الاسم :
الايميل :
رقم الهاتف :
المحتوى
5o3B

كيفَ تقتلُ زوجتَكَ لتحصُلَ على حَياةٍ سَعيدة!؟
367   2020/06/29

يبدو أنَّ الرجالَ قد تحمَّسوا لهذا الموضوعِ وَهُم بانتظارِ معرفةِ هذهِ الطريقةِ التي تُخلِّصُهُم من زوجَاتِهم !!

لا تذهبْ بِكَ الأفكارُ بعيداً.. لا نقصِدُ زوجتَكَ الآدَمِيَّةَ التي هيَ حبيبةٌ وعزيزةٌ على قلبِك!

وإنَّما هيَ السِّيجارَة ! نَعم هي التي يجبُ أنْ تقتُلَها لأنَّها تُلازِمُكَ رُبَّما أكثرَ مِن زوجتِكَ.

وإنَّ  هذهِ الزوجةَ السيّئةَ لا ينفعُ معَها أيُّ طلاقٍ،

بل يجبُ أنْ تَتَّخِذَ قراراً لقتلِها، لأنَّها ستقضي على حياتِكَ وتقتلُكَ

فماذا تنتظر ؟؟ رُبَّما لا تَجِدُ كلامَنا يُحفِّزُكَ، ولكنْ بعدَ أنْ تتَعرَّفَ على الإحصائياتِ التي تُشيرُ إليها مُنظَّمةُ الصِّحةِ العالميّةِ وبعضُ الدراساتِ الطبِّيةِ والعلميّةِ ستُدرِكُ خطورةَ هذهِ الزّوجةِ القاتِلةِ

على ماذا يحتوي دُخانُ التِّبغ؟

يحتوي دُخانُ التِّبغِ على أكثر مِن (أربعةِ آلافِ) مادةٍ كيميائيّة، مِنها (مئتانِ وخمسونَ) مادةً -على الأقَلِّ- معروفٌ عَنها أنَّها ضَارّة، و(خمسونَ) أخرى معروفٌ عَنها أنَّها تُسبِّبُ السَّرطانَ، وذكرَ تقريرُ الكُلِّيةِ الطبيّةِ المَلكيّةِ بالمملكةِ المُتّحدةِ  عامَ ألفٍ وتسعُمئةٍ وثلاثةٍ وثمانين(1983) : أنَّ كميّةَ (النيكوتين) الموجودةَ في سيجارةٍ واحِدةٍ كفيلةٌ بقتلِ إنسانٍ في أوجِ صحَّتِهِ لو تمَّ حقنُها بالوَريد !!

وتذكُرُ بعضُ الأبحاثِ الطبّيةِ أنَّ الدراساتِ أثبتَتْ أنَّ المُدَخِّنَ المنُتَظِمَ يفقِدُ خمسَ دقائقَ مِن عُمرِهِ مُقابلَ كُلِّ سيجارةٍ يُدَخِّنُها،

أمّا ما هوَ تأثيرُها على الصّحةِ وأعضاءِ البَدنِ؟ وما هيَ الأمراضُ التي تُخلِّفُها؟

فقدَ ذكرَ موقعُ المُنَظّمة:

يتسبَّبُ دُخانُ التِّبغِ غيرِ المباشرِ في إصابةِ البالغينَ بأمراضٍ قلبيّةٍ وِعائيةٍ وتنفُّسيةٍ خطيرةٍ، بِما في ذلكَ مرضُ القَلبِ التاجِيّ وسُرطانُ الرئة. ومساهمتُهُ الأكيدةُ في ضِيقِ شرايينِ القلبِ، وبالتالي في الجَلطَات والذبحاتِ الصدريّةِ، كما أنَّ التدخينَ واستعمالَ التِّبغِ سببٌ رئيسٌ في الإصابةِ بجُملةٍ مِنَ السّرطاناتِ المختلفةِ مِثلَ: سرطانِ الحُنجُرةِ، والمريءِ، والفَمِ، والبُلعومِ، . أمَّا فيما يتعلّقُ بالحواملِ فيتسبَّبُ في نقصِ وزنِ المواليدِ، ويؤدّي إلى مُضاعفاتٍ شديدةٍ للأَجِنَّةِ في بطونِ الأمَّهاتِ وخصوصاً أنَّ ثُلثَ حالاتِ الصَمَمِ لدى الأطفالِ ترجِعُ إلى تدخينِ الوالدينِ أو أحدِهِما، كما ويتسبَّبُ في إصابةِ الرُّضَّعِ بالمَوتِ المفاجئِ.

ويُعتَبرُ تدخينُ التِّبغِ قاتِلاً بطيئاً، إذ يقتُلُ نصفَ مَن يتعاطونَهُ تقريباً؛ لأنَّهُ سببٌ رئيسٌ للوفاةِ والاعتلالِ والفَقرِ،

كما و يتسبَّبُ دُخانُ التِّبغِ غيرُ المباشرِ في حدوثِ أكثرِ مِن ( 1.2 ) (واحد فاصلة اثنينِ )مليونِ  وفاةٍ مُبكّرةٍ سنوياً.

و يموتُ كُلَّ عامٍ خمسٌ وستونَ ألفَ طفلٍ بسببِ أمراضٍ يُسبِّبُها دُخانُ التِّبغِ غيرُ المباشر.

وتذكُرُ مُنظّمةُ الصّحةِ العالميةِ أنَّهُ إذا استمرّتْ الاتجاهاتُ السائِدةُ حالياً فسَيَتسبَّبُ في نحوِ مِليارِ وفاةٍ في القَرنِ الحادي والعِشرين.

وإذا لم تتمْ مكافحةُ الوَفَيات ذاتِ الصِّلةِ بالتِّبغِ ستزيدُ إلى أكثرِ مِن ثمانيةِ ملايين وفاةٍ بحلولِ عامَ ألفينِ وثلاثين (2030). وسيحدثُ أكثرُ مِن ثمانينَ بالمئةِ من تلكَ الوَفَياتِ في البلدانِ المنخفضةِ الدَّخلِ والبلدانِ المتوسطةِ الدَّخلِ.

إنَّ تعاطي التِّبغِ مِن أكبرِ الأخطارِ الصحّيةِ العموميةِ التي شَهِدَها العالمُ على مرِّ التأريخِ.

فهوَ يُودي، كُلَّ عامٍ، بحياةِ ثمانيةَ ملايين نسمة تقريباً، مِنهم أكثرُ مِن سبعةِ ملايين ممَّن يتعاطونَهُ أو سَبَقَ لهم تعاطيهِ، وأكثرُ مِن مليون فاصلة اثنين من غيرِ المُدخّنينَ المُعرَّضِينَ لدُخانهِ غيرِ المُباشر.

ويقضي شخصٌ واحدٌ نَحبَهُ كُلَّ سِتِّ ثوانٍ تقريباً مِن جرّاءِ التِّبغِ، ممّا يُمثِّلُ عُشرَ وَفَياتِ البالغينَ. والجديرُ بالذِّكرِ أنَّ نحوَ نِصف مَن يتعاطَونَ التِّبغَ حالياً سيهلِكونَ، في آخرِ المَطَافِ، بسببِ مرضٍ لهُ عَلاقةٌ بالتِّبغِ.

أمّا مِنَ الناحيةِ الشّرعيةِ فقد حَرَّمَ جَمعٌ مِنَ الفُقهاءِ التدخينَ وكَرَّهَهُ بعضُهُم، غيرَ أنَّ المُتّفَقَ عليهِ هوَ حُرمَتُهُ على الُمتَضَرِّرِ مِنهُ والمريضِ بسببهِ، أمّا حُرمةُ الإضرارِ بالآخرينَ بسببهِ فواضِحةٌ ..

فماذا تنتَظِرُ..؟ قَرِّرْ أنْ تقتُلَ هذهِ الزوجةَ قَبلَ أنْ تقتُلَكَ؛ لتنعَمَ بحياةٍ صحّيةٍ سَعيدةٍ.