1
EN
الكذب.. هادم العلاقة الزوجية
content

الكذب من الصفات السيئة والمذمومة، سواء كان ذلك عن عمد أو مزاح، ومهما كانت العلاقة عميقة بين الأشخاص، فإنه يبقى تصرفا مذموما، ويكون الكذب هادما للأسرة إذا كان الزوجان لا يتحرجان من الكذب.

فإذا أراد الزوج والزوجة أن تصفو حياتهما وتسلم علاقتهما من المشاكل يجب ألا يكذبا على بعضهما أبدا، ويتجنبا الكذب حتى على أولادهما ما أمكنهما ذلك ومهما كانت الظروف، فإن الكذب مفتاح الخبائث، روي عن الإمام الحسن العسكري -عليه السلام- أنه قال: (جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب).

إن الزوجة التي تتعود على الكذب عليها أن تدرك بأنها هادمة للثقة التي منحها لها زوجها، فإذا ساد الكذب في الحياة الزوجية فإن الجو سيمتلئ ببواعث الشك وعدم الثقة، وتتسع دائرة الخصومة مما يؤدي الى عدم الانسجام بين الزوجين، ولا يقبل بكلام الآخر، ويسيء الظن به، وتكون النتيجة أن يعيش كل من الزوج والزوجة في قلق واضطراب.

وحتى ندرك الآثار المدمرة للكذب في العلاقات الزوجية نذكر جملة منها:

  • إن العلاقة بين الزوجين قائمة على الحب ولكنها تتمزق بالكذب وتنتهي بالقطيعة.
  • إن استمرار الأمان بين الزوجين قائم على الثقة ولكن يدمرها الكذب، وبالتالي تتحول الحياة الى جحيم من التوتر والخوف.
  • التواصل بين الزوجين هو الصفة السائدة، ولكن الكذب يحولها الى عداء وخصومة.
  • الاحترام هو المجال الذي يلتقي به الزوجان، ولكن الكذب يهدم هذا الرابط تماما.
  • الكذب يقف حائلا أمام تحقيق أهداف الأسرة ورقيها ويدفع بها نحو التفكك.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

ثقافة التناجي ادب قرآني

date2020-08-11

seen6591

main-img

نـفـحــات تــنـمـويـة.. كيف تصبح شخصا ايجابيا

date2022-01-30

seen4147

main-img

تعرف على ثلاثة مستويات من كتاب المقالات

date2020-04-20

seen3791

main-img

معايير قوة الفرد

date2022-11-04

seen3235

main-img

اثر النزاع والشجار على الحياة الزوجية

date2021-07-12

seen3823

main-img

ست نصائح لنجاح العلاقات في العمل

date2022-03-27

seen3526

main-img

تنبيهات تساعد على غض البصر عن المحرمات

date2020-04-26

seen2982

main-img

السعي في التزويج من افضل الاعمال

date2025-09-25

seen8068

main-img

ماذا تعرف عن خلق الايثار؟

date2022-04-13

seen3915

main-img

عودتك للمنزل ... بين الرحمة والنقمة

date2020-04-19

seen3344

main-img

اعط ما تحب ان تعطاه

date2020-06-05

seen5199

main-img

هل ابنك حبيس البيئة المدرسية؟

date2020-10-27

seen3367

main-img

كن استثنائيا 

date2021-01-04

seen5906

main-img

تعرف على الصديق الحقيقي من الزائف

date2020-05-06

seen5007

main-img

خمسة أسبابٍ للفرح والسّعادة

date2026-04-21

seen21471

main-img

كيف استعيد طاقتي الايجابية؟

date2020-06-21

seen4681