Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من أعظم أسباب السعادة والنجاة

منذ سنتين
في 2024/10/13م
عدد المشاهدات :636
لو تأمّنا في زيارة مراقد أهل البيت (عليهم السّلام) لو نظرنا إليها كسبب من أسباب السعادة، مع مطالعة بعض النصوص التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، والإهتمام بها كحقّ من حقوقهم على مواليهم.

وقد وردت روايات كثيرة في أنّها حقّ على مواليهم كما في كامل الزيارات: عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السّلام)، فإنّ إتيانه يزيد في الرزق، ويمدّ في العمر ويدفع مدافع السّوء، وإتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين بالإمامة من الله".

وكذلك ورد أنّها سبب من أسباب حصول المؤمن على الرزق والتوسعة فيه، وروايات الرزق مطلقة تشمر أنواع الرزق بهذا الإطلاق، وبها يمدّ الله سبحانه وتعالى عمر الزائر وغيرها من الروايات الشريفة التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، وفيها ذكر لما يحصل عليه المؤمن بسبب الزيارات.

وإنّ ومن زار أحدهم كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كما ورد في كامل الزيارات: عن زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السّلام): " ما لمن زار أحداً منكم، قال: كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

وهنا ينبغي أن نطالع بعض ما ورد في ثواب زيارة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقد ورد في كامل الزيارة: عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: "إنّ زيارة قبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله): " تعدل حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وآله مبرورة"، وغير هذا الثواب الكثير الكثير في الروايات الشريفة.

وهذا باب من أبواب السعادة وتحقيق التوازن النفسيّ والشعور بالاطمئنان الذي يشعر به من يصل إلى مراقدهم ويقف ببابهم مسلّما كما أراد الله سبحانه وتعالى، متوسلاً بالله سبحانه وتعالى بهم، فكيف لا يشعر بالأمان والتوازن النفسيّ والاطمئنان الذي لا يشعره من يسافر لأجمل الأماكن في هذه الدنيا؟ نعم، إنّ ما يجده الزائر لهم في نفسه من أنس لا يجده في مكان آخر، وإنّ كان هذا الشعور يختلف بإختلاف توجّه الزائر ومعرفته بحقّهم، نعم، إنّهم أوّل مصابيح الدجى كما ورد في الزيارة الجامعة: ".. السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَمَصَابِيحِ الدُّجَى، وَأَعْلَامِ التُّقَى، وَذَوِي النُّهَى، وَأُولِي الْحِجَى، وَكَهْفِ الْوَرَى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلَى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنَى، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..".

وهم أوّل الخير وآخره كما ورد في بحار الأنوار: ج ٩٩:".. كلامكم نور، وأمركم رشد، ووصيتكم تقوى، وفعلكم الخير، وعادتكم الاحسان، وسجيتكم الكرم، وشأنكم الحق، ورأيكم علم وحزم، إنّ ذُكر الخير كنتم أوّله وأصله وفرعه ومعدنه، ومأواه ومنتهاه..".

يشعر الزائر بعد زيارتهم مع حفظ آدابها بأنّ الحمل الذي كان على ظهره قد رفع، والضيق الذي كان في صدره اقتلع، فالحمد لله تعالى على نعمة وجودهم، ورزقنا الله تعالى الثبات على ولايتهم، ودوام طاعتهم، والتسليم لهم، برحمته إنّه أرحم الراحمين.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+