النضج العقلي والانفعالي. حيث لم تتكون لديهم بعد فكرة صحيحة عن التعليم وفوائده في مرحلة الروضة أو المرحلة الابتدائية، ولا يفقهون من المدرسة إلا أنها مصادرة لحريتهم وقمع لرغباتهم وتجاهل لمتطلباتهم، فيذهبون إليها مكرهين، ينتظرون أول فرصة تتاح لهم لتحطيم هذا الطوق، فيتركون المدرسة.

خامسا: معاملة الأهل:

بعض الأهل يتسمون بالعاطفة الشديدة نحو أطفالهم، وخاصة الأم التي تشعر في الأيام الأولى لذهاب طفلها إلى المدرسة وكأن هذه المدرسة تنتزع منها هذا الطفل، فتظهر نتيجة لهذا الشعور المزيد من العطف والاهتمام، وذلك ما يثير تساؤلات الطفل، ويشكل لديه علامات استفهام حول هذه المؤسسة الجديدة التي تبعده عن أمه، وتسبب قلقها الشديد عليه، والذي يتمثل بسلوكياتها نحوه التي تبلغ أحيانا حد المبالغة. وبذلك تتشكل عند الطفل نواة الشعور بالكراهية والنفور من المدرسة، بناء على التصور الذي تكون لديه.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

انتبه الى ضرورة تقدير ذاتك!

date2020-10-21

seen2737

main-img

ست اساليب لتشعروا اطفالكم بالحب والقبول

date2022-10-31

seen2688

main-img

كن سفيرا ايجابيا لمكان عملك

date2022-02-17

seen3119

main-img

كيف نوجه شبابنا نحو الصلاة؟ .. مرحلة الاستيقاظ

date2024-05-06

seen3054

main-img

سلسلة (ليس منا) .. الانسجام

date2020-06-22

seen3743

main-img

فوائد اللعب للاطفال

date2023-11-09

seen3588

main-img

وقاية الطفل من نزعة العنف

date2025-01-16

seen2864

main-img

منفذان للخروج من دائرة التفكير المغلقة

date2020-06-07

seen3501

main-img

سبعة امور تدعم التربية الايجابية

date2022-07-27

seen3170

main-img

ترغيب الفتيان في الصلاة

date2025-03-05

seen3272

main-img

لا تدفعوهم الى حياكة المبررات

date2020-07-23

seen8191

main-img

ما الفرق بين تدليل الطفل ومراعاته؟

date2023-05-11

seen2682

main-img

كيف تكسب عواطف الآخرين؟

date2023-11-09

seen2885

main-img

نحو اسرة متماسكة

date2020-05-11

seen2914

main-img

ضرورة السعي في تزويج الشباب

date2021-10-10

seen3819

main-img

مسؤولية الآباء والمربين نحو الشباب

date2024-01-19

seen4585