Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من أعظم أسباب السعادة والنجاة

منذ سنتين
في 2024/10/13م
عدد المشاهدات :612
لو تأمّنا في زيارة مراقد أهل البيت (عليهم السّلام) لو نظرنا إليها كسبب من أسباب السعادة، مع مطالعة بعض النصوص التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، والإهتمام بها كحقّ من حقوقهم على مواليهم.

وقد وردت روايات كثيرة في أنّها حقّ على مواليهم كما في كامل الزيارات: عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السّلام)، فإنّ إتيانه يزيد في الرزق، ويمدّ في العمر ويدفع مدافع السّوء، وإتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين بالإمامة من الله".

وكذلك ورد أنّها سبب من أسباب حصول المؤمن على الرزق والتوسعة فيه، وروايات الرزق مطلقة تشمر أنواع الرزق بهذا الإطلاق، وبها يمدّ الله سبحانه وتعالى عمر الزائر وغيرها من الروايات الشريفة التي تحثّ على زيارتهم (عليهم السّلام)، وفيها ذكر لما يحصل عليه المؤمن بسبب الزيارات.

وإنّ ومن زار أحدهم كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كما ورد في كامل الزيارات: عن زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السّلام): " ما لمن زار أحداً منكم، قال: كمن زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

وهنا ينبغي أن نطالع بعض ما ورد في ثواب زيارة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقد ورد في كامل الزيارة: عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: "إنّ زيارة قبر رسول الله (صلّى الله عليه وآله): " تعدل حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وآله مبرورة"، وغير هذا الثواب الكثير الكثير في الروايات الشريفة.

وهذا باب من أبواب السعادة وتحقيق التوازن النفسيّ والشعور بالاطمئنان الذي يشعر به من يصل إلى مراقدهم ويقف ببابهم مسلّما كما أراد الله سبحانه وتعالى، متوسلاً بالله سبحانه وتعالى بهم، فكيف لا يشعر بالأمان والتوازن النفسيّ والاطمئنان الذي لا يشعره من يسافر لأجمل الأماكن في هذه الدنيا؟ نعم، إنّ ما يجده الزائر لهم في نفسه من أنس لا يجده في مكان آخر، وإنّ كان هذا الشعور يختلف بإختلاف توجّه الزائر ومعرفته بحقّهم، نعم، إنّهم أوّل مصابيح الدجى كما ورد في الزيارة الجامعة: ".. السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَمَصَابِيحِ الدُّجَى، وَأَعْلَامِ التُّقَى، وَذَوِي النُّهَى، وَأُولِي الْحِجَى، وَكَهْفِ الْوَرَى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلَى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنَى، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..".

وهم أوّل الخير وآخره كما ورد في بحار الأنوار: ج ٩٩:".. كلامكم نور، وأمركم رشد، ووصيتكم تقوى، وفعلكم الخير، وعادتكم الاحسان، وسجيتكم الكرم، وشأنكم الحق، ورأيكم علم وحزم، إنّ ذُكر الخير كنتم أوّله وأصله وفرعه ومعدنه، ومأواه ومنتهاه..".

يشعر الزائر بعد زيارتهم مع حفظ آدابها بأنّ الحمل الذي كان على ظهره قد رفع، والضيق الذي كان في صدره اقتلع، فالحمد لله تعالى على نعمة وجودهم، ورزقنا الله تعالى الثبات على ولايتهم، ودوام طاعتهم، والتسليم لهم، برحمته إنّه أرحم الراحمين.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 22 ساعة
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 7 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 7 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+