0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مولاتنا الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) المرأة الكاملة

منذ 1 شهر
في 2026/09/20م
عدد المشاهدات :303
إنَّ الحديث عن الصدّيقة الطاهرة، فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)، ليس حديثًا عن شخصيّةٍ تاريخيّةٍ انقضى زمانها، ولا عن فضيلةٍ تجتمع في إنسانٍ ثم تنتهي بموته؛ بل هو حديثٌ عن مقامٍ من مقامات الكمال الإنسانيّ، تجلّت فيه حقيقة المرأة المؤمنة حين تبلغ الغاية في العبوديّة، والطهر، والعلم، والبصيرة، والثبات على الحق.
لقد نشأت الزهراء (عليها السلام) في مهبط الوحي، وفي كنف سيّد الأنبياء (صلى الله عليه وآله)، فكان قلبها مشكاةً للنور، وروحها متعلّقةً بالله، ولسانها ينطق بالحكمة، ومواقفها شاهدةً على رسوخ اليقين.
والزهراء (صلوات الله عليها) هي المرأة التي جمع الله لها بين قداسة الروح وعظمة الرسالة؛ فكانت عابدةً لا تعزلها عبادتها عن واقع الأمّة، وعالمةً لا يحجبها العلم عن التواضع، وزوجةً وأُمًّا جعلت من البيت الصغير منطلقًا لصناعة التاريخ، ومجاهدةً في سبيل الحق من غير أن تفقد لحظةً من جلال العفاف وسموّ الحياء.
كانت تعرف متى يكون الصمت عبادة، ومتى يكون البيان جهادًا، ومتى يكون الصبر ثباتًا على المبدأ، فإذا اقتضى الحق كلمةً، قامت له قيام العارف بحجّته، الواثق بربّه، المستفرغ وسعه في أداء الأمانة. وهنا تتجلّى عظمة الزهراء (عليها السلام) بوصفها ميزانًا تتكامل فيه أبعاد المرأة المؤمنة: قلبٌ لله تعالى، وعقلٌ بالوعي مستنير، ولسانٌ بالحق ناطق، وبيتٌ بالرحمة عامر، وموقفٌ عند المحنة لا يتزلزل.
طهرها (سلام الله عليها) عنوانٌ للكرامة، وحياتها مدرسةٌ، لا تزال الأجيال تتعلّم عند عتبتها معنى العبوديّة لله تعالى، ومعنى الثبات على الحقّ.
فسلامٌ على الصدّيقة الكبرى مولاتنا فاطمة، يوم كانت لله تعالى أمةً قانتة، ويوم كانت لرسوله (صلى الله عليه وآله) ابنةً بارّة، ولعليٍّ (عليه السلام) زوجةً صالحةً، وللحسن والحسين (عليهما السلام) أُمًّا حانيةً، وللحقِّ صوتًا لا يخون، وللأُمَّةِ شاهدًا لا يسكت عن الباطل.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...