0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهارات تربوية ناجحة يحتاجها المربون

منذ سنتين
في 2025/04/25م
عدد المشاهدات :2282
إن تربية الأطفال على السلوك القويم ليس بالأمر السهل ، فالعديد من الأهالي يفشلون في أداء تلك المهمة ، ولا يرجع ذلك لقلة حبهم لأبنائهم مثلا ، ولكن يرجع إلى أنهم متناقضون مع أنفسهم ولا يعلمون ماذا يريدون تحديدًا ، فهم يوجِّهون التحذيرات الواهية والفاقدة للمصداقية ، ويتفوَّهون كثيرا بما لا يقصدون ، ويتَّصفون بنفاد الصبر ، ويعاقبون انطلاقًا من الغضب ولا شيء غيره.
هذه الفئة من الآباء والأمهات لا ينجحون في الحقيقة ؛ لسلبيتهم وضعفهم الشخصي في تحمُّل المسئولية ، فهم يريدون الطرق الأقصر والأقل مقاومة ، وهذا لا يمكن أن يتوافر عندما يتعلَّق الأمر بحل مشكلات تربية الأبناء.
والآباء الناجحون يطوِّرون من أساليبهم باستمرار ؛ نتيجة لتفاعلهم مع سلوكيات أولادهم وقراءاتهم المستمرة وذهنهم المتفتح.
إنهم كذلك أذكياء ؛ فهم يتوقَّعون المشكلات قبل حدوثها ، ويستعدُّون لمعالجتها عن طريق إعداد خطوات ثابتة سلفًا ، وهم في كل ذلك حازمون ، ويعلمون أن الفوائد يتم حصادها بالصبر والعمل على المدى الطويل.
يقوم الآباء الناجحون باستخدام العقاب الذي يؤدِّب ويقدِّم القيمة ، وذلك من دون الإحساس بأدنى شعور بالذنب. إنهم يُدركون أن العقاب وسيلة ناجحة جدَّا لتقويم سلوك الأبناء ، بعيدًا عن اللجوء للخوض في المناقشات العقيمة ، أو تكبُّد معاناة الإقناع لهؤلاء الذين لا يرون إلا وجهة نظرهم.
يعلم الآباء الناجحون أيضًا أن الحب وحده لا يكفي للحصول على نتائج مُرضية. وللأسف ، فإن الغالبية العظمى من الأهالي لديهم اعتقاد خاطئ بأنهم إذا ما أحبوا أولادهم إلى أبعد مدى ، وأصروا على ذلك ، وأضافوا إليه اعتقادهم الخاطئ بأن أولادهم طيبون من الداخل ، وأنهم أفضل الأولاد في العالم ، فإن ذلك الحب سوف يُحسِّن تلقائيًّا من سلوك أولادهم السيئ يومًا ما. لكن هذا خطأ ، فالمعرفة بما هو صحيح مع ممارسة التقويم شيء ضروري بجانب الحب ، لأن الحب وحده مع الجهل والتسيب لا يربِّي أولادًا أسوياء ؛ لذا فالآباء الناجحون يسعون دومًا للمعرفة والتصرف بحكمة فيما يخص مسائل تربية أبنائهم.
إن الآباء العقلاء يعلمون أن عملية تربية الأبناء هي عملية مستمرة ، وأن تغيير العادات التي ينتُج عنها سلوكيات غير مرغوبة هي عملية تستغرق وقتًا وجهدًا ؛ لذا فهم كآباء يتحلَّون بالصبر والشجاعة ليجرِّبوا وسيلة ما ثم ينتظرون ، ثم برضا ينتقلون إلى وسيلة أخرى ، وهكذا دواليك حتى يحقِّقوا أهدافهم في تنشئة أبناء أسوياء سعداء وأصحاء.
أخيرًا ، فإن الآباء الناجحين يعلمون أن التأديب لا يعني السيطرة والتحكُّم في سلوك الطفل ، ولكنه يعني تمكينه وتعويده على اختيار السلوك الصحيح بنفسه ، مما يزيد من إدراكه لما يفعله ومسئوليته تجاهه ، وهذا بدوره يُريح الأهل الأذكياء الذين يريدون النتيجة السوية على المدى الطويل.
إن السيطرة والتحكُّم ضروريان في مواقف عديدة عند صغار الأطفال ، ولكن الأهل تدريجيًّا ينقلون الأولاد من تحكُّمهم هم إلى تحمُّل الأطفال مسئولية التفكير واختيار السلوك المناسب بأنفسهم ، وذلك حتى سن الثانية عشرة تقريبًا ، تمهيدًا لرحلة هادئة وعلاقة طيِّبة عند بلوغهم.
أما المربون الناجحون فهم يعلمون أن ضبط وتقويم سلوك أولادهم يعتمد على قدرتهم هم كآباء في ضبط وتقويم سلوكهم الشخصي. إنهم يركِّزون على تنمية الإيجابيات ، والتعامل بتعقُّل وهدوء مع السلبيات ، وهم يعلِّمون أولادهم أن يتدبَّروا أمورهم بأنفسهم وكيفية ضبط أنفسهم.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...