0

بمختلف الألوان
اكثر الائمة تناولاً وتحدثاً عن الدنيا هو الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد يكون حسب التتبع اكثر الرجالات الالهية تناولاً لهذا الموضوع، ويمكن تعليل ذلك بالنقاط الآتية : ١- تمتع الامير بالبعد العقلاني والحكمي وسط مجتمع تحكمه اخلاقيات الجهل، بما افاضه الله تعالى عليه من حكمته ويمكن عدّ ذلك... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التسول حقيقة أم تجارة؟ .. والمسؤولية!

منذ 6 شهور
في 2026/05/12م
عدد المشاهدات :451
الصورة الأكثر بؤساً وبشاعة في العراق اليوم هي ظاهرة التسول ” وهو طلب مال، من عموم الناس باستجداء عطفهم وكرمهم وإحسانهم”، إما بسوء حال أو احتياج أو احتيال بالأطفال أو النساء، بغض النظر عن صدق المتسولين أو كذبهم، وهي ظاهرة خطيرة تشوه صورة مجتمعنا ، وتحقق مكاسب سهلة وغير مشروعة للمتعاطين بها رغم كل التحذيرات من الجهات المسؤولة في انجرار الشباب نحو هذه الظاهرة ومخاطره على المجتمع ، و انتهاك لحقوق الطفل؛ وذلك باستغلال الأطفال في عملية التسول، حيث يطلب منهم بيع بعض أنواع البضائع منخفضة القيمة في محطات تعبئة الوقود؛ أو مسح السيارات ، ان الذين يتسولون ليسوا كلهم فقراء أو يعانون من الضغوط الاقتصادية فالكثير منهم لجأوا إلى التسول ليس بسبب الفقر انما لسهولة العملية في كسب اكبر كمية من المال فيرى المتسول أنه سيكسب في الشارع أكثر من اكتسابه في الوظائف الخانقة وقد تكون هناك مافيات تدير العملية و ربما من بين كل ألف متسول يكون شخص أو شخصان فقراء حقا”. والقانون العراقي فيه من المواد التي يمكن الاستفادة منها لغرض للحد من هذه الممارسات ” يعاقب القانون على جريمة التسول باعتبارها من الجرائم الاجتماعية في المادة (390 و 392) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969. وفقا لهذه المواد:-
” يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن شهر كل شخص أتم الثامنة عشرة من عمره وكان له مورد مشروع يتعيش منه أو.كان يستطيع بعمله الحصول على هذا المورد وجد متسولا في الطريق العام أو في المحلات العامة أو دخل دون إذن منزلا أو محلا ملحقا لغرض التسول ولا تزيد على ثلاثة أشهر إذا تصنع المتسول الإصابة بجرح أو عاهة أو الح في الاستجداء ،يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بالغرامة كل شخص استغل طفلا دون سن الثامنة عشرة في التسول أو استغل شخصا آخر في التسول بالإكراه أو بالتهديد أو بالخداع.”.،كما هناك ايضاً التسول الإلكتروني الذي يدخل في خانة الاتجار بالبشر إذا تم استخدام الأطفال أو أشخاص آخرين في مقاطع الفيديو والصور، وأصبحت أسهل طريقة للنصب والاحتيال والاتجار بالبشر من خلال استغلال مشاعر التعاطف لدى المواطنين. و هي ظاهرة اجتماعية واقتصادية خطيرة تنتشر بسبب الفقر والبطالة والحروب والنزوح والأزمات الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد ،تدار و بأساليب ماكرة وتنظيم عال،رغم ان الكثير من البلدان تشكو منها و أصبحت ممارسة غير حضارية للفقراء والمحتاجين في زحام المتسولين وأساليبهم الماكرة، فعندما تتجول في الأماكن المزدحمة كالأسواق العامة والمستشفيات، وأي مكان به جمهرة من الناس، يكون الحاضر الذي لا يغيب؛
مجموعة متفرقة من أطفال وفتية ونساء وشباب وكبار بالسن، يندرجون تحت مسمى الفاقة والاحتياج والتي تتكرر يومياً ويمارسها الاف المتسولين في شتى الأماكن والطرقات، أن يفرش متسول سجادة من قماش على الأرض ويُجلس طفله أو طفلته عليها أو يجعله مستلقياً إن كان رضيعاً، في صورة تثير النفور والاستياء من مدى استغلال الطفولة والاتجار بأبنائهم بهذا الشكل الشنيع، أو على الأقل يتجولون معهم في الطرقات كوسيلة لإثارة الشفقة، وتسهيل مهمة الدفع لهم من دون مطاولة، وبجهد يسير.ويقسم انماط التسول الى :الظاهر: وهو التسول الواضح،المقنّع: وهو التسول المستتر وراء أنشطه أخرى مثل بيع السلع الصغيرة أو أداء بعض الخدمات البسيطة،الموسمي: وهو التسول في مواسم ومناسبات معينه، مثل الأعياد أو رمضان،العرضي: وهو التسول المؤقت الناتج عن ظروف استثنائية.
لاشك ان الدولة تقع عليها المسؤولية الأكبر في الحد من هذه الظاهرة ولكن تقع على عاتق المجتمع العبء الأثقل في محاربة ظاهرة التسول في عدم التعاطف معهم إلا من يجدون انه في امس الحاجة لتقديم العون المساعدة؛ لأن هذه الظاهرة تنتشر بتجاوب وتعاون الناس معها وتختفي بكف الناس عن إعطاء هؤلاء المتسولين المال؛ فيجب على جميع أفراد المجتمع التعاون مع الجهات المختصة للحد من هذه الظاهرة السلبية والقضاء عليها وعلى الجهات الرسمية المختصة تجريم التسول، بتطبيق العقوبة المنصوصة في القوانين المعمول بها في البلاد وفي توفير العمل لكل قادر على العمل وتوفير الضمان الاجتماعي لكل عاجز نتيجة مرض او اعاقة او الشيخوخة، إن استمرار هذه الظاهرة على المدى البعيد ، تشكل خطراً اجتماعياً ” النفسية والمعنوية”و تعرض المتسولين وخاصةً النساء والأطفال والفتيات الصغار إلى مخاطر الانحراف الجنسي والجريمة، إذ تجلب هذه الظاهر كل عوامل الدمار لتعرضهم لكافة أطياف الناس، وتزرع في دواخلهم بذور الإجرام والانحراف واقتصاديا في زيادة البطالة والصحية بسبب قيامهم بالعديد من الممارسات غير الصحية؛ كتناول الطعام والشراب في الشوارع دون التأكد من سلامة ونظافة الطعام، أو نظافة أيديهم، مما يُعرضهم لأمراض في المعدة، إضافةً إلى عيشهم في ظروف معيشية سيئة لا توفر المعايير الصحية المناسبة للعيش بسلامة، وتسبب لهم أمراضًا متعددة مثل؛ مرض الربو، والسل، ومشاكل في النظر.
والمجتمع وبالأخص من يعنيه الأمر من الجهات المعنية ” وبالأخص الوزارات والمؤسسات المعنية بالأمر”النظر في الظاهرة ومحاربتها والقضاء عليها قضاء مبرما ومكافحة التسول والأمن العام وأئمة المساجد. وعلى جميع المواطنين أن يكونوا يداً واحدة لمحاربة هؤلاء بشتى الوسائل وعدم التهاون معهم أو مد يد العون لهم بأيّ مساعدة تذكر ومن الله العون والسداد.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...