للألفية الثالثة مفتاح سحري

بقلم : السيد ليث الموسوي

إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أن التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحل أي شيء حتى وإن كان مضلا!
نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها ــ وفي الوقت نفسه ــ تخفق أمام بعض التحديات.
بل المدهش أنها تقف عاجزة من تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها التقنية نفسها! فبعد أن شاعت ظاهرة الأخبار المزيفة أو المفبركة على مواقع التواصل (الاجتماعي) مثّل ذلك تحديا وقلقا كبيرا أمام المؤسسات الإعلامية الكبرى في العالم والتي ـ بدورها ـ أدركت خطورة ما يحدث ولكن دون أن تسعى لإبداء الحل.
لا لتكاسلها أو عدم اكتراثها بالموضوع، بل لأنها تدرك ـ تماما ـ أن الأمر بات خارجا عن السيطرة ولكن بعد أن تفاقمت المشكلة وتخطت جميع الحدود تعالت الأصوات بضرورة الاستنجاد بأصحاب الإختصاص، الذين طالما هرعت إليها كبرى الشركات للتطوير أو لمعالجة المشاكل التي تقع في طريق برامجيات التقنية التي تستخدم من قبلهم.
فعقدت الورش لمجموعة من (المطورين) بما تعرف ب(الهاكاثون) لمدارسة هذه الحالة الشاذة التي باتت تضرب جوهر سلوكيات مجتمعات العالم أجمع، لإبداء الرؤى والأفكار والعلاجات للحد من هذه الظاهرة على أقل تقدير.
جاء (الحل) من قبل مجموعة (المطورين) ولكن...
المفاجأة التي أدهشت الجميع هي أن مقترحاتهم وتوصياتهم كانت ولأول مرة مختلفة عما عُهد منها.
إذ قدمت حلاً واحداً فقط لا غير، والمعهود منها أن تقدم (حزمة) من الحلول والتوصيات، وهذه هي المفاجأة الأولى!
أما المفاجأة الأخرى فهي أنهم لم يقدموا توصيات تخص تقنية لغة البرمجة أو أنظمة التشغيل أو واجهات برمجة التطبيقات أو غيرها من عناصر تقنية البرامجيات ، والتي عادة ما تكون وجهة هؤلاء (المطورين) بتقديم حلولهم...

إذن ماهو الحل (اليتيم) ولماذا جاء مختلفا بوجهته هذه المرة؟!
الحل ــ ببساطةــ يتضمن الدعوة إلى إدامة التربية الإعلامية والرقمية، وإفشاءها بين شرائح المجتمعات البشرية!!
وهذا اعتراف ضمني أن التقنية الحديثة ليست هي (دائما) الحل الوحيد للحد من المشكلات فعلى البشرية عامة أن تعيد تقديراتها وقراءتها بهوسها بالتقنية الحديثة...
ثانيا أن تدرك (تماما) أن المفتاح السحري لمعالجة خطوب البشرية في ألفيتنا الثالثة هذه هو (التربية) والأخلاق الفاضلة التي نادت بها جميع الشرائع السماوية لا غير .
أما التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة فما هي إلا وسائل ــ المفترض ــ أنها أُبتكرت لتقليل الجهد على الإنسان لا أن تُثقل كاهله وتشوش أفكاره، وتعمل على تدمير منظومة سلوكياته!


 

لا تَصحَبِ المائقَ فإنّهُ يُزيِّنُ . .
أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ . .
القديس أنسلم (1033م ـ 1109م) ..قراء . .
عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ . .
أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّه . .
مظاهر التطرف الاجتماعي . .
جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق و . .
لا تَجعَلُوا عِلمَكُم جهلاً، ويَقين . .
صندوق المستقبل . .
عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ . .
عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على ال . .
عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد . .
كَمْ مِن مُستدرَجٍ بالإحسانِ إليهِ، . .
عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَة . .
الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَ . .
المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ . .
المزيد

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام