1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

سبع نصائح تقول لك: (لا تتسبب باذية احد)
content

من نعم الله العظيمة علينا هو ما وردنا من كلمات النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار في بناء النفس وتهذيبها، وكذلك فيما يتعلق بتوطيد العلاقات الاجتماعية وتعميقها وتجذيرها.

ومن أهم سبل ديمومة العلاقات الاجتماعية هو (كف الأذى عن الناس) عموما والمؤمن بنحو خاص..

سبع نصائح اخترناها لكم من الممكن اختزالها بعبارة (لا تتسبب بأذية أحد)؛ ومنها: -

أولا: يتصف قلب المؤمن بالرأفة والرحمة فلا يقدم على أذية أي مخلوق؛ فكيف لو كان إنسانا مثله، ولهذا ورد عن الإمام الصادق - عليه السلام-: (فازوا والله الأبرار، أتدري من هم؟ هم الذين لا يؤذون الذر)، والذر: هي صغار النمل.

ثانيا: إن للمؤمن حق عظيم، فيجب تجنب إيذائه والابتعاد عن كل ما يهتك حرمته وتعريض مقامه للهوان... فيحرم سبه، والوشاية به، وإذاعة سره، والتسبب بشعوره بالذل؛ ورد عن النبي الأكرم وأهل بيته-صلوات الله عليهم أجمعين-:

  • «من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها أخافه الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله».
  • قال الله عز وجل: «ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن».
  • قال الله تبارك وتعالى: «من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي».

ثالثا: إن الذي يتعمد إهانة الناس وإذلالهم لديه شعور بالنقص (مرض الشعور بالحقارة) فهو بحاجة لتقويم ذاته وإصلاحها؛ روي عن النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله-: «أذل الناس من أهان الناس».

رابعا: إن تعرض المؤمن للإهانة يسبب له شعورا مؤلما؛ لما يمتلكه من صفاء ونقاء في باطنه، مما يصعب تكفيره لهذا، ورد عن النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله-: «من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه».

خامسا: إن عدم إزعاج الناس مراعاة لمشاعرهم، ولجم النفس عن التسبب بأذيتهم، والمبادرة إلى إعطائهم حقوقهم يعد أرفع مقامات السمو الروحي بل هو صدقة من وجهة نظر الشارع؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وآله-: «كف أذاك عن الناس؛ فإنه صدقة تصدق بها على نفسك».

سادسا: من كمال العقل هو الاشتغال بالنافع المفيد الباقي وهذا يجنب الإنسان من ضياع وقته في الأمور ويكف أذاه عن الآخرين، لهذا ورد عن الإمام زين العابدين -عليه السلام-: «كف الأذى من كمال العقل، وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا».

سابعا: من صور جهاد النفس الأكبر هو ترويض النفس في الغضب والانفعال مع الآخرين فكلما كان المؤمن صبورا ويكف شره كان عظيم الحلم رفيع المنزلة، ورد عن الإمام علي -عليه السلام-: «المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة».

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

سلسلة ليس منا .. الخيانة ابشع القبائح

date2020-07-17

seen4519

main-img

هل هناك حل غير الطلاق ؟

date2020-04-22

seen2366

main-img

وسائل الاعلام نعمة ام نقمة؟

date2021-02-17

seen4882

main-img

اثر التغيرات النفسية في فترة المراهقة

date2020-08-25

seen2683

main-img

التفكير الابداعي الناجح

date2023-01-30

seen3231

main-img

اضاءات ... المعلم الناجح

date2020-04-07

seen2357

main-img

ستة امور تجعل طفلك ينجح بقراراته

date2021-02-18

seen3860

main-img

اهمال المراهق للصلاة

date2023-11-24

seen2761

main-img

كيف يكون القرآن الكريم شفاء؟

date2020-11-01

seen4301

main-img

من طرائق اصلاح الاطفال (الدعم الايجابي)

date2024-03-03

seen2934

main-img

هل تعلم لماذا لا نكمل طريقنا الى قمة النجاح ؟

date2020-05-11

seen2377

main-img

كيفية المحافظة على الصحة النفسية

date2022-11-04

seen2312

main-img

الهداية العظمى

date2022-09-30

seen2447

main-img

خمسة من موجبات السعادة في الحياة

date2022-09-28

seen2553

main-img

اختر مؤاخاة الاتقياء

date2020-11-24

seen5673

main-img

التفقه روح العبادة

date2022-06-01

seen2542