0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من أعظم أسباب السعادة والنجاة

منذ سنتين
في 2024/10/13م
عدد المشاهدات :749
لو تأمّنا في زيارة مراقد أهل البيت (عليهم السّلام) لو نظرنا إليها كسبب من أسباب السعادة، مع مطالعة بعض النصوص التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، والإهتمام بها كحقّ من حقوقهم على مواليهم.

وقد وردت روايات كثيرة في أنّها حقّ على مواليهم كما في كامل الزيارات: عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السّلام)، فإنّ إتيانه يزيد في الرزق، ويمدّ في العمر ويدفع مدافع السّوء، وإتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين بالإمامة من الله".

وكذلك ورد أنّها سبب من أسباب حصول المؤمن على الرزق والتوسعة فيه، وروايات الرزق مطلقة تشمر أنواع الرزق بهذا الإطلاق، وبها يمدّ الله سبحانه وتعالى عمر الزائر وغيرها من الروايات الشريفة التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، وفيها ذكر لما يحصل عليه المؤمن بسبب الزيارات.

وإنّ ومن زار أحدهم كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كما ورد في كامل الزيارات: عن زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السّلام): " ما لمن زار أحداً منكم، قال: كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

وهنا ينبغي أن نطالع بعض ما ورد في ثواب زيارة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقد ورد في كامل الزيارة: عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: "إنّ زيارة قبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله): " تعدل حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وآله مبرورة"، وغير هذا الثواب الكثير الكثير في الروايات الشريفة.

وهذا باب من أبواب السعادة وتحقيق التوازن النفسيّ والشعور بالاطمئنان الذي يشعر به من يصل إلى مراقدهم ويقف ببابهم مسلّما كما أراد الله سبحانه وتعالى، متوسلاً بالله سبحانه وتعالى بهم، فكيف لا يشعر بالأمان والتوازن النفسيّ والاطمئنان الذي لا يشعره من يسافر لأجمل الأماكن في هذه الدنيا؟ نعم، إنّ ما يجده الزائر لهم في نفسه من أنس لا يجده في مكان آخر، وإنّ كان هذا الشعور يختلف بإختلاف توجّه الزائر ومعرفته بحقّهم، نعم، إنّهم أوّل مصابيح الدجى كما ورد في الزيارة الجامعة: ".. السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَمَصَابِيحِ الدُّجَى، وَأَعْلَامِ التُّقَى، وَذَوِي النُّهَى، وَأُولِي الْحِجَى، وَكَهْفِ الْوَرَى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلَى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنَى، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..".

وهم أوّل الخير وآخره كما ورد في بحار الأنوار: ج ٩٩:".. كلامكم نور، وأمركم رشد، ووصيتكم تقوى، وفعلكم الخير، وعادتكم الاحسان، وسجيتكم الكرم، وشأنكم الحق، ورأيكم علم وحزم، إنّ ذُكر الخير كنتم أوّله وأصله وفرعه ومعدنه، ومأواه ومنتهاه..".

يشعر الزائر بعد زيارتهم مع حفظ آدابها بأنّ الحمل الذي كان على ظهره قد رفع، والضيق الذي كان في صدره اقتلع، فالحمد لله تعالى على نعمة وجودهم، ورزقنا الله تعالى الثبات على ولايتهم، ودوام طاعتهم، والتسليم لهم، برحمته إنّه أرحم الراحمين.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...